.سلامات نضال الشبيب … عمر الحمداني

Snap 2019.03.25 16h32m33s 003

 

سلامات نضال الشبيب
Snap 2019.03.25 16h32m33s 003

عمر الحمداني

أودّ أن أحيي  السيدة الفاضلة نضال شبيب المشبعة بحب العراق، والتي تحمله في قلبها عشيقا غير قابل للشراكة وحبيباً تتنازل عن روحها ولا تتنازل عنه.

ومناسبة التحية أنها العراقية التي بصقت في وجه المجرم بول بريمر بعد فردتي الحذاء اللتين تلقاهما وجهه من البطل العراقي ياسر السامرائي، عندما قاطعوا محاضرة كان يلقيها هذا المجرم في إحدى قاعات مجلس العموم البريطاني (القاعة رقم 6 بت).

نرفع قبعاتنا احتراماً لهذه السيدة التي كانت تعاني من وعكة صحية ألزمتها الفراش بعد إجرائها عملية جراحية، ولكنها ما أن سمعت أن هذا المجرم سيلقي محاضرة في لندن، وعلى الرغم من أن أحداً لم يوجه إليها الدعوة، جارت على صحتها وتناست مرضها وحضرت لتجلس في الصف الأول مقابل هذا المجرم تماماً، وكان السامرائي يجلس خلفها، حينما نهض وقال للمجرم بريمر لدي سؤالين أوجههما إليك، وخلع فردة حذائه وقال له: “هذه باسم الشهيد صدام”، واصيب بريمر بالوجوم والارتباك عندما أصابته الفردة الأولى للحذاء، ولم يمهله السامرائي، إذ قذفه بالفردة الثانية وقال له: “وهذه هدية الشعب العراقي الذي دمرته”، وعندما حضرت الشرطة وقادت ياسر السامرائي إلى خارج القاعة، وقالت له نضال والدم يغلي في عروقها: “وأنا أيضاً لدي سؤال، فرد عليها بريمر وسط وجومه وارتباكه: اتريدين أنت أيضاً قذفي بحذاء؟ فقالت له شبيب: نحن شعب مؤدب وليس من أخلاقنا أن نقذف حتى عدونا بالحذاء، وهذه أخلاقكم تعلمناها منكم حين كنتم تدوسون رؤوس شبابنا ونسائنا ببساطيلكم..
وواصلت: أنا المتكلمة شيعية من العراق ولكني عربية ولست خائنة مثل أولئك المستعرقين الذين جاءوا معك لاحتلال بلدي.

ثم صرخت بوجهه مثل لبوة غاضبة: الا تندم على الجرائم التي اقترفتموها في سجن أبو غريب والمذابح التي نفذتموها ضد شعبي.. ألم تندم على ما سببته من خراب لبلدي والاغتصاب الذي مارستموه ووكلاؤكم المحليون والسجون المكتظة بالشرفاء الأبرياء، وتتبجح في محاضرتك كذباً أنكم حللتم الجيش العراقي بزعم أنه كان يقتل العراقيين ويذبحهم، فكيف وافقتم، إذن، على تشكيل جيش كله ميليشيات ذبحت العراقيين وهجرتهم، ولاؤها لإيران وحكومة اختارتها..

وقالت له صارخة: أنا لم اشتر كتابك لكي لا أزيد في أموالك الحرام التي سرقتها من العراق، فملأت بها جيوبك وفاضت بها بنوكك يا حرامي.

وهنا نهض المجرم بريمر عازماً على مغادرة المكان دون أن يحري جواباً، ونضال تصيح خلفه: أتحداك ثم أتحداك أن ترد عن أسئلتي، وركضت الشرطة باتجاه شبيب لإخراجها من القاعة إلا أن إحدى النائبات في المجلس البريطاني منعت الشرطة من ذلك فعادوا أدراجهم.

ألا تستحق هذه الماجدة الباسلة أن نرفع لها قبعاتنا تقديراً واحتراماً لموقفها العراقي الشجاع؟..

تحية لك أيتها الماجدة نضال شبيب الشجاعة التي أخرست فصاحتها واحداً من اعتى المجرمين الذين ذبحوا العراق.

وتحية بحجم الكون لمدينة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام النجف الأشرف التي أنجبتك وأرضعتك حب العراق.

وسلام على الشهداء

 

كذبة ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين التي صفق لها المالكي في العراق. بقلم:نوفل هاشم

Snap 2018.12.24 20h31m53s 003

 

Snap 2018.12.24 20h31m53s 003

كذبة ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين التي صفق لها المالكي في العراق.


بقلم:نوفل هاشم


ما زال “هبل”، رمز الشرك بالله تعالى، وسيبقى “نوري المالكي”، رمزاً للفساد والدمار والارهاب في ربوع العراق على مر العصور والازمنة.

لا يمكن ان نتصور ان هناك عراقي واحد  يشارك في دمار وخراب العراق، ولا يمكن ان نتصور ان هنالك بحريني واحد يشارك في دمار وخراب البحرين، وكذلك اليمن ولبنان وسوريا والكويت والسعودية..الخ من البلدان العربية، لكننا بكل سهولة نتصور ونعي ونؤمن ان هنالك عدو فارسي من سوء الحظ وجوده كجار شرقي جغرافيا يسعى ويعمل ويجتهد هو واتباعه المنتمين له فكرا ونسب في دمار وخراب بلداننا العربية.

من خلال المقطعين اعلاه نعود لسبب الكتابة وهو: تنظيم مجموعة تطلق على نفسها اسم ( ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير)، من خلال مجلسها السياسي “هؤلاء ينسبون لانفسهم انهم معارضة في البحرين”،  مؤتمرا سياسيا في العاصمة العراقية بغداد المحتلة من قبل حكومة ملالي طهران لتقدم خلاله  ورقة سياسية تناول فيها المجلس السياسي لهذا الائتلاف رؤية الحل السياسي في البحرين مع إطلالة سريعة  على الملفات الساخنة في المنطقة، واجمل مافي الموضوع هو حضور شخصيات تنسب الى العراق “وهم سبب اساسي في خراب ودمار العراق”، جميعهم من قادة المليشيات الايرانية يتقدمهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حيث القى هذا الاخير كلمة معلنا فيها دعمه لما تضمنه رؤية  الحل السياسي الذي طرحه مجلس الائتلاف السياسي، مؤكدا حق شعب البحرين في تقرير المصير؟؟

هل يعلم زعيم حزب الدعوة الذي حكم العراق منذ عام 2005 الى اين وصل العراق في عهد حكوماتهم المتعاقبة؟؟

هل يعلم اعضاء وقادة ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير من الذي يدعمهم ويؤيدهم ؟ وهل في مخيلتهم وسياساتهم واستراتيجيتهم ان يتخذوا من الحكومة العراقية ومنجزاتها مثال لهم يطبقونه في بلادهم فيما بعد؟

اليهم والى المالكي الذي يدعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها الى اين وصل الحال في العراق الأن:

1. بغداد “الاسوأ” بجودة الحياة عالمياً في 2018، بحسب استطلاع شركة “ميرسر” العالمية.


2. جواز السفر العراقي قد احتل المرتبة ما قبل الأخيرة عالميا في قائمة أسوأ جوازات السفر حول العالم في 2018،بحسب موقع “باسبورت إيندكس” العالمي. 


3. العراق الأسوأ عالميا في حماية الصحافيين في 2018، بحسب تقرير  لجنة حماية الصحفيين الدولية.


4.  العراق ثالث بلد الأسوأ عالميا من حيث الأمان، بحسب معهد الاقتصاد والسلام.

5. الجنسية العراقية هي الأسوء عربياً وعالمياً، بحسب مؤشر “هينلي وشركاؤه” لجودة الجنسيات.

6. كما وصنفت وسائل اعلام عالمية انتخابات 2018 البرلمانية في العراق هي الاسوأ.

7. الأزمة الإنسانية في العراق بين الأسوأ عالميا، بحسب تقارير الامم المتحدة.

8. العراق ضمن الدول الأسوأ عالميا برعاية حقوق الأطفال، بحسب ما جاء في تصنيف مؤشر عالمي لقياس حقوق الطفل، ويصدر المؤشر عن مؤسسة حقوق الطفل بالتعاون مع جامعة إيراسموس روتردام، وكلية إيراسموس للعلوم الاقتصادية والمعهد الدولي للدراسات الاجتماعية .

9. العراق يحتل المرتبة الثانية كأسوأ سمعة في العالم، بحسب معهد تقييم السمعة .

10. العراق من ضمن الـ10 دول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية .

11. نسبة الأميّة في العاصمة العراقية بلغت 50 في المئة، للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 6- 40 عاما، وفق تصريح عضوة لجنة التربية في مجلس محافظة بغداد، نسرين هادي.

12. عدد النازحين داخليا بنحو 2.5 مليون عراقي ومثلهم او يزيد خارج العراق، وذلك بحسب خطة الاستجابة الانسانية التي اطلقتها الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية لدعم النازحين لعام 2018.


والكثير من الكوارث التي لا يسع ذكرها الان.

واخيرا هل يعلم اعضاء وقادة ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير ان شعب البحرين الوطني العربي الاصيل يعتبر هذا الحدث من عام 2011م، وما تطلقون عليه ثورة هو يوم اسود في تاريخ مملكة البحرين كاد ان يجر هذه البلاد الامنة والمتأخية والمتحابة الى الدمار والارهاب لولا وعي الشعب والالتفاف حول قيادتهم والتدخل العربي المباشر.

عنوانكم هو ارهاب بحد ذاته و وجودكم في العراق والتمهيد لأفتتاح مكتب في لبنان كله ادلة ثابتة ودامغة تؤكد ولائكم وتبعيتكم لطهران التي تسعى جاهدة لتخريب ودمار بلداننا العربية الأمنة، فلا تتكلموا بأسم الشعب العربي في البحرين، انتم وغيركم من اذرع ولي الفقيه الايراني سوف تحاسبون على كل اجرامكم ومواقفكم العنصرية والعدوانية تجاه وحدة الشعوب وامنها. 

ختاما رسالتنا لهذا المؤتمر حضور ومنظمين وداعمين مثل مصري مشهور….


(اتلم المتعوس على خايب الرجى)

سرقة في وضح النهار ( مصفى بيجي ) حنان عبد اللطيف

 

سرقة في وضح النهار ( مصفى بيجي )b4e988a1 a82a 486d bdf9 133a3cb78b73 16x9 1200x676

 

عندما نتكلم عن مصفى بيجي فنحن نتحدث عن شريان العراق الحيوي الذي يعد أكبر مصافي العراق للنفط وثالث اكبر مصفى في الشرق الاوسط. كان يوفر 30% من احتياجات العراق للمشتقات النفطية والوقود. الا أن الحكومة العراقية العميلة والذليلة للولي الفقيه عملت منذ عام 2010 على عرقلة العمل بهذا المصفى ومصفى الصينية بل وصل الاستهتار بها بانها طرحت مقترحا بنقل معدات وأليات هذه المصافي من بيجي الى محافظات الجنوب لتسبب المزيد من معدلات البطالة بين ابناء المحافظات القريبة والعاملة في هذه المصافي. وقد جوبه حينئذ هذا المقترح بالرفض من نواب محافظة صلاح الدين.

في كانون الثاني 2019 خرج علينا وزير النفط العراقي ثامر الغضبان بمزحة وهي أن الوزارة تلقت عرضا من بعض المقاولين لبيعها بعض المعدات والاليات المسروقة من مصفى بيجي لكن العرض قوبل بالرفض بسبب تلف هذه المعدات نتيجة الرفع الغلط.

وهنا نطرح السؤال التالي وهو من يتجرأ في العراق بان يعرض سرقاته التي تقدر بمليارات الدولارات الى الوزارة التي تمت سرقة هذه المعدات منها الا جهات نافذة لها حصانة برلمانية وقانونية كميليشيات الحشد الشعبي؟؟؟

كما تتناقل الاخبار من ان مصفى بيجي يتعرض بين فترة وأخرى لقصف واستهداف من قبل عناصر تنظيم داعش الارهابي، هذا التنظيم الذي ادعت حكومة حيدر العبادي القضاء عليه في 2017. لكن الخلايا النائمة والجيوب بحسب ما تزعم به الحكومة العراقية تنشط بين فترة واخرى في هذه المحافظات والمناطق متى ما تقتضيه مصلحة الحكومة العراقية في تنشيط هذا التنظيم.

ولان هدف الحكومة العراقية وايران هو اغلاق وتدمير المصفى حاله حال باقي المؤسسات والمصانع والمستشفيات يتم قصف المصفى باستمرار لارهاب العاملين فيه.

مصادرنا اكدت أن الصواريخ التي تسقط على المصفى تأتي من اتجاه تواجد المقرات العسكرية لميليشيات الحشد الشعبي. حيث تسيطر هناك ميليشيات فيلق بدر وعصائب اهل الحق وكتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء المنشقة من حزب الله على مدينة بيجي ومصفى بيجي.

ان سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الارهابي وبتواطئ من نوري المالكي الذي اصدر اوامره للجيش والقطعات العسكرية المقاتلة بالانسحاب من الموصل ، جعل هذا التنظيم يتمدد الى باقي المحافظات الغربية ليحتل محافظة صلاح الدين ومصفى بيجي الذي يقع في هذه المحافظة وسقط ثلث العراق بيده. والجميع يعلم ان مخطط داعش الارهابي هو مخطط حكومي عراقي مالكي ايراني بامتياز لاجهاض التظاهرات السلمية في المحافظات الستة التي خرجت عن سيطرة حكومة المالكي انذاك. ولالصاق تهمة الارهاب بسكان هذه المحافظات ووصفهم بانهم حاضنة الارهاب السني.

ففي فترة احتلال داعش استطاع هذا التنظيم من بيع النفط الخام العراقي والسوري الى تركيا عن طريق ناقلات نفط عملاقة كانت تنهي رحلتها البرية في مصفاة باتمان التركية المطلة على موانيء البحر الابيض المتوسط. كما استطاع هذا التنظيم من عمل اتفاق مع الحكومة السورية الموالية والحليفة لايران لبيعه المشتقات النفطية التي قام بتكرارها في مصفاة حقل القيارة ومصفاة اخرى قريبة شمال غرب الموصل. وكذلك تم تزويد السوق المحلية في العراق من هذه المشتقات المكررة في مناطق داعش الارهابي.

فكيف وصلت هذه المنتجات الى السوق العراقي المحلي ؟؟؟

في شهر تشرين الاول 2015 تم تحرير مدينة بيجي والمصفى من تنظيم داعش واعادته للعمل لعدة شهور ومن ثم تم اغلاقه بحجة اعادة تأهيله واحصاء الأضرار.

حتى جاءتنا اخبار سلب ونهب المصفى ونقل معداته وألاته في شهر اذار 2016 وحسب ما نقله لنا العاملون هناك من أن ميليشيات فيلق بدر وعصائب اهل الحق وكتائب حزب الله قامت بتفكيك المعدات وسحبت الكيبلات وانابيب الخدمة بشكل دقيق من باطن الارض ، كما تم تفكيك واخفاء الأبراج الحرارية الرئيسية للتكرير والتي كانت سليمة بعد تحرير المصفى بحجة أن تنظيم داعش هو من قام بتدمير هذه الأبراج. ووصلتنا العديد من الصور والفديوات التي توضح نقل هذه المعدات من محافظة صلاح الدين والتي أخذت طريقها الى ايران. علما ان هذه المعدات تقدر بمليارات الدولارات. حالها حال السلاح والعتاد الثقيل الذي تركه الجيش والقوات العسكرية العراقية في الموصل بعد ان انسحب منها باوامر من نوري المالكي ليستولي عليه تنظيم داعش وقدر في وقتها بعشرة مليارات دولار.

هنا نتساءل عن دور الحكومة العراقية ووزارة النفط التي كان يرأسها عادل عبد المهدي ( عادل زوية ) ومحافظ صلاح الدين في هذه القضية المثيرة للجدل.

فقيادات الحشد الشعبي هي من سيطرت على المصفى ومنعت تواجد اية لجان او جهات اخرى حكومية لفحص وتقييم الاضرار وحجم الدمار الذي لحق بمصفى بيجي. وحيدر العبادي هو من أقر ان مؤسسة الحشد الشعبي مؤسسة حكومية تابعة له وتحت امرته وتعمل بالتوازي مع باقي القوات العسكرية في وزارة الدفاع والقوات الأمنية في وزارة الداخلية بل ومنحها الحصانة من خلال قانونه الذي سنه في شهر تشرين الثاني 2016 وصوت عليه البرلمان.علما ان عمليات النهب والسلب في المصفى قادها خبراء ايرانيون وصلوا اليه وباشروا عملهم فيه بالتعاون مع الميليشيات وحملت المعدات والاليات على ظهر شاحنات عملاقة نقلتها ايران عن طريق يربط جنوب محافظة صلاح الدين بديالى.

أما تصريح الدكتور سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء السابق من ان المصفى تم بيعه بمئة مليون دولار في حين ان قيمته الحقيقية جاوزت الخمسة مليار دولار فهذه هي المهزلة بعينها ذكرتني بحادثة بيع محتال مصري الاهرامات الى سائح عربي غبي.

وما يثر الدهشة هو ما هي هوية المقاول ومن الذي عقد الصفقة معه وكيف يجرؤ هذا المقاول على تهديد الوزارة باما ان تعيدولي اموالي او ساستولي على المصفى. ولا يزال المصفى يتعرض للقصف!!!

ان ايران منذ عام 2003 والى يومنا هذا تعمل ما بوسعها من اجل تدمير العراق عسكريا واقتصاديا وصناعيا وزراعيا وحتى تربويا. كما عملت على تدمير بنيته التحتية كل ذلك لتحويل العراق الى بلد مستهلك يعتمد كل الاعتماد على السوق الايرانية في كل شيء بدءا من الابرة وانتهاءا بالطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية الرديئة الجودة.

فلك ان تتخيل كيف وصل حجم النفوذ الايراني في العراق لا على الصعيد العسكري والاقتصادي والتجاري والزراعي فحسب بل وصل الحال الى ابرام العقود مع شركات ايرانية لتقوم بجمع النفايات في مدينتي كربلاء والنجف ، فلا عجب في ذلك فقد قالها علي يونسي مستشار الرئيس روحاني في 2015 من ان ايران اصبحت امبراطورية وبغداد عاصمتها

حنان عبد اللطيف

 عضوة الامانة العامة

للمكتب التنفيذي للهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني

صحيفة سعودية:انقسام حاد بين القيادات السنّية حول التحالف مع العبادي أو المالكي

صحيفة سعودية:انقسام حاد بين القيادات السنّية حول التحالف مع العبادي أو المالكي

صحيفة سعودية:انقسام حاد بين القيادات السنّية حول التحالف مع العبادي أو المالكي
 أكدت صحيفة “العرب” السعودية، الخميس، وجود “انقسام حاد” بين الزعامات والقيادات السنية مع قرب موعد الانتخابات النيابية المقررة في ايار المقبل، مشيرا إلى أن القيادات منقسمة حاليا في التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي أو نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم، إن “الأجواء العامة توحي بتشكل ثلاثة توجهات سياسية سنيّة في المرحلة المقبلة، أحدها يسير نحو العبادي، والثاني نحو المالكي، فيما يفضّل الثالث العمل بمفرده”.وأضافت أن “شخصيات سنّية من محافظة الأنبار توشك على عقد تحالف انتخابي ربما يتجه نحو التفاهم مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيما يتّجه وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي ينحدر من الموصل ووزير الكهرباء قاسم الفهداوي الذي ينحدر من الأنبار إلى عقد تفاهم أولي بشأن التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي”.وتابعت الصحيفة، أن “ الاخواني رئيس البرلمان سليم الجبوري، يبحث مع زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، وزعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، إمكانية خوض الاقتراع القادم في تكتل واحد”.ولفتت الصحيفة إلى أن “تغيير الجبوري لـ”جلده” من إسلامي إلى مدني، ليس سوى عملية إجرائية شكلية مسايرة للمزاج السائد في العراق والكاره لتجربة حكم الأحزاب الدينية في البلد والتي وقف الرأي العام بالتجربة العملية على كارثية نتائجها في مختلف المجالات”، مبينة أنه “يظلّ من ثوابت المشهد السياسي السني خلال الانتخابات القادمة هو الانقسام الحاد بين كبار الفاعلين في ذلك المشهد”. 

مصدر:تحالف انتخابي بين علاوي والجبوري

مصدر:تحالف انتخابي بين علاوي والجبوري

مصدر:تحالف انتخابي بين علاوي والجبوري
أفاد مصدر مطلع، يوم الخميس، بتحالف نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، للخوض في انتخابات أيار المقبلة.وقال المصدر في اتصال هاتفي مع شبكة أخبار العراق اليوم، إن “الجبوري وعلاوي قررا الدخول بتحالف واحد في الانتخابات المقبلة، والمزمع اجراؤها في أيار العام الجاري”.وكان مصدر مطلع قد كشف، في وقت سابق من اليوم، ان القيادي في اتحاد القوى العراقية رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عقد اجتماعاً مع رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي لإقناعه بالانضمام الى تحالف انتخابي ينافس في الانتخابات المقبلة”.واوضح المصدر، أن “الجبوري طلب من علاوي الانضمام الى هذا التحالف لمنحه المزيد من الدعم في الانتخابات المقبلة”، مشيراً إلى ان “زعيم ائتلاف العربية صالح المطلك من بين المنضوين في هذا التحالف”.

الحديث المتجدد في بغداد عن مشروع لحل “الحشد الشعبي” ما علاقته بالسباق الانتخابي في العراق وأين طهران منه؟

الحديث المتجدد في بغداد عن مشروع لحل “الحشد الشعبي” ما علاقته بالسباق الانتخابي في العراق وأين طهران منه؟

نتيجة بحث الصور عن الحشد الشعبي

فجأة سرت الاسبوع الماضي في الاوساط السياسية والاعلامية العراقية، أنباء مفادها ان حكومة حيدر العبادي شرعت سراً في إعداد مشروع يفضي على مراحل الى حل “الحشد الشعبي” بضم عدد من قطاعاته ووحداته وعناصره الى القوى المسلحة العراقية، وتسريح هادئ وتدريجي لما يتبقى من الجسم العسكري لهذا الاطار بذريعة انتفاء الحاجة اليه بعد صرف تعويضات لأفراده. 

عودة الحديث مجدداً عن امكان تسريح الحشد، شكلت عنصر مفاجأة لمتابعي الشأن العراقي وفتحت أبواب الاجتهاد حوله لاعتبارات عدة أبرزها:

– ان المصادر الحكومية العراقية المعنية لم تنفِ هذا التسريب لتسقط نهائياً كل ما بني عليه، ولم تؤكده أيضاً لتصير المسألة أمراً واقعاً يتعين التعامل معه جدياً من الآن فصاعداً.

– ان هذه التسريبات أتت غداة كلام نُسب الى المرجعية الشيعية العليا في النجف، أي مرجعية آية الله العظمى علي السيستاني، مفاده ان المرجعية ترى ان الاخطار التي استدعت اطلاقها فتوى “الجهاد الكفائي” والتي أوجبت استطرادا استيلاد الحشد ومن ثم تكليفه مهمة مشاركة القوات المسلحة العراقية في عملية جبه تنظيم “داعش” الذي كان بلغ أقصى تمدد له في الجغرافيا العراقية (أفادت التقديرات انه سيطر على ثلث الجغرافيا العراقية)، لا تزال قائمة، مما حسم السجال الذي دار لفترة حول ابقاء الحشد أو تسريحه، عقب الاعلان الرسمي لهزيمة “داعش” في محافظات الوسط العراقي من حيث الاقرار بابقائه الى أجل غير مسمى احتياط دعم للقوات العراقية، ووضع حدا للضغوط المكثفة المختلفة المصدر (ضغوط غربية وعربية خليجية) والتي دعت حكومة العبادي الى التعجيل في عملية حل الحشد لئلا تتكرر تجربة الميليشيات المسلحة الرديفة للقوات النظامية على غرار ما هو حاصل في لبنان وفي مناطق السلطة الفلسطينية.

وبناء عليه كان التسريب عن مشروع يُعد في عتمة أروقة حكومة بغداد لتسريح هادئ ومتدرج للحشد الذي أثار ايجاده جدلاً في الاوساط العراقية المنقسمة اصلا حيال كل الملفات، مدار تأويل وتحليل في الاوساط عينها فحواهما:

– ان اثارة الموضوع مجدداً على هذا النحو هو من إعداد، واخراج، حكومة العبادي الذي من الاساس لم يكن من دعاة ابقاء الحشد وتشريع هذا الابقاء لغايات ضمنية، في مقدمها انه يريد ان ينفي عن نفسه تهمة “الانبطاح” أمام توجيهات ايران ومصالحها، ليؤكد انه من دعاة البقاء على الحياد في ظل الصراع الحاد الدائر منذ زمن بين الرياض وطهران، وكي يدحض استتباعاً عن نفسه شبهة الانتماء الى “محور المقاومة والممانعة” الذي يسعى جاهداً الى الربط بين الساحات العربية الثلاث.

وعليه فإن العبادي شاء من خلال هذا التسريب ان يبلغ من يعنيهم الامر انه لا يزال يبحث عن فرصة لتسريح الحشد واعادة الامور الى مربعها الاول.

– ما برح العبادي، كما اعضاء الطبقة السياسية العراقية التقليدية، على علم بان فكرة ابقاء الحشد في الحياة السياسية العراقية تلقى معارضة وتحفّظ مروحة واسعة من المعارضين والمتوجسين الذين لا يحبذون رؤية اطار جديد الى جانبهم يزاحمهم وينافسهم ويجاهر برغبته في الحصول على حصة وازنة في مجلس النواب العراقي، واستطراداً مشاركتهم في عملية المحاصصة التي هي من أعمدة التركيبة السياسية العراقية منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. لذا فان هذه الشريحة ستجد حتماً في التسريب ضالتها المنشودة وتتخذه جسر عبور مجدداً الى فكرة الدعوة الى حل الحشد والمضي في اثارة الموضوع.

– لم يعد خافيا انه عشية انطلاق السباق الانتخابي في العراق، المقرر مبدئياً في أيار المقبل (بدأت محاولات جدية لتأجيل الاستحقاق عبر المحكمة العليا)، غاص المشهد السياسي العراقي في ضبابية غير معهودة، وخصوصاً بعد انفراط عقد التحالفات والاصطفافات السياسية التقليدية التي ظلت حاضرة بعناد منذ الانتخابات النيابية الأولى التي شهدها العراق عقب اسقاط النظام البعثي، اذ ان كل القوى والمكونات والشخصيات الشيعية اجبرت على تجاوز خلافاتها والانضواء تحت لواء تحالف واحد بمباركة ضمنية من مرجعية النجف، فظهر مذذاك ما يعرف بـ “التحالف الوطني العراقي” الذي كُلف تشكيل الحكومة وتسمية رئيسها انفاذا للدستور العراقي، وتالياً الامساك بمقاليد السلطة والحكم.

وقبل نحو أربعة أشهر من الموعد المبدئي لتوجه الناخبين العراقيين الى صناديق الاقتراع لخوض التجربة الديموقراطية الرابعة في حقبة ما بعد صدام، تشير المعلومات المتوافرة من بغداد الى ان السمة الغالبة في المشهد السياسي العراقي الحالي هي ظهور ما لا يقل عن 200 حزب وهيئة ولائحة سارعت الى تسجيل نفسها للانخراط في السباق البرلماني، وهذا الواقع التفتيتي فرضه، وفق المعلومات نفسها، يأس الناس من تجارب الحكم المُرة السابقة التي اشاعت ثقافة الفساد والهدر وفتحت الابواب امام المحسوبيات، فكانت تجربة سنين عشر عجاف قيل في ذمّها والتحدث عن سلبياتها ما لم يقله مالك في الخمرة.

وعليه فان تحليلاً يقول بأن الاصطفافات والقوى الكبرى لجأت الى اسلوب تفريخ مجموعات وقوى صغيرة لتتوارى خلفها وتخوض معركة العودة المأمونة الى الحكم والسلطة. لذا ثمة من يرى ان تسريب الانباء مجددا عن مشروع قيد الاعداد لتسريح الحشد، الذي يدرك الجميع ان دونه عقبات وحسابات معقدة، انما يندرج في اطار بازار وابتزاز سياسي بين الاطراف المعنيين ، ولاسيما منهم الشيعة الذين تفرقوا أيدي سبأ، وصار من الصعوبة بمكان ان يجدوا من يلم شتاتهم كما في المرات السابقة الا اذا حصل في اللحظة الاخيرة ما هو خارج دائرة الحسابات.

وفي كل الاحوال، ثمة قناعة تسري الان أكثر من أي وقت مضى في الوسط السياسي العراقي، تتحدث عن مرحلة اختلاط الاوراق وتداعي المعايير والقواعد السابقة، واختصارا ثمة مرحلة انتقالية صار كل طرف فيها مكلفاً قلع شوكه بيديه ليحجز مكانه المفترض في المشهد السياسي الضبابي الذي هو قيد التشكل في مرحلة ما بعد انتهاء “داعش” وما مثّلته من صدمات وهزات عميقة أطاحت ما كان يعتقد انه مسلمات وثوابت.

والسؤال الاكبر المطروح الى جانب ذلك هو: هل يمكن ان تبقى طهران مكتوفة حيال ما يمكن ان تنطوي عليه المرحلة الضبابية من احتمالات ومفاجآت، وهي التي لها حصة الاسد في قوى الحشد الشعبي وبذلت جهودا كبيرة لحماية بغداد من هجمة “داعش” الشرسة التي خططت لاسقاطها؟ أم انها بحسب كل التوقعات هي يقظة ومتنبهة ولن تترك الفرصة تتسرب من بين اصابعها نظراً الى خصوصية بلاد الرافدين في قائمة الحسابات الايرانية الواسعة؟

موظفو الخطوط الجوية يتظاهرون وسط بغداد للمطالبة بتجديد عقودهم وصرف رواتبهم

موظفو الخطوط الجوية يتظاهرون وسط بغداد للمطالبة بتجديد عقودهم وصرف رواتبهم

Search Bigger

نظم العشرات من موظفي الخطوط الجوية العراقية، الجمعة، تظاهرة وسط بغداد للمطالبة بتجديد عقودهم وصرف رواتبهم. 

وقال مراسل السومرية نيوز، إن العشرات من موظفي العقود التشغيلية التابعين للخطوط الجوية العراقية تظاهروا، صباح اليوم، وسط العاصمة بغداد للمطالبة بتجديد عقودهم.

وأضاف المراسل، أن المتظاهرين رفعوا ايضا لافتات تطالب بصرف رواتبهم المتأخرة منذ ستة اشهر.

ونشرت وسائل اعلام محلية في وقت سابق خبرا مفاده، بأن وزارة النقل قامت بالغاء عقود جميع الموظفين “الوقتيين” في شركة الخطوط الجوية العراقية.

لبنان يقرر تسليم وزير عراقي أسبق يحمل الجنسية البريطانية إلى بغداد

لبنان يقرر تسليم وزير عراقي أسبق يحمل الجنسية البريطانية إلى بغداد

لبنان يقرر تسليم وزير عراقي أسبق يحمل الجنسية البريطانية إلى بغداد
أصدر لبنان مرسوما جمهوريا، أمس الخميس، يقضي بتسليم وزير التجارة العراقي الأسبق، عبد الفلاح السوداني، إلى بغداد.

وأوضح المرسوم أن “السوداني مطلوب وفق تسعة أحكام قضائية”، تتعلق بقضايا الإضرار المتعمد، ومخالفات واجبات وظيفية متعمدة، وإلحاق ضرر بالأموال العامة، وغسيل أموال.
وأضاف المرسوم أن هذا القرار جاء بناء على أحكام الاتفاقيات المعقودة بين العراق ولبنان، التي تنص على تسليم المطلوبين.

وكانت السلطات اللبنانية قد ألقت القبض على وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني، في مطار بيروت الدولي على خلفية مذكرة اعتقال صادرة من الشرطة الدولية الانتربول.

ينتمي السوداني، والذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية، إلى حزب “الدعوة والإصلاح”، الذي نأى بنفسه آنذاك ونفى صلة السوداني بالحزب.

المصدر: وكالات

بقايا الأقليات في العراق

بقايا الأقليات في العراق

فاروق يوسف

تعرّضت الأقليات الدينية والعرقية في العراق إلى عمليات تهجير منظم عبر السنوات التي أعقبت الاحتلال الأميركي. لقد تواطأت جميع الأطراف على تنفيذ ذلك البرنامج الذي لم يكن ليخفى على أنظار سلطة الاحتلال أو الحكومات العراقية المتعاقبة.

وإذا ما كان تنظيم داعش قد بطش بالإيزيديين بعد أن تخلي الجيش العراقي عن الموصل عام 2014، فإن عمليات تهجير المسيحيين من قراهم ومدنهم في سهل نينوى قد بدأت منذ عام 2004. قبل ظهور داعش بسنوات تعرّضت كنائس المسيحيين في بغداد والبصرة والموصل للتفجير، وكانت مواكب المصلّين القتلى مدعاة لتفكير المسيحيين في ما يمكن أن يبعد عنهم شبح الموت المجاني في حرب لم يكونوا طرفا فيها.

أما الصابئة المندائيون، وهم من سكان العراق الأصليين، فقد وقعوا أثناء الحرب الأهلية التي نشبت بين عامي 2006 و2007 فريسة طمع المتحاربين، فنهبت أسواق الذهب التي يملكونها وتعرضوا للتهديد بالقتل إن لم يغادروا بيوتهم، وهكذا حلت بهم لعنة النزوح والتشرد فغادروا العراق وهم يعرفون أنهم لن يعودوا إلى أرض أجدادهم مرة أخرى.

لقد وقع الكثير من التزييف حين أُلقيت تبعة تلك الجرائم العنصرية على عاتق التنظيمات الإرهابية التي فتح لها الأميركان حدود العراق لها، كما حدث مع تنظيم القاعدة في حين أن الوقائع كلها تؤكد أن جماعات دينية ذات نزعة طائفية قد افتتحت لها مقرات وحسينيات في قرى لم تكن مأهولة إلا من قبل المسيحيين. وقد كان مشهدا مضحكا أن يشارك المسيحيون في المواكب الحسينية بموكب خاص بهم، كان ذلك السلوك العبثي بمثابة نوع من براءة الذمة دفعا للقتل.

ما حدث للإيزيديين صدم العالم، وإن كان قد كشف عن ارتباك المجتمع الدولي وهو يغلب عجزه عن القيام بشيء قد يغضب الأميركان على قيمهم الإنسانية التي وضعت على الرف زمن كان المسيحيون والصائبة والشبك والتركمان يتعرضون للاضطهاد والترويع والقتل لأسباب عنصرية.

وصلت صرخة الإيزيديين بعد أن تم سبي نسائهم وعرضهن في أسواق النخاسة الدولية وهو عار كان من الممكن أن يُلحق بصور العار السابقة وتتم التغطية عليه لولا أن الولايات المتحدة كانت راغبة في تسليط الضوء على جانب من الإسلام السياسي بحثا عن مكاسب اقتصادية.

لقد تم تدمير الأقليات في العراق إلى الدرجة التي صار فيها سنة العراق وأكراده عبارة عن أقليتين مستضعفتين. جرى تدمير الأولى، فيما يتم التخطيط لتدمير الثانية في سياق خطة إيرانية لا أعتقد أن شيعة العراق سيخرجون منها سالمين. فمن اليسير أن يتحوّل أتباع مقتدى الصدر إلى أقلية في أي وقت فيتم سحقهم وهكذا الأمر بالنسبة للآخرين.

لذلك يمكن النظر إلى العرض الذي تقدّمت به الولايات المتحدة وألمانيا من أجل إنفاق بضعة ملايين لتحسين أحوال الأقليات في العراق من جهة كونها نوعا من الفكاهة السوداء.

ما تبقى من أقليات أثنية ودينية في العراق تصلح لأن يتم تخليدها في متحف مدام توسو. لقد تم تدمير فسيفساء العراق بطريقة منظمة عبر سنوات، كانت منظمات الأمم المتحدة تنقل فيها الآلاف من العائلات العراقية إلى بلدان اللجوء مدفوعة بقدر هائل من الشفقة.

من جهتها فإن الولايات المتحدة استقبلت الهاربين من العراق لأسباب دينية بقدر استعراضي من الحنان، بالرغم من أنه كان بإمكانها أن تمنع وقوع المجازر التي تعرضت لها الأقليات العراقية.

فالمناطق التي شهدت تلك المجازر كانت خاضعة بشكل كامل لسلطة الاحتلال. في ما يتعلق اليوم بالحديث عن الأقليات في العراق، فإنه ليس سوى جزء من نفاق سياسي، يُراد من خلاله توجيه الأنظار إلى أماكن لم تعد ذات قيمة في المسألة العراقية من أجل أن لا تُرى المشكلات الراهنة.

الأقليات العراقية صارت جزءا من الماضي الذي جرى تدميره بقوة الاحتلال. ففي مرحلة ما قبل الاحتلال كانت تلك الأقليات تعيش هانئة بنعمة المواطنة التي فقدتها حين تم توزيع العراقيين بين طوائفهم وهو ما نص عليه الدستور الذي كُتب برعاية أميركية.

إعادة إعمار العراق… والأنظار تتجه لدور روسي

إعادة إعمار العراق… والأنظار تتجه لدور روسي

بغداد
أعلن الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء العراقي، سعد الحديثي، اليوم الخميس، أن دولة الكويت بدأت إرسال الدعوات إلى حوالي 70 دولة فاعلة من المجتمع الدولي للمشاركة في المؤتمر الدولي المرتقب لإعادة الإعمار في العراق، مشيرا إلى وجود تنسيق بين بغداد والكويت لاستكمال التحضيرات لهذا المؤتمر بشكل كامل.
وقال الحديثي، في مقابلة خاصة مع وكالة “سبوتنيك” اليوم: “يتم توجيه دعوات إلى حوالي 70 دولة من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي والدول المهتمة والدول الإقليمية وأيضا الدول المهتمة في الشأن العراقي وفي إعادة إعمار العراق، والتي لديها رغبة في الاستثمار، سواء إن كان ذلك استثمار من شركات أو من قطاع خاص في هذه الدول في عملية إعادة تأهيل البنية التحتية في قطاعات مختلفة في العراق”.

ومن المنتظر أن تحتضن دولة الكويت في الفترة ما بين 12 — 14 شباط/ فبراير المقبل مؤتمرا دوليا لإعادة الإعمار في العراق.

وأضاف الحديثي، أن “عملية توجيه الدعوات بدأت. والكويت تتولى توجيه الدعوات اليوم إلى الدول المشاركة وبرعاية ودعم البنك الدولي وأيضا منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، باعتبارها أطراف مساندة في تحضير ورعاية وعملية إعداد لهذا المؤتمر”، مضيفا إلى أنه ” المفترض أن تستكمل هذه العملية، عملية توجيه الدعوات، في حوالي منتصف الشهر الجاري، يعني بعد حوالي 4 أيام”.

وذكّر الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، بوجود تنسيق بين الكويت مع الحكومة العراقية من خلال أعمال مجلس الوزراء لاستكمال كل هذه الإعدادات لانعقاد المؤتمر والتحضير له بشكل كامل.

كما أشار الحديثي، إلى أنه لدى روسيا دور فاعل في ترتيب عملية إعادة الاستقرار ودعم جهود الحكومة العراقية لإعادة إعمار البلاد.

وقال الحديثي، في المقابلة ذاتها ردا على سؤال حول احتمال وآفاق مشاركة الجانب الروسي في مؤتمر إعادة الإعمار في العراق المرتقب: “روسيا دولة استراتيجية ودولة مهمة جدا في المجتمع الدولي، وهنالك دور فاعل في ترتيب عملية إعادة الاستقرار ودعم جهود الحكومة العراقية لإعادة الإعمار”.

وأشار الحديثي، إلى إمكانية “مساهمة شركات روسية، في عملية الاستثمار في السوق العراقية من خلال هذا المؤتمر” موضحا أن “شركات روسية في قطاعات الطاقة والنقل والكهرباء والصناعة والسكن وقطاعات أساسية أخرى، والقطاعات المتعلقة بمجال الموارد المائية العراقية، وبجانب من الخدمات الأخرى، ممكن أن يكون لها دور فاعل ومهم وأساسي في هذا المؤتمر”.

كما ذكر الناطق باسم الحكومة العراقية بأن وزارة التخطيط عملت مؤخرا على إحصاء الآثار والدمار، الذي تعرضت له مناطق محررة من تنظيم “داعش”، ووضعت الدراسة، التي أقرها مجلس الوزراء، المسمى بـ”الوثيقة الوطنية لإعادة الإعمار”، حددت فيها الأضرار والدمار، وأيضا حددت المبالغ المطلوبة لإعادة تأهيل كلفة هذه القطاعات في المدن المحررة، وقدرت الأضرار التي تعرضت لها المنشآت الحكومية والبنى التحتية والقطاع الخدمي، والمباني العامة، وقدرت تكلفة إعادة الإعمار وإعادة التأهيل بـ100 مليار دولار.

وخلص الحديثي إلى القول إن “هذا المبلغ من المفترض أن تعمل الحكومة العراقية على مدار 10 سنوات من خلال هذا الوثيقة لإعادة تأهيل هذه المناطق بصورة تدريجية متصاعدة، من خلال رد هذا المبلغ على سنوات متتابعة حتى نهاية عام 2027″، مؤكدا أن هذه الأضرار لا تشمل الأضرار، التي تعرضت لها الممتلكات الخاصة، وممتلكات المواطنين في هذه المدن والمناطق.

يشار إلى أن الأمانة العامة ل‍مجلس الوزراء العراقي كانت قد أكدت، في 31 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، أن برنامج إعادة الإعمار في العراق سيغطي جميع المحافظات، مشيرة إلى أن إعادة الإعمار الشامل أصبحت هدفا أساسيا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي.