Deprecated: Creation of dynamic property FG_Joomla_to_WordPress_Premium::$parent_plugin_name is deprecated in /home/u241363656/domains/alrafidain.info/public_html/wp-content/plugins/fg-joomla-to-wordpress-premium/includes/class-fg-joomla-to-wordpress-premium.php on line 72
مايو 2021 – مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

Archives مايو 2021

تقرير مهم جدا الى مجلس الامن ومفوضية حقوق الانسان في الأمم المتحدة سيكشف كل انتهاكات منظومة الأمن العراقي ، وولايات وكل الأجهزة والكيانات والجهات الأمنية المعنية ( بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والمليشيات الولائية ) ، والأجهزة الأمنية

Snap 2021.05.24 20h15m57s 004

تقرير مهم جدا  الى  مجلس الامن ومفوضية حقوق الانسان في الأمم المتحدة  سيكشف   كل انتهاكات منظومة الأمن العراقي ، وولايات وكل الأجهزة والكيانات والجهات الأمنية المعنية ( بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والمليشيات الولائية ) ، والأجهزة الأمنية

أفاد تقرير مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان صدر الأربعاء, 26 مايو 2021  

بأن المساءلة عن الانتهاكات التي تُرتكب لقمع المحتجين في العراق لا تزال مستمرة وبشدة وتحت اوامر القيادة العراقية وبإشراف الاجهزة الامنية على الرغم من الوعود الكاذبة التي اطلقتها حكومة العراق الحالية بشأن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان المرتكبة في سياق المظاهرات السابقة الأخيرة .

تقرير لمركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان سيثير القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع السلمي في العراق وسيسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الأمن العراقية ومليشيات الحشد الشعبي والمليشيات الولائية منذ اندلاع المظاهرات المناهضة للحكومة والسلطة الفاسدة في العراق في 1 أكتوبر.

كما سيسلط الضوء على الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيات في العراق والتي وصلت إلى درجة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

ويذكر التقرير أنه منذ الاستعراض الدوري الشامل الثاني للعراق في عام 2014 تزايدت الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي سلط الضوء على ارتكاب القوات الامنية والاجهزة الامنية العراقية ومليشيات الحشد الشعبي والمليشيات الولائية جرائم القتل والاختطاف بما في ذلك الاستهداف العشوائي وغير المتناسب للمدنيين وعمليات القتل خارج نطاق القانون والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي. بشكل منهجي للمشتبه فيهم في القضايا المتعلقة بالإرهاب خارج حماية القانون، والتي تقوم الحكومة العراقية باحتجازهم في مرافق احتجاز سرية لأشهر إن لم تكن سنوات بمعزل عن العالم الخارجي وفي الحبس الانفرادي، مما يخلق بيئة مواتية لممارسة التعذيب.

كما ويذكر التقرير بالجرائم التي مورست خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و 2017 الى 2021 والتي اخفت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي، المئات من المواطنين السنة أو المعتقد أنهم كذلك، خاصة الذين التي كانوا في المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش الارهابي .

كما سيذكر التقرير، الذي أعده الفريق، ادعاءات ووثائق بقيام القوات الحكومية العراقية بأعمال قتل وتعذيب واختطاف. لناشطي ثورة تشرين اكتوبر العراقية

كما سيصدر تقريرًا مشتركًا، في إطار الاستعداد لجلسة استعراض الملف الحقوقي العراقي أمام الأمم المتحدة، والمقررة في الدورة العادية السابعة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان (21 يونيو إلى 15 يوليو 2021) عن حالة حقوق الإنسان في العراق

التقرير يتضمن مزيدا من التفاصيل والأمثلة حول الانتهاكات الخطيرة خلال السنوات الماضية و توصيات وبيانات ونداءات تم رفعتها للسلطات العراقية تحثها على وقف الانتهاكات، رغم تعهداتها أمام مجلس حقوق الانسان

إن تعرّض الأشخاص للتعذيب وسوء المعاملة والخطف والاختفاء والاعتقال التعسفي لمجرد ممارسة حقهم في التجمع السلمي وحرية التعبير، أمر غير مقبول. ولكلّ فرد عراقي حق في التظاهر السلمي والتعبير علناً .

أن أي استخدام للقوة ينبغي أن يتوافق مع المبادئ الأساسية للشرعية والضرورة والتناسب والحيطة، وينبغي محاسبة المسؤولين عن استخدام القوة .

أن عمليات الاختطاف والاختفاء وقعت وسط العديد من الحوادث التي تنطوي على انتهاكات وإساءات إضافية استهدفت النشطاء والمتظاهرين، بما في ذلك عمليات القتل المتعمد، وإطلاق النار وهجمات السكين، والتهديد والترهيب، والاستخدام المفرط وغير القانوني للقوة في مواقع المظاهرات .

أن حكومة العراق لم تفي بالتزاماتها وتعهداتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب والاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري ولم اقوم الحكومة العراقية بالتحقيق في أنتهاكات خطيرة ولم تقوم الحكومة بتحديد أماكن تواجد المتظاهرين والناشطين الذين لا يزالون مفقودين.

أن منظومة الأمن العراقي وولايات وكل الأجهزة والكيانات والجهات الأمنية المعنية (بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والمليشيات الولائية ) والأجهزة الأمنية التي لها سلطة رسمية للقيام بالاعتقال والاحتجاز (والظروف التي يجوز لها القيام فيها بالاعتقالات والاحتجاز)، وجميع مواقع الاحتجاز الرسمية، والزي الرسمي لجميع الأجهزة الأمنية، الكيانات والجهات الفاعلة.

وحسب ما وثقه التقرير، يؤكد مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان أن أوضاع حقوق الإنسان في العراق حاليًا هي أسوأ بكثيرًا عما كانت عليه في الاعوام الماضية . إذ شهدت السنوات الاخيرة الماضية ارتفاعا في حالات القتل خارج نطاق القانون، خاصة بعد كل عملية إرهابية، فضلاً عن الإفراط في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام وشبهة القتل العمد للمساجين السياسيين بالإهمال الطبي والصحي العمدي لهم أثناء الاحتجاز، بالإضافة إلى التنكيل والانتقام من الناشطين واستمرار التعدي على حقوق النساء والأطفال .

لذلك يحذر مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان والمنظمات المتحالفة بشأن الأوضاع في العراق، من حدوث كارثة في العراق ويطالب مجلس الامن والامم المتحدة بالتدخل الفوري ووضع قضية المتظاهرين تحت الحماية الدولية

بيان المجلس الوطني للمعارضة العراقية لدعم الثورة العراقية ومساندتها

(بيان المجلس الوطني للمعارضة لدعم الثورة العراقية ومساندتها)

                                     العدد / 239 بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ      

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” ال عمران 200

يستعد أبناء العراق الغيارى، أبناء ثورة تشرين المباركة للخروج بمظاهرات كبرى في بغداد والمحافظات ، يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي لادامة زخم ثورتهم الابية المباركة ، هذه الثورة التي انطلقت في يوم 25/10/2019، لمواجهة الإحتلال الايراني الغاشم بشعار (ايران برة برة، بغداد تبقى حرة) (نريد وطن) ، تعبيرا عن مطالب الجماهير العراقية في مجوسي ومليشياته المجرمة ، ورفضهم العملية السياسية السياسية التي بدأت في سياسياً باعتماده منهجية والاثنية المقيتة ، وتعطيل جميع المؤسسات ، الدولة وإلغائها واستبدالها بمنظومة من الفساد والفاسدين الذين نهبوا العراق ودمروا شعبه وثرواته ومقدساته ، بل عملوا على تمزيق وحدة العراق وسيادته.

لقد واجه هذا النظام السياسي الفاسد مدعوماً بالمليشيات الإيرانية الثورة والثوار السلميين بالقتل والخطف والتصفية، فقتلوا المئات وجرحوا الآلاف، واستخدموا اكثر الوسائل والاساليب إجراماً ضد من خرج وتبنى ثوابت هذه الثورة الشامخة، واعتقدوا أن الكواتم ستغلب الايمان في قلوب الأحرار، وتقضي على الروح الثورية في صدور أبناء العراق الأبطال، وتسكت الحناجر الى الابد.

الا أن ابناء العراق الاحرار، الذين رفضوا القهر والظلم، قرروا المضي في ثورتهم الجبارة، وأن يردوا الكرة عليهم، ويخرجوا من جديد بتظاهرات مليونية لإعلاء الحق على الباطل، نظموا صفوفهم ووحدوا مطالبهم، واعدوا العدة لمواجهة قوى الظلام والتبعية، رغم علمهم بالكم الهائل لوسائل القمع، الذي ستعتمده هذه القوى المجرمة، مطالبين بثوابتهم وبدماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الساحات، وسيكون شعار (مَنْ قتلني؟) في الصدارة، يعطي تصوراً للعالم بأن الثورة لن تنتهي ودماء الشهداء لن تذهب سدى.

وفي هذه السانحة يدعو المجلس الوطني جميع ثوارنا الأبطال وفي جميع المحافظات الى الإلتحاق بهذه التظاهرات والاستعداد التام لخوض صفحة جديدة من صفحات التحرير، ويدعو كل شرائح المجتمع العراقي، من الاحزاب والحركات والمنظمات والهيئات السياسية والاجتماعية والدولية، الى دعم الثورة والثوار حتى النصر المؤزر بإذن الله، واستعادة كرامة العراق واستقلاله ووحدته وسيادته.

ويؤكد المجلس الوطني للمعارضة العراقية على:

  1. المحافظة على وحدة العراق شعبا وأرضا وسيادة، واستعادة استقلاله الوطني وثرواته المنهوبة، ومكانته الدولية بين الأمم.
  2. إقامة نظام حكم جمهوري رئاسي وطني، وإلغاء الدستور الحالي وكتابة دستور جديد للعراق بصيغة وطنية وبأياد عراقية خالصة على أساس الحق والعدل والمواطنة، واختيار حكومة طوارئ كفوءة نزيهة يشترك فيها قضاة وعسكريون وأكاديميون لإدارة الدولة لمدة محددة، وإجراء انتخابات حقيقية وإصلاح القضاء من اعلا هرمه حتى أدناه، وتوفير شروط الحياة الحرة الكريمة العادلة، وصناعة السلم المجتمعي.
  3. حل جميع المليشيات والهياكل الخارجة عن سلطة الدولة بدون استثناء والتحذير من دمجها بالجيش أو الأجهزة الأمنية، وحصر السلاح بيد الدولة فقط، وحل جميع الأحزاب والجبهات التي تبادلت أدوار العملية السياسية الفاسدة منذ الإحتلال 2003م وحتى يومنا هذا ومحاكمة المجرمين بقضاء عادل.
  4. نٌحَمّل الأمم المتحدة وأمريكا وبريطانيا وحكومة الاحتلال الإيراني في بغداد المسؤولية الكاملة لتوفير الحماية للمتظاهرين السلميين بموجب قوانين حقوق الإنسان الدولية والمعاهدات والمواثيق الملزمة للدول في ميثاق الأمم المتحدة.
  5. إصدار عفو عام وفوري لإطلاق سراح وحماية جميع السجناء السياسيين والمعتقلين والمحكومين بالإعدام ظلماً وجوراً من الرجال والنساء والأحداث والمغيبين وخصوصا أحرار ثورة تشرين، ومن سبقهم بالنضال في الدفاع عن العراق وتعويض الأبرياء عما لحق بهم من أضرار وَرَدِ اعتبارهم، وإعادة المهجرين في عموم أرض العراق إلى ديارهم وإعادة إعمار مدنهم المدمرة وتعويضهم.
  6. إن المجلس الوطني للمعارضة العراقية يرفض اجراء اية انتخابات بصيغتها المعدة حاليا وتحت إرهاب دولة وتزوير ممنهج، حتى تحقيق مطالب الثورة بتغيير النظام السياسي برمته فإن أية نتيجة للانتخابات المزعومة في العراق ستصب في صالح نظام طهران وضمان استمرار جرائمه وهيمنته المطلقة على العراق.
  7. يدعو المجلس الوطني الثوار في ساحات التحرير إلى عدم الانجرار إلى دعوات استخدام السلاح أو تشكيل كتائب مسلحة تدعو لها المليشيات الإيرانية التي تتحدث باسم الثوار زورا لصناعة المبررات لاغتيال وقتل الثوار الذين قدموا أكثر من ألف شهيد وثلاثين الف جريح، فان سر نجاح الثورة واحترام العالم لها هو سلميتها ومطالبها المشروعة لاستعادة الوطن من المحتلين.
  8. يدعو المجلس الوطني شيوخ وعشائر العراق الكرام للمشاركة والمساندة للثورة وحماية الثوار بما يمليه عليهم العرف العشائري وبمختلف الوسائل، لأن الثوار يمثلون اعلى درجات الحرمات في العراق الان.
  9. يشيد المجلس الوطني بدور المرأة العراقية في مجالات الحياة كافة، ويسجل لها مواقفها المشرفة ومساندتها الشاملة للثورة ويدعوها الى مواصلة الجهود لخدمة العراق.
  10. يدعو المجلس الجيش العراقي والقوات الامنية للحفاظ على امن وسيادة العراق وشعبه وحماية اخوانهم المتظاهرين والوقوف ضد الظلم الذي يصدر من ادوات ورموز الاحتلال في العراق.
  11. المجلس الوطني للمعارضة العراقية يدعم الوجود والتعاون مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة لإنقاذ العراق وشعبه والتي من مصلحتها وواجبها استقرار العراق ودعم قواه الوطنية الحرة وندعوهم الى مساندة الثورة العراقية بكل اشكال الدعم فهي ثورة بالنيابة عن امتنا لحماية الثوابت والمصالح من تاثير ولاية الفقيه وقد قدموا دماءهم على منحر الحرية نيابة عن امتهم والله غالب على امره.
  12. يدعو المجلس شعبنا العراقي الصابر إلى الثبات فإننا مقبلون قريباً على انفراج عظيم وزوال لأدوات وأتباع ولاية الفقيه وأعداء الإنسانية، فإنما النصر صبر ساعة، ان يوم 25 /أيار/ 2021 هو يوم الثورة وبداية النصر المؤزر بإذن الله.

المجد والخلود لشهداء العراق وثورته المباركة ، والشفاء العاجل للجرحى الأبطال والسلامة والنجاة للأسرى والمعت ، وعاش ابناؤنا وبناتنا بثورتهم التي سطرت المشاهد في حب الوطن ووحدته وعاش العراق حراً أبيا ، الله اكبر ، والنصر للعراق وشعبه ، والعار والذلة والخيبة والخسرانية لاعداء.

المجلس الوطني للمعارضة العراقية

12 / شوال / 1442 هـ – 24/5/2021 م

صورة WhatsApp 2021 05 24 الساعة 4.20.42 مساءً

صورة WhatsApp 2021 05 24 الساعة 4.20.43 مساءً

لماذا موسكو معنية أمنيا بالتطورات في إسرائيل وغزة؟

لماذا موسكو معنية أمنيا بالتطورات في إسرائيل وغزة؟

لماذا موسكو معنية أمنيا بالتطورات في إسرائيل وغزة؟

صحيفة صحيفة “زافترا” مقالة بعنوان “لماذا موسكو معنية أمنيا بالتطورات في إسرائيل وغزة؟” تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، بخصوص التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني.

وجاء في المقال: مستهل اجتماع للأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الروسي الرئيس ، فلاديمير بوتين ، تصعيد النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على مقربة من الحدود ، ويخص مصالحها بشكل مباشر.

ودعا الرئيس الروسي زملائه في المجلس إلى طرح مواقفهم إزاء مستجدات الوضع في الشرق الأوسط. كذلك كان بوتين قد تبادل مع الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أثناء لقائهما، يوم أول أمس الخميس بتقنية الفيديو، الآراء حول عدد من ملفات الشرق الأوسط الملحة، وعلى رأسها بطبيعة الحال التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني الراهن. وأعلنت الرئاسة الروسية أن بوتين وغوتيريش أكدا أن الأولوية القصوى تكمن حالياً في وقف أعمال العنف من قبل طرفي النزاع، وضمان أمن السكان المدنيين.

لقد سعت روسيا خلال السنوات العشر الأخيرة إلى بذل أقصى الجهود الدبلوماسية المكثّفة لإطفاء نيران التوتّر، وحصر بؤر زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، سواء كان ذلك في سوريا أو اليمن أو العراق أو فلسطين أو ما يخص الملف النووي الإيراني. ويعود ذلك لسبب بسيط هو أن تلك البؤر حال انفجارها سوف تكون بمثابة براكين هائلة قد تحرق الأخضر واليابس في المنطقة، وتجرّ الشرق الأوسط بأكمله إلى أتون صراعات ومعارك طائفية وعرقية، وتتحول المنطقة لتربة خصبة للإرهاب الدولي العابر للقارات، وتصبح المنطقة مركزاً للإرهاب والتطرف بالقرب من الحدود الجنوبية لروسيا، وقد يدفع ذلك الوضع بعض الدول لطلب المعونة من الكفيل الأمريكي، وبالتالي توسيع وتعزيز القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الناتو على الحدود الجنوبية الروسية، وهو ما يشكل مصدر تهديد مباشر للأمن القومي الروسي.

أما القضية الفلسطينية، فهي المعادلة الجوهرية والأكثر أهمية في المنطقة، وبركانها هو الأكبر بكل المقاييس، والدليل الدامغ على ذلك ما نشاهده من احتقان هائل نظراً للأبعاد الدينية للقضية، فيما يتعلق بقيمة القدس للعالمين الإسلامي والمسيحي، وأيضاً للأبعاد التاريخية للصراع العربي الإسرائيلي، المرتبطة بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والمعاناة التي يعيشها نتيجة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وسياسات الولايات المتحدة الأمريكية المخزية لدعم المخططات الإسرائيلية الصهيونية الاستيطانية التوسعية، وإعاقة تنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كذلك فإن القيادة الروسية تدرك أن هذا الاحتقان إنما منشأه الظلم وغياب العدالة وظروف الاضطهاد العرقي التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وسياسة التوسع الاستيطانية. وقد أثبتت أحداث الأيام الأخيرة أن كل ما يخص القدس الشرقية، والمقدسات الدينية هو خط أحمر لا يجب تجاوزه بأي شكل من الأشكال. وقد عبّرت القيادة الروسية عن تضامنها مع سكان القدس الشرقية ودفاعهم عن مقدساتهم الدينية وكل شبر من أراضي القدس الشرقية، ودائماً ما أعربت عن قلقها من أن التوجهات الاستيطانية الإسرائيلية، وسياسات الكيل بمكيالين ستفجر الشرق الأوسط عن بكرة أبيه، وستكون النتيجة مد إسلامي مسيحي تضامني في جميع أنحاء العالم. 

ما نراه الآن من أحداث تتصاعد كل ساعة لا كل يوم، يمكن بكل سهولة أن يقضي على جميع الجهود الدولية التي بُذلت لسنوات طويلة من أجل التوصل إلى حل عادل للصراع العربي الإسرائيلي، والتي بدونها يستحيل التوصل إلى الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

من بين مقولات رئيس الوزراء الأسبق الراحل، يفغيني بريماكوف، أنه من الوارد أن يكون التاريخ مجالاً للخلاف. لنفترض ذلك، ولنبدأ من تاريخ قرار التقسيم مع نهاية الحرب العالمية الثانية، والذي ينص على قيام دولتين في فلسطين، عربية ويهودية، تم تحديد حدودها بما في ذلك حدود القدس الشرقية التابعة لدولة فلسطين.

يعني ذلك أن كل القوانين الدولية لا تعطي أي مسوغ قانوني لما تمارسه إسرائيل من سياسة التوسع الاستيطانية، إنها عربدة وبلطجة دولية تضرب بعرض الحائط جميع القوانين والمواثيق الدولية، ولا تعير لأي من دول العالم، أياً كان موقعها ووزنها، أي اهتمام أو احترام. وكل الادعاءات بأن أراضٍ في أحياء القدس الشرقية تعود ملكيتها لعام 1870 لليهود هو محض افتراء وهراء لا قيمة له. بالمقابل فلو طالب الفلسطينيون بأملاكهم قبل تقسيم عام 1948، لن يتبقى لإسرائيل في يافا وحيفا وعكا والقدس الغربية وغيرها من المدن الفلسطينية أي أراضٍ تذكر، وتلك أملاك مثبتة لا تعود إلى القرن التاسع عشر كما يدّعون، بل إلى مطلع القرن العشرين، وبأوراق ملكية رسمية موجودة عند أصحابها ولدى السلطات الإسرائيلية.

ما فعلته “الدولة الديمقراطية” إسرائيل، هو استصدار قانون يسقط ملكية الفلسطينيين، ممن غادروا الأراضي الفلسطينية عام 1947، لأراضيهم خلال 50 عاماً من مغادرتهم. فما بالك بمن يدعون بملكية أراضٍ تعود لـ 1870؟ أي عقل وأي منطق هذا؟

تطالب “واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط” بإخراج السكان الأصليين من أحياء ومناطق سكنية بالقرب من الأقصى، كانت المملكة الأردنية الهاشمية قد بنتها كمجمعات سكنية لإسكان الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة بيوتهم عام 1947. الآن تدعي إسرائيل، في تزوير فاضح لحقائق التاريخ، ملكية هذه الأراضي منذ القرن التاسع عشر.

حينما يكون التاريخ “مجالاً للخلاف” كما يقول بريماكوف، يجب حل أي مشكلة تاريخية استناداً إلى القانون الدولي، والذي تعززه في النهاية قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو قرارات مجلس الأمن الملزمة للجميع. هذا ما كان يعنيه بريماكوف في مقولته.

تطرح الأزمة الراهنة تساؤلات جد خطيرة. تساؤلات تتعلق بعدالة قرار التقسيم بالأساس، ومسوغات مثل هذا القرار، وكيف اتخذ الحكم بحرمان السكان الأصليين في فلسطين من حقوقهم. إنها تساؤلات حول الصمت الدولي المريب على العربدة الاستيطانية. ومع ذلك، فلنترك موضوع الجذور التاريخية للنكبة الفلسطينية، ونعود إلى قرار التقسيم، وسائر قرارات هيئة الأمم المتحدة بصدد القضية الفلسطينية، ولنلتزم بها جميعاً. لنواجه المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية ممن لا يلتزمون بدعم تنفيذ هذه القرارات، ويعجزون عن مواجهة البلطجة الإسرائيلية.

إن من حق الشعب الفلسطيني أن يخوض نضاله بكل الأساليب، وهو حق مشروع لكل الشعوب في تحرير أراضيها من الاحتلال، تلك الكلمة التي كنا نظن أنها لابد وأن تختفي من قاموس البشرية مطلع القرن الحادي والعشرين، إلا أن دولة واحدة مارقة تدعى إسرائيل، لا زالت تحتل عنوة واقتداراً أراضٍ لا حق لها فيها، بل وتتوسع في الاحتلال والاستيطان أمام مسمع ومرأى من العالم أجمع، فلا نسمع صوتاً لأي من الدول الكبرى التي صدّعتنا وأشبعتنا شعارات تنادي بحقوق الإنسان.

أقول إن من حق الشعب الفلسطيني أن يلجأ لكل الوسائل الممكنة، وهو حق سيادي يتضمن ضمن ما يتضمن حق الكفاح المسلّح لتحرير الأرض من المعتدي الآثم. لكن ما نرى من موازين القوى على الأرض، يحتم علينا التفكير بالتوازي في الأساليب السياسية والدبلوماسية السلمية، بحيث يتحول النضال والصراع على الأرض إلى ورقة تفاوض على طاولة المفاوضات. لابد وألا نتوقف عن المطالبة بتنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة، استناداً إلى الدمار الواسع وأعداد الضحايا الهائلة، خاصة بين المدنيين، حال اندلاع الحرب لا قدر الله.

لقد أشعل الكيان الصهيوني شرارة المعركة هذه المرة، بعدوانه الخبيث على الأقصى، والأحياء السكنية التي يقطنها الفلسطينيون بالقرب منه، وما يمكن أن يضع حداّ لهذه التوترات، والتصعيد الذي يبدو حتى اللحظة بلا نهاية منظورة، هو تغيير سياسة الولايات المتحدة الأمريكية والبعض في الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية. وقد رفض هؤلاء استصدار قرار من مجلس الأمن، ورفضوا تدخل هيئة الأمم المتحدة في وقف الاقتتال الفلسطيني الإسرائيلي بحجج واهية مختلفة، أهمها غياب وجود قيادة فلسطينية موحّدة يمكن التواصل معها، ولأن حماس خارجة عن سيطرة قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، وهي بمثابة تنظيم إرهابي إسلامي متطرف. نعم، هذه مبررات واشنطن لرفض أي جهود لوقف القتال، وإعطاء المجتمع الدولي دور الوسيط لوقف نزيف الدماء.

ملاحظة على الهامش: هل يمكن أن تتصور أوروبا أو أي من الدول المتحضرة عند حواجز التفتيش لدخول المواطنين العاديين وأخرى لليهود؟ ليس أمراً أمراً كذلك ، أي حالة بيع إلخ.

هذا ما يمارسه الكيان الصهيوني في كل لحظة من لحظات احتلاله للأراضي الفلسطينية تجاه العرب. وتظهر حالا للمواطنين ، وأخرى “للعرب” .. لكننا لا نسمع صوت عالٍ من مناطق أو مناطق حقوق الإنسان. فكيف لنا أن نصدق ما يدعونه من نزاهة في القضية الفلسطينية؟

لابد وأن تدرك الحكومات التي تقدم خدماتها ، وطالبات من عرب 48 ، من أهل المكان ، ولهم كرامتهم ، أو حتى التفكير في التعامل مع مواطنين من الدرجة الثانية.

رامي الشاعر صحيفة “زافترا”

كيف نلبي نداء القدس؟

كيف نلبي نداء القدس؟

كيف نلبي نداء القدس؟

أعلنت السلطات في غزة، فجر اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد ضحايا الضربات الإسرائيلية إلى 67 قتيلاً، بينهم 17 طفلاً، و 388 مصاباً، بينهم 115 طفلاً، و50 امرأة.

من جانبها أطلقت الفصائل الفلسطينية أكثر من 300 صاروخ جديد على إسرائيل، وسط مناشدات دولية بضبط النفس، حيث اتصل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأعرب عن أمله في وقف مبكر لتصعيد الوضع في الشرق الأوسط. كذلك شدد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي، غابي أشكنازي، على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد أعلن يوم أمس عن أن الفلسطينيين سيواصلون اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أنفسهم، مشيراً إلى أن ما تفعله السلطات الإسرائيلية هو تطهير عرقي في القدس ضد وجود الفلسطينيين.

بطبيعة الحال، وهو أمر جد مفهوم، تتعالى أصوات حماسية تنادي بالاستمرار في المقاومة والتصعيد والمزيد من إطلاق الصواريخ وعدم التراجع أو التجاوب مع الجهود التي يبذلها أصدقاء الشعب الفلسطيني لوقف هذه المعركة التي يظن البعض أنها “معركة التحرير”.

لكن، وعلى الرغم من ذلك، لابد وأن يراعي الجميع أن الشعب الفلسطيني شعب يستحق الحياة، بعد كل ما قدمه ولا زال يقدمه من تضحيات جسام. الشعب الفلسطيني، شأنه في ذلك شأن كل شعوب الأرض، لا يريد أكثر من حقوقه المشروعة في الاستقرار والأمن ووحدة الأرض والسيادة وحرية التنقل والعبادة والتعليم والصحة وحقه في بنى تحتية مستدامة يستطيع من خلالها أن يؤمن حياته ومستقبل أجياله على أرضه.

ما يحدث أمام أعيننا، ونصفق له، هو حرب غير متكافئة بالمرة، لن يكون نتيجتها سوى هدم للبنى التحتية المهترئة أساساً، واستمرار، بل تصاعد الأزمات والمعاناة التي يمر بها ملايين الأهالي في غزة والضفة، وتلك الحقيقة ليست، بأي حال من الأحوال، استهانة بمشاعر تقديم العطاء والمزيد من التضحيات والشهداء، ولكن علينا أن نراجع أنفسنا، ونفكّر في الأمهات الثكالى، والأطفال الأبرياء، ممن لا ذنب لهم سوى أنهم نشأوا على تلك الأرض، بتلك الهوية.

إننا نعيش اليوم في عالم جديد، ليست القوة وحدها هي عامل الحسم. بالتأكيد، هناك ما لا يمكن إثباته سوى بالقوة والثبات على المبادئ، والتضحية بالغالي والنفيس، وإعلاء الشأن العام على الخاص، لكن علينا في نفس الوقت تجنب المزايدات الوطنية، والعودة بأسرع وقت ممكن إلى معطيات الواقع الذي نعيشه.

لقد تلقّت الحكومة الإسرائيلية، ومعها عرابو “صفقة القرن”، درساً لم يكونوا يتخيلوه، في لحظة لم يتوقعوها. لقد رأوا رد فعل الشعب الفلسطيني في الداخل الإسرائيلي، إلى جانب التضامن العربي الشعبي الكبير، وكذلك الصدى الدولي الواسع للأحداث الدموية على أرضنا المقدسة. لكن الوقت قد حان، قبل فوات الأوان، كي نجند كل تلك النتائج كورقة ضغط، ونترك الساحات للمعارك الدبلوماسية والسياسية. نحن نعلم اليوم أن للأقصى شعوب منتشرة في شتى بقاع الأرض مستعدة لحمايته، والذود عن قيمته ورمزه، لكن علينا بالتوازي أن نعاود النضال على كافة الصعد والمستويات. فشعبنا الفلسطيني العظيم يجب أن يعيش وينعم بالحياة، ولا يصح الزج به، لمجرد صيحات هنا وهناك، تجلس على المقاعد الوثيرة، وتحرّك أبنائنا وفلذات أكبادنا، كي يضحوا بحياتهم، لمكاسب سياسية أو شخصية زائلة. لا يجب علينا أن نسمح بأن يتعرض شعبنا للمزيد من الكوارث ومصاعب الحياة.

إن اتساع جبهة المواجهة مع إسرائيل يعني أمراً واحداً لابد أن نعيه جميعاً كفلسطينيين. وهو أن القضية ليست غزة أو الضفة. وإنما القضية هي النضال. ولأكون أكثر وضوحاً، فالقضية هي النضال لا الجهاد، والقضية هي النضال بمعناه الواسع الشامل، لا بمعناه العسكري الضيق. ومهما كان عدد الصواريخ التي تنطلق من غزة، ونحن نشد على يد إخواننا في الخندق من حماس، وغيرها من الفصائل، إلا أنها قد تغيّر جزءاً من المعادلة، لا المعادلة كلها. فإسرائيل قادرة، عسكرياً، على محو غزة كلها من على وجه الأرض، لكنها لن تستطيع محو القاهرة، أو بغداد، أو دمشق، أو طهران، إسرائيل لن تستطيع محو القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين. فكلما زادت الشراسة الإسرائيلية، كلما ارتفعت حدة الغضب الشعبي العارم الذي طال المنطقة العربية بأسرها، ولم تنفع معه حيل كوشنر، ولا اتفاقات ترامب. ومهما كانت سيطرة النخب الحاكمة على شعوبها، فإن ذلك هو الآخر أمر شديد الإزعاج، ومزعزع للاستقرار في جميع أنحاء الوطن العربي.

القضية، مرة أخرى، لم تعد غزة أو الضفة، بل هي قضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية. القضية هي قضية أصدقاء الشعب الفلسطيني من أحرار العالم، الذين يؤمنون بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والمعترف بها دولياً في جميع المحافل وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة. ما يضعف هذه القضية حقاً هو ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين النضال والجهاد، والذي يصر البعض على وضعه أولوية فوق قضيتنا الأم. ما يضعف القضية هو انقسام الشعب الفلسطيني، وغياب دور منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً معترف به أمام العالم للشعب الفلسطيني.

لذلك فما ينبغي القيام به فوراً ودون أي تلكؤ هو استعادة دور منظمة التحرير الفلسطينية، وأنا على يقين أن المجتمع الدولي سيخلق ظروفاً جديدة، يمكن من خلالها ومن خلال الجهود الدولية إجبار إسرائيل على تنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة، ووقف جميع محاولات العربدة الإسرائيلية الفجة، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، والنيل من حقوق الشعب الفلسطيني.

إن المد العربي داخل إسرائيل هو ظهير جديد لم نعهده من قبل، كذلك فإن انقساماً إسرائيلياً داخلياً بات واضحاً للعيان، وظهرت موجات غضب ضد المتدينين المتعصبين والمستوطنين الجدد، الذين يجرّون إسرائيل إلى مصير مجهول ومستقبل غامض. علاوة على ذلك، نرى تضامناً وإصراراً عربياً على توحيد الجهود العربية لم يسبق له مثيل على هذا النطاق، ولن تلبث هذه العوامل متحدة أن تغير من موازين اللعبة السياسية، فلا أحد يريد إشعال برميل البارود في المنطقة والعالم، وقد رأى الجميع بأم عينهم ما يحدث في الدول التي تطالها نار الحروب والصراعات والأزمات.

إن هناك اتصالات مكثّفة تجري الآن بين ممثلي الرباعية الدولية (روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة) بهدف التوصل إلى مبادرة مشتركة لوقف الحرب، وهناك تفهم واضح لأن المبادرة لابد وأن تبنى على أسس مقنعة للشعب الفلسطيني، تضمن بالدرجة الأولى الحفاظ على حقوقه الوطنية المثبتة في قرارات الأمم المتحدة وكافة مؤسساتها الإنسانية لفك الحصار وإنهاء النظام الأمني الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية التي تشمل حدود عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، والبدء برفع ذلك كله بإشراف دولي، حتى يتم التوصل إلى الحل النهائي وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.

في هذا السياق، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأنه من الضروري عقد اجتماع للجنة الرباعية للوسطاء الدوليين بشأن التسوية في الشرق الأوسط على مستوى وزراء الخارجية في أسرع وقت ممكن.

وأشار لافروف إلى أن الجانب الروسي يطرح فكرة إطلاق حوار رباعي مع إسرائيل والدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وكذلك السعودية بصفتها صاحبة مبادرة السلام العربية.

لا بد بالتوازي أن يكون هناك دور فاعل لجامعة الدول العربية، لدعم هذه الأفكار، وتفعيل دور عمل الرباعية الدولية، على الأسس الاستراتيجية المذكورة أعلاه. فالشعب الفلسطيني اليوم هو الشعب الوحيد في العالم، في مطلع القرن الواحد والعشرين، الذي يعيش ويعاني من حالة اعتقال جماعي، وتطهير عرقي، وقد حرم من كافة حقوقه الشرعية في الأمن والاستقرار وحرية التنقل والعبادة، بينما يعجز المجتمع الدولي عن مواجهة إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية بفجاجة الوضع.

اليوم يسطر شعبنا الفلسطيني فصلاً جديداً من مقاومته الباسلة ستكتب في التاريخ بحروف من ذهب، وليس أقل من أن ندعمه سياسياً ودبلوماسياً، فنتوقف حينما يجب التوقف، بعدما ضحيّنا وقاومنا حينما تعيّن الصراع ووجبت المقاومة.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المجلس الوطني للمعارضة العراقية ينعى الدكتور كاظم العبودي

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم     

 العدد / 237

 

                       (كُ ُّ ل مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ، وَيبَْقَى وَجْهُ رَبِكَّ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) . 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، ينعى المجلس الوطني للمعارضة العراقية إنتقال العالم العراقي الاستاذ الدكتور كاظم العبودي استاذ الفيزياء النووية والحيوية إلى جوار ربه الرحمن الرحيم في مدينة وهران الجزائرية ، لقد كان رحمه الله واحدا من ظواهر العمل الوطني النضالي العراقي والعربي والعالمي ، وله بصمات في المؤسسات التعليمية في الوطن العربي والعالم ، صاحب المواقف في قضايا امتنا ، عرفناه في ظروف الاحتلال وعملنا معاً لسنين طويلة ، لقد كان قائدا نوعيا مجاهدا شجاعا محتسبا مؤمنا ثابتا على المباديء الوطنية والعربية الأصيلة ، لم يستسلم لأعداء العراق ولم يتنازل عن وحدته وسيادته ، كان له دورا واضحا ومعلنا لمناصرة شباب العراق الثائرين في ساحات التحرير منذ 2011 إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى . 

نسأل الله ان يتقبله مع النبيين والصديقين والشهداء،  وان يخلف أهله وولده ورفاقه إرِْثَ خير لخدمة العراق والأمة العربية والإسلامية ، والعاقبة للمتقين ، إنا لله وإنا اليه راجعون.   

                                                    المجلس الوطني للمعارضة العراقية 

WhatsApp Image 2021 05 08 at 8.30.57 PM

مليشيات الحشد : تحاول اخفاء ألادلة بخصوص المقبرة الجماعية في الفلوجة

بقلم:عادل الخزاعي: عضو المجلس الوطني للمعارضة العراقية

في محاولة بائسة لطمس اثار جريمة اركتبتها مليشيات الحشد ، جريمة اخرى تضاف لسجلات جرائم ميليشيات الحشد في العراق ، مقبرة جماعية تظم ٦٤٣مدني اختطفوا يعتقد انهم من مختطفي الصقلاوية شرق مدينة الفلوجة  من قبل مليشيات الحشد اثناء ما يسمى تحرير الفلوجة ابان المعارك مع داعش عام ٢٠١٤ وقد كشف  المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عن محاولات سيطرة المليشيات على موقع المقبرة لطمس معالم الجريمة ، ويعد اهمال المقبرة الجماعية التي اكتشفت العام الماضي بدون اي تحقيق او توثيق من قبل الاجهزة الامنية متعمداً وحتى حكومة الانبار المحلية هيَ الاخرى لم تحرك ساكن تجاه هذه الجريمة ابتداءأ من اكتشافها وحتى محاولة طمس شواهد الجريمة

تعد هذه الجريمة ضمن سلسلة جرائم ارتكبتها مليشيات الحشد اذ ان هناك مقابر جماعية اكتشفت  في الموصل ل ٥٠٠ شخص العام الماضي ،، كما ان هناك مجموعة اجراءات قانونية تم انتهاكها عمداً وبقصد اخفاء معالم وشواهد الجريمة ، ونص القانون العراقي الذي يخص المقابر الجماعية على ما يلي :

 بناء على ما أقرته الجمعية الوطنية العراقية طبقاً للفقرتين (أ- ب) من المادة الثالثة والثلاثين من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية  واستناداً إلى المادة السابعة والثلاثين   من قانون إدارة الدولة .

قرر مجلس الرئاسة بجلسته المنعقدة بتاريخ 12 /3 /2006 إصدار القانون الأتي

أولاً : يهدف هذا القانون إلى :

اْ- حماية المقابر الجماعية من العبث والنبش العشوائي أو فتحها دون موافقة رسمية من وزارة حقوق الإنسان .

ب- تنظيم عملية فتح المقابر الجماعية وفقاً للإحكام الشرعية والقيم الإنسانية بقصد التعرف عـلى هويات الضحايا وما يتبع ذلك من أثار شرعية وقانونية في حدود أحكام هذا القانون .

ج- حفظ وحماية الأدلة التي يمكن الاستدلال بها على هوية الضحايا .

د- تحديد هويات الجناة والمساعدة في جمع الأدلة ضدهم لثبات مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم المرتكبة ضد الضحايا وتقديمهم إلى القضاء .

ثانياً: تتولى وزارة حقوق الإنسان الدور الرئيس في عملية فتح المقابر الجماعية وحصر أعدادها وتوثيق محتوياتها .

جرائم ارهابية دموية تصل الى حد الابادة الجماعية في القانون الدولي يجري تعمد اخفاء شواهدها لمصلحة السلطة ومليشيات الحشد كي لا يتم محاسبة ومتابعة المجرمين لاحقا محليا ودوليا.

https://arab-newz.org/wp-content/uploads/img_D9A2D9A0D9A2D9A1D9A0D9A5D9A0D9A7_D9A0D9A0D9A3D9A3D9A5D9A81795808712-225×300.jpg 225w” sizes=”(max-width: 720px) 100vw, 720px”> https://arab-newz.org/wp-content/uploads/img_D9A2D9A0D9A2D9A1D9A0D9A5D9A0D9A7_D9A0D9A0D9A3D9A4D9A0D9A71093471191-225×300.jpg 225w” sizes=”(max-width: 720px) 100vw, 720px”> https://arab-newz.org/wp-content/uploads/img_D9A2D9A0D9A2D9A1D9A0D9A5D9A0D9A7_D9A0D9A0D9A3D9A4D9A2D9A9617158113-300×200.jpg 300w, https://arab-newz.org/wp-content/uploads/img_D9A2D9A0D9A2D9A1D9A0D9A5D9A0D9A7_D9A0D9A0D9A3D9A4D9A2D9A9617158113-768×512.jpg 768w” sizes=”(max-width: 960px) 100vw, 960px”> https://arab-newz.org/wp-content/uploads/img_D9A2D9A0D9A2D9A1D9A0D9A5D9A0D9A7_D9A0D9A0D9A3D9A4D9A1D9A41634719010-225×300.jpg 225w” sizes=”(max-width: 720px) 100vw, 720px”> https://arab-newz.org/wp-content/uploads/FB_IMG_1620320847806-300×250.jpg 300w” sizes=”(max-width: 516px) 100vw, 516px”>

 
مقبرة جماعية/فيسبوك/مجتمع
 
أعلن في الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار غربي العراق، أمس الإثنين، عن اكتشاف مقبرة جماعية ضخمة شرق المدينة على الطريق الرابط مع العاصمة بغداد، داخل مربع كانت مليشيات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وقوة من الجيش تتخذه مقرا لها، وتضم المقبرة المكتشفة عن طريق الصدفة من قبل عمال إنشاءات عشرات الجثث وقدرت بنحو 100 جثة مع استمرار عمليات الحفر والتنقيب بالمكان.

يأتي هذا بعد أشهر قليلة من اكتشاف مقبرة جماعية ضخمة في منطقة المحاويل شمالي بغداد، تضم رفات عشرات المدنيين العراقيين الذين أعدموا رمياً بالرصاص، دون أن تكشف الحكومة عن ملابساتها، خاصة أنها وجدت في مكان لم تطأه أقدام تنظيم “داعش”، وتسيطر عليه مليشيات الحشد وقوات أمنية عراقية.

وأظهرت الصور آثار ملابس مدنيين بينهم أطفال وبدت على الجماجم آثار ثقوب رصاص، كما وجدت قيود على عظام الرسغ للضحايا، ووفقا لطبيب عراقي بدائرة الطب العدلي فإن المعلومات الحالية تؤكد أنهم مدنيون تم إعدامهم ودفنهم بشكل جماعي في المكان.

وتقع المقبرة قرب ما يعرف بـ”سيطرة الصقور”، وهو حاجز عسكري أمني مشترك لقوات الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية ومليشيات ضمن الحشد الشعبي أبرزها كتائب حزب الله وبدر وكتائب الإمام علي وكتائب سيد الشهداء ومليشيات أخرى مرتبطة بإيران، واشتهرت بجرائم تطهير طائفية وعرقية خلال معارك القوات العراقية لتحرير مدن البلاد من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي.

WhatsApp Image 2021 05 07 at 1.56.22 AM 3

وقال مسؤول محلي في الفلوجة  إنّ المقبرة تقع بين معمل بيبسي دلتا والطريق المؤدي إلى معسكر طارق جنوب شرقي الفلوجة على الطريق السريع الرابط مع بغداد  مؤكدا أن المعطيات الأولية تظهر أنها لسكان محليين تمت تصفيتهم من قبل القوات الموجودة في تلك المنطقة”، مضيفا أن ” الضحايا على ما يبدو تم اقتيادهم وإعدامهم بشكل جماعي، وهو أسلوب اشتهرت به مليشيات مسلحة خلال معارك التحرير وهي توصف بأنها مرتبطة أو قريبة من إيران”.

وأكد أن المنطقة لم يصل إليها داعش ولذلك تجد أن هناك أطرافا أمنية وسياسية تحاول التكتم على المقبرة، لأنها ببساطة جريمة إعدام جماعية نفذتها قوات حكومية أو مليشيات مدعومة من الحكومة، كاشفا عن تشكيل لجنة من وزارة الصحة وحقوق الإنسان والشرطة لبدء أخذ عينات الـ “DNA” من رفات الضحايا للتوصل إلى الهويات، كما أن هناك أوراقا ثبوتية للضحايا وجدت في ملابسهم يجري التحقق منها أيضا”.

واتهم المتحدث قيادات سياسية ونواب برلمان عن محافظة الأنبار بتلقي توجيهات بعدم إثارة الموضوع حاليا لتجنب أي أزمة جديدة بالبلاد.

 وسائل إعلام عراقية محلية،  تؤكد العثور على مقبرة جماعية جنوب شرقي الفلوجة، وبالقرب من معسكر طارق، ضمن منطقة لم تكن يوما تحت سيطرة القاعدة أو داعش.