العراق.. نحو 20 تحالفا يتقدم للمشاركة في الانتخابات

العراق.. نحو 20 تحالفا يتقدم للمشاركة في الانتخابات

العراق.. نحو 20 تحالفا يتقدم للمشاركة في الانتخابات

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق اليوم، تقديم 19 تحالفا انتخابيا حتى الآن، طلباتهم للتسجيل في الانتخابات التشريعية المرتقبة.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية رياض البدران في بيان صحفي إن “مفوضية الانتخابات مستمرة في تسجيل التحالفات الانتخابية بعد قرار مجلس المفوضين لتمديد تسجيل التحالفات” لغاية الخميس القادم الموافق 11 يناير/كانون الثاني.

وأضاف البدران، أن “العمل مستمر باستقبال تسجيل التحالفات في دائرة الأحزاب والتنظيمات السياسية”، مؤكدا أن “المفوضية مستمرة على قدم وساق في جدولها الزمني المعد لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 12 مايو/ أيار القادم”.

من جهة أخرى كشف المسؤول أن عدد الناخبين المؤهلين للمشاركة في الانتخابات بلغ أكثر من 24 مليون ناخب في عموم البلاد، علما أن 46% منهم حتى الآن حدث سجلاته بيومتريا، متابعا أن “المفوضية مستمرة في توزيع بطاقات الناخب الإلكترونية للمواطنين في مراكز التسجيل في معظم محافظات البلد”.

وكانت مفوضية الانتخابات صادقت أمس، على السماح للحزب المسجل رسميا بالمشاركة بمفرده أو الدخول في تحالف سياسي واحد فقط في الدائرة الانتخابية الواحدة في الانتخابات المقبلة.

المصدر: السومرية

أزمة حادة في نقص العلاجات بمستشفيات الموصل

mm

mm

أوضاع مزرية يعيشها أهالي مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، نتيجة انعدام الخدمات لاسيما على مستوى القطاع الصحي ، فبعد أن دمرت العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة والتحالف الدولي مدينة الموصل وضواحيها ، تعاني مستشفيات المدينة من زخم كبير ، بسبب الدمار الذي حصل بأغلب المستشفيات والمراكز الطبية ، حيث يشكو المرضى من تردي الرعاية الطبية ونقص العلاجات ما يهدد صحة أبناء المدينة.

وقال مدير مستشفى ابن الاثير للاطفال “نشوان أحمد” في تصريح صحفي إن “750 طفلا مصابا في نينوى بمرض (ثلاسيميا الدم) يراجع المستشفى بواقع 50 طفلا باليوم ، مضيفا أن الاطفال يحتاجون إلى تبديل دم بشكل دوري وعلاجات ، وهذه الامور غير متوفرة بشكل كامل من بينها المقاعد وأكياس الدم والكثير من العلاجات والمستلزمات الطبية يفتقد إليها المستشفى”.

هذا وأفادت مصادر محلية أن “كوادر طبية في مراكز الموصل الصحية أكدت أن أغلب المراكز والمستشفيات تعاني من زخم كبير في ظل النقص الحاد بالمستلزمات الاساسية والعلاجات وغياب المساعدات ودعم الحكومة والمنظمات الحقوقية”.

عوائل موصلية تنزح مجددا بسبب انعدام الخدمات

iraq mosul Displaced iraqis flee their homes 1tfs4suiu1wur9z4ot11atoy083brzg2bxhoryzjjfqk

iraq mosul Displaced iraqis flee their homes 1tfs4suiu1wur9z4ot11atoy083brzg2bxhoryzjjfqk

ادت الكثير من العائلات النازحة إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، فوجدت الأوضاع فيها أسوء من المخيمات ، نتيجة انعدام الخدمات والإهمال الحكومي في إعادة تأهيل البنى التحتية في المدينة ، فالواقع الخدمي والمعيشي في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية في مدينة الموصل شهد انهيارا كبيرا ، وأجبر نحو 500 عائلة من محافظة نينوى لمغادرة منازلها إلى مخيمات النزوح والمناطق الأخرى خلال الأسابيع الماضية ، بسبب عدم وجود الماء والكهرباء والطرق والمراكز الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات اللازمة لديمومة الحياة.

وقالت مصادر مطلعة  إن “انعدام الخدمات وتوقف الحياة في العديد من مناطق مدينة الموصل ، أدى إلى مغادرة نحو 500 عائلة من محافظة نينوى إلى مخيمات النزوح والمناطق الأخرى خلال الأسابيع الماضية”.

وأضافت المصادر أن “استمرار الهجرة من مدينة الموصل وباقي مناطق محافظة نينوى ، ينذر بوقوع خطر على الحياة في أهم المدن العراقية وقد يهدد بعدم عودة الحياة إليها بسهولة”.

إصابة عشرة عمال جراء انهيار مبنى في دهوك

College 333 1tfswn97cf32pbfqrs5padwlgxxx4cj7yay6asdxgxos

College 333 1tfswn97cf32pbfqrs5padwlgxxx4cj7yay6asdxgxos

أعلنت نقابة عمال كردستان ، الإثنين ، عن إصابة 10 عمال في محافظة دهوك جراء إنهيار مبنى قيد الإنشاء ، فيما طالبت بالحفاظ على أرواح وحقوق العمال.

وقالت النقابة في بيان إنه “أصيب ١٠ عمال بجروح جراء انهيار مبنى قيد الإنشاء ، مبينة أنه تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى”.

وطالبت النقابة في بيانها بـ “توفير شروط السلامة في مواقع العمل ، داعية إلى ضمان حقوق العمال”.

يشار إلى أن مدن اقليم كردستان ، شهدت خلال الفترة الماضية ، حوادث انهيار مباني قيد الإنشاء أسفرت عن مصرع وإصابة العديد من عمال البناء.

السلماني: الانبار غير مستعدة للانتخابات

السلماني: الانبار غير مستعدة للانتخابات

السلماني: الانبار غير مستعدة للانتخابات
 زعم النائب عن محافظة الانبار احمد السلماني ،الاثنين، ان المحافظة غير مهيأة لإجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية، لافتا الى ان اكثر من نصف سكان المحافظة لا يزالوا يعيشون بمخيمات النازحين.وقال السلماني في تصريح  صحفي له اليوم: ان “المحافظة غير مستعدة في الوقت الحالي لوجود عدد كبير من النازحين فضلا عدم توفير الخدمات”.واشار الى ان “الحكومة لم تفي بوعودها التي قطعتها بشان الانتخابات”، لافتا الى ان “المحافظة غير مهيأة ما لم تكن هنالك ضمانات حقيقة من قبل الحكومة بشان النازحين واعادة الاعمار”.واضاف ان “نصف سكان المحافظة لازالوا يعيشون في مخيمات النازحين ويصعب اجراء الانتخابات في الوقت الراهن”.

المالكي:أنا أنقل العراق من “الظلام إلى النور”!!

المالكي:أنا أنقل العراق من “الظلام إلى النور”!!

المالكي:أنا أنقل العراق من “الظلام إلى النور”!!
 رد نائب رئيس الجمهورية، رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، الاثنين، على أنباء سعيه بتأجيل الانتخابات وإبعاد رئيس الوزراء حيدر العبادي بحكومة طوارئ.وذكر بيان للمكتب الإعلامي للمالكي اليوم، “أعتدنا على الخطاب التحريضي والغوغائي الذي تتبناه قناة العربية ومحاولات تضليل الرأي العام عبر تسويق الاكاذيب والأخبار المفبركة”.وأضاف انه “وبهدف توضيح المواقف بشكل دقيق نؤكد عدم صحة الاخبار التي تروج لها قناة العربية حول رغبة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بتأجيل الانتخابات أو السعي نحو تشكيل حكومة طوارىء بعد إبعاد رئيس الوزراء حيدر العبادي”.وأكد البيان، ان “مواقف المالكي مع اجراء الانتخابات في موعدها المقرر وكل ما ينشر عكس ذلك، هدفه خلط الأوراق والإيقاع بين أطراف العملية السياسية” ، واكد البيان ان المالكي هو  منقذ العراق ومخلصه من المشاكل.مشدداً على ان “رئيس ائتلاف دولة القانون ملتزم بالسياقات الدستورية ولا يغادرها حتى لا تحصل انتكاسة للعملية السياسية”.ودعا “وسائل الاعلام الى إستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والحذر من الوقوع في كمائن الأخبار الملفقة التي تروج لها بعض القنوات المشبوهة”.

بغداد تضخ نفط كركوك لتخفيف أزمات طهران الاقتصادية

بغداد تضخ نفط كركوك لتخفيف أزمات طهران الاقتصادية

بغداد – كشف وزير النفط العراقي جبار علي حسين لعيبي أمس أن الحكومة العراقية سوف تبدأ في نهاية الشهر الحالي في تصدير أولى شحنات النفط الخام من حقول كركوك الشمالية إلى مصفاة التكرير في كرمنشاه الإيرانية.

وقال الوزير للصحفيين في بغداد إن عمليات تصدير النفط الخام سوف تبدأ “قبل نهاية الشهر الحالي إلى مصفاة كرمنشاه بمعدل 30 ألف برميل يوميا كمرحلة أولى” في إشارة إلى إمكانية زيادتها في مرحلة لاحقة.

ولا يخفي توقيت الإعلان إمكانية ممارسة الحكومة الإيرانية لضغوط على الحكومة العراقية، التي تقودها أحزاب تدين بالولاء لطهران، من أجل تخفيف الأزمات الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها إيران والتي فجرت احتجاجات واسعة في معظم المدن الإيرانية.

ومن المقرر أن يتم نقل النفط الخام بواسطة الشاحنات إلى إيران ضمن اتفاق مبادلة تم الإعلان عنه في الشهر الماضي للسماح باستئناف صادرات الخام من كركوك، التي كانت خاضعة لنفوذ حكومة إقليم كردستان قبل أن تنتزع الحكومة العراقية السيطرة عليها في أكتوبر الماضي.

وكانت بغداد وطهران قد توصلتا لاتفاق في ديسمبر على مبادلة ما يصل إلى 60 ألف برميل يوميا من الخام المنتج من حقول كركوك بنفط إيراني للتسليم في جنوب العراق ليجري تصديره عبر موانئ محافظة البصرة على الخليج العربي.

وتوقفت مبيعات خام كركوك منذ استعادت القوات العراقية السيطرة على الحقول من الأكراد في أكتوبر في ظل استمرار توتر العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان من إجراء الاستفتاء على انفصال الإقليم في 25 سبتمبر الماضي.

ويرى محللون أن تسريع تنفيذ الاتفاق يهدف لقطع الطريق على إمكانية التوصل إلى اتفاق بين أربيل وبغداد بشأن الكثير من الملفات المالية والاقتصادية والنفطية وعرقلة إمكانية استئناف الصادرات عبر أنبوب الإقليم.

ولا يستبعد المراقبون أن تكون الخطوة عقوبة من إيران لحكومة أربيل، التي اتهمتها طهران بالضلوع في تحريك الاحتجاجات في أكثر من 80 مدينة إيرانية على مدى الأيام العشرة الماضية.

ورغم نفي أربيل لتلك الاتهامات إلا أن البعض يرى أن حكومة الإقليم قد تكون ساهمت في تأجيج الاحتجاجات بسبب موقف طهران الحاسم في إجهاض طموحاتها السياسية لمنع امتدادها إلى الأقليات الكبيرة في إيران.

ويقول محللون إن الخطوة بمثابة تأميم لعمليات تهريب النفط إلى إيران بالشاحنات والتي كانت بغداد تتهم مجموعة تابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالقيام بها.

وكانت القوات الكردية قد سيطرت على معظم محافظة كركوك في منتصف عام 2014 عندما انهار الجيش العراقي في مواجهة تنظيم داعش وذلك في خطوة حالت دون سيطرة المسلحين على حقول النفط بالمنطقة.

وكان وزير النفط العراقي قد ذكر في الشهر الماضي أن بغداد وطهران تخططان لتعزيز تصدير نفط محافظة كركوك عبر الأراضي الإيرانية على المدى البعيد من خلال بناء خط أنابيب لنقل النفط من كركوك إلى إيران دون الحاجة إلى نقله باستخدام الشاحنات.

وكشف الوزير حينها أن خط الأنابيب المزمع يمكن أن يحلّ محل خط التصدير الحالي من كركوك عبر تركيا إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط.

ويعجز المحللون عن تبرير تلك الخطط بمد أنبوب لنقل النفط عبر إيران في حين أن المسافة إلى موانئ العراق الجنوبية في محافظة البصرة أقصر من مسار الأنبوب عبر الأراضي الإيرانية.

وعلى الصعيد الفني يرى الخبراء أن الحكومة العراقية بحاجة ماسة إلى مواصلة إنتاج النفط من حقول كركوك لأن توقف الإنتاج يؤدي إلى صعوبات كبيرة في استئناف الإنتاج، إضافة إلى حاجتها لعوائد النفط في ظل أزماتها المالية الخانقة.

وبدأت الحكومة العراقية قبل شهرين ضخ 200 ألف برميل نفط يوميا من حقول الوسط والجنوب، لتعويض كميات النفط التي توقف تدفقها من حقول نفط كركوك منذ أكتوبر الماضي.

وتوقف ضخ النفط من حقول كركوك بعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على الحقول النفطية من قوات حكومة إقليم كردستان (البيشمركة) التي كانت تنتشر في المحافظة المتنازع عليها منذ يونيو 2014.

وعلى مدى أكثر من 3 سنوات كانت حكومة أربيل تضخ النفط من كركوك من خلال خط أنابيب مملوك لها إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي احتياطي محافظة كركوك من النفط يبلغ 13 مليار برميل، أي ما يمثل 12 بالمئة من احتياطات العراق النفطية المؤكدة. وتعتزم بغداد بناء أنبوب جديد يمر عبر محافظة نينوى كبديل للأنبوب الذي تضرر بسبب احتلال تنظيم داعش للمناطق التي يمر من خلالها.

وأكد لعيبي أمس أن بغداد لم تتلقّ أي “عروض لبناء خط الأنابيب من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي في المناقصة التي لا تزال مفتوحة حتى نهاية الشهر الجاري”. وأعرب عن أمله في عدم الاضطرار لتمديد وقت المناقصة.

بغداد تحت سلطة الميليشيات: فرض أتاوات وخطف وقتل وأعمال تخريب

بغداد تحت سلطة الميليشيات: فرض أتاوات وخطف وقتل وأعمال تخريب

بغداد ـ «القدس العربي»: يتعرض مدنيون في أحياء بغداد، من أصحاب المحلات التجارية والتجار والأشخاص ميسوري الحال ومالكي مولدات الكهرباء، لعمليات خطف وهجمات بالأسلحة الكاتمة للصوت، وفرض أتاوات من قبل عناصر خارجة عن القانون، تابعة لفصائل شيعية مسلّحة.
حي الشعب، الواقع شمال شرق بغداد، ذات الأكثرية الشيعية، يشهد منذ عدة أيام تدهورا أمنيا وتصاعدا كبيراً في وتيرة أعمال العنف، كالخطف والقتل وزرع العبوات الناسفة. 
وتقف وراء هذه الممارسات، عصابات نافذة تتبع بعض الأحزاب الدينية وفصائل «الحشد الشعبي» الشيعية، فضلاً عن تعاون ضباط في استخبارات الجيش والشرطة بالتستر على تلك الممارسات وتسهيل قيامها.
عناصر هذه العصابات، يقومون بإبتزاز أصحاب المحال التجارية والتجار من ذوي أصحاب المهن الحرة، وإجبارهم على دفع أموال طائلة تحت تهديد السلاح، وفقا لشهادة شهود عيان ومصادر خاصة تحدثت لـ«القدس العربي».
المصادر بينت أن «هذه الجماعات المسلّحة تقوم بعمليات ابتزاز وخطف وتهديد المواطنين في وضح النهار، وغالباً ما يرتدي عناصرها لباس أجهزة الأمن العراقية ويكونون مدججين بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ويستقلون سيارات دفع رباعي حكومية، وأخرى مدنية لا تحمل لوحات مرورية مرقمة».
ومعظم الضحايا الذين «يتعرضون للخطف والمساومة والابتزاز وحتى القتل أحيانا يتعرفون على مرتكبي هذه الجرائم، لكنهم لايلجأون لسلطة الأجهزة الأمنية لحمايتهم وطلب المساعدة خوفاً من بطش الميليشيات وردود فعلها»، وفق المصادر، التي أوضحت أن «قوّات الأمن في بغداد عاجزة تماما عن وضع حد لممارسات لتلك المجموعات المتنفدة التي باتت تنشر الرعب والهلع بين المواطنين في الحي بصورة يومية».
والعديد من مالكي محلات الصرفية وتجار بيع المصوغات الذهبية والمواد الغذائية، طبقاً للمصادر «تعرض أصحابها للقتل بالأسلحة الكاتمة للصوت. والذي لم تتمكن الميليشيات من قتله تعرض للاختطاف والمساومة ودمر محله بالقنابل الحارقة بعد رفضه إعطاء الإتاوات التي فرضتها العصابات المسلّحة على أصحاب المحلات التجارية في حي الشعب».
أحمد الساعدي، صاحب مولد كهرباء لتغذية المنازل السكنية، في حي الجهاد في بغداد، قال لـ»القدس العربي: إن «مسلحي ميليشيا عصائب الحق»، التابعة لقيس الخزعلي وفصائل أخرى تتبع إلى أحزاب سياسية، يفرضون أتاوات مالية على جميع أصحاب المولدات بملايين الدنانير العراقية».
كما أن هذه الجماعات، حسب المصدر «تجبر أصحاب المولدات في العديد من أحياء بغداد المهمة على بيع المولدات لهم بالسعر الذي تحدده أو مشاركتهم بالقوة والتهديد، وأغلب أصحابها (المولدات) مجبرين على دفع تلك الأموال أو بيعها بأسعار بخسة».
الساعدي، وفق ما قال، «مجبر على دفع تلك المبالغ شهريا تجنبا للاغتيال أو الخطف أو نسف مولدته بالعبوات الناسفة من قبل الميليشيات التي سلطتها فوق سلطة الدولة، وتتحكم بأمن أحياء بغداد العاصمة».
والحال مشابه بالنسبة لنوري عماد، صاحب محل كبير لبيع الأثاث المنزلي في بغداد، الذي تفرض عليه الميليشيات الشيعية أتاوات مقابل تقديم الحماية الأمنية له وللعامل معه.
إذ تقوم عناصر مسلحة ترتدي ملابس عسكرية وتستقل سيارات مدنية مشابهة لجهازين الأمن الوطني والاستخبارات العراقي بجمع مبالغ مالية من أصحاب المحال التجارية كل نهاية شهر بذريعة حمايتهم ومساعدة المحتاجين من عائلات مقاتلي «الحشد الشعبي» الذين سقطوا أثناء المعارك ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، تبعاً لما قاله لـ«القدس العربي».
والكل مجبر على «دفع مبالغ مالية تتراوح مابين 300 دولار إلى 200 مقابل ممارسة أعمالهم بحرية دون مشاكل مع الميليشيات»، وفق المصدر ذاته.
وكان الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون عبّر عن أمله في نزع السلاح من الميليشيات العراقية غير التابعة للجيش النظامي في العراق.
وقال: «نأمل أن يتم نزع سلاح الميليشيات في العراق التي لا تنتمي للجيش العراقي».
وأضاف، «يجب أن يتم تكثيف الجهود السياسية في العراق وتنظيم انتخابات شهر أيار/مايو المقبل»، مشيرا إلى أن «الحل السياسي ضروري، ويجب أن يكون الحوار قويا بين بغداد والأكراد».

العراق.. إجبار النازحين على العودة لمنازلهم قبل الانتخابات

العراق.. إجبار النازحين على العودة لمنازلهم قبل الانتخابات

نازحون عراقيون - صورة أرشيفية

قال عمال إغاثة ولاجئون إن قوات الأمن العراقية تجبر المدنيين على العودة من مخيمات اللاجئين إلى منازلهم التي تقع في مناطق لا تزال غير آمنة بمحافظة الأنبار، ما يعرضهم لخطر الوقوع ضحايا للألغام الأرضية أو الهجمات الإرهابية الانتقامية.

ويعد مصير أكثر من 2 مليون نازح عراقي داخل البلاد بسبب الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، إحدى أكثر المهام الشاقة أمام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

لكن منتقدي رئيس الوزراء يقولون إنه مهتم بالفوز في الانتخابات التي تعقد في مايو المقبل أكثر من تخفيف معاناة العراقيين النازحين وعودتهم إلى منازلهم آمنين.

وأكد عاملون بالإغاثة ولاجئون عراقيون أن السلطات ترسل النازحين إلى منازلهم ضد رغبتهم لضمان إقامة الانتخابات في وقتها، موضحين أن العراقيين يجب أن يكونوا في مناطقهم الأصلية من أجل حق التصويت لأن عدم عودتهم قد يؤجل الانتخابات.

وحظي العبادي بموجة من الشعبية المرتفعة بعد نجاح القوات العراقية بدعم التحالف الدولي في طرد تنظيم “داعش” الإرهابي من العراق، لكنه في الوقت نفسه قلق حيال احتمالية عدم إجراء الانتخابات.

وتأتي استراتيجية العبادي أيضا بمخاطرها، حيث يخاطر رئيس الوزراء العراقي بتنفير المصوّتين السنّة في حال تمت رؤية النازحين السنّة، المتركزين في الأنبار، يعانون من عودتهم إلى منازلهم في المناطق التي مازالت خطرة.

وتكشف مقابلات أجرتها “رويترز” مع عمال الإغاثة وعشرات من النازحين في مخيمات ببلدة عامرية الفلوجة، التي تقع في محافظة الأنبار على بعد 25 ميلا من بغداد، وكذلك عدة عائلات تمت إعادتهم إلى مناطق أخرى بالمحافظة، عن أن العديد من النازحين أجبروا على العودة لمنازلهم، وأن آخرين قتلوا أو أصيبوا خلال تلك العملية.

وقال عمال إغاثة، تحدثوا شرط عدم ذكر أسمائهم، إن شاحنات تابعة للجيش تصل إلى المخيمات بشكل مفاجئ، ويقرأ القادة قوائم بأسماء الناس ويعطونهم ساعة واحدة لتعبئة أشيائهم والركوب في الشاحنات للذهاب لمنازلهم، مشيرين إلى أن ما بين 2400 إلى 5 آلاف نازح تم إجبارهم على العودة لمنازلهم بين 21 نوفمبر و2 يناير.

ومن جانبه، وصف المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول ادعاء إجبار النازحين على العودة إلى منازلهم بـ”المبالغة”، قائلا إن هدفهم الرئيسي هو سلامة المواطنين ومهمتهم هي حمايتهم، لكن على المدنيين أن يعودوا لمنازلهم فداعش تمت هزيمته.

وذكر بعض عمال الإغاثة، أن قادة الجيش المحليين أخبروهم أن الأوامر جاءت من مكتب العبادي مباشرة، لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي لم يستجب لطلبات التعليق على التقرير.

وفي 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وصلت القوات العراقية إلى أحد مخيمات عامرية الفلوجة، وأبلغت صالح أحمد (37 عاما) وعائلته أنهم عائدون إلى منزلهم في بلدة بطايا، حسبما قاله والده مهدي أحمد.

ورفضت العائلة الاستجابة لطلب الجيش العراقي لأنهم تواصلوا مع أناس في بلدتهم وعلموا بأن المنطقة لا تزال مليئة بالألغام التي تركها إرهابيو داعش الهاربون، وأن منازلهم مازالت مدمرة.

لكن قائدا محليا بالجيش أكد لهم أن المنطقة آمنة، قائلا إنه من الأفضل أن يعيشوا في خيمة بمنزلهم من أن يعيشوا في خيمة بمخيم للاجئين.

واصطحب صالح أحمد زوجته كرها وبعض أطفاله إلى شاحنة الجيش، لكن والده مهدي أحمد (72 عاما) ظل في المخيم مع زوجته المريضة وابنه الآخر وبعض أبناء صالح الذين لم تكن أسماؤهم ضمن القائمة.

وقال مهدي أحمد، إن الجيش أعطى خيمة لصالح، وذهب إلى منزله المدمر وحاول نصبها في مقابلة المنزل.

لكن قنبلة انفجرت وأسفرت عن مقتل زوجة صالح على الفور وتسببت لابنته في حروق بكامل جسدها، بينما خسر صالح عينا وجرح بشدة في الأخرى، حسبما قاله أحد أبناء صالح الذي شهد الواقعة.

العراق: أحزاب إسلامية ترتدي ثوب “المدنية” قبل الانتخابات

العراق: أحزاب إسلامية ترتدي ثوب “المدنية” قبل الانتخابات

العراق: أحزاب إسلامية ترتدي ثوب "المدنية" قبل الانتخابات

من بين 204 أحزاب مسجّلة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بلغت حصة الأحزاب الإسلامية 12 حزباً، هي حزب الفضيلة الإسلامي، وحزب الدعوة الإسلامية، والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، والحركة الإسلامية في العراق، والحزب الإسلامي العراقي، وحركة 15 شعبان الإسلامية، وحزب ثار الله الإسلامي، وحزب دعاة الإسلام تنظيم العراق، وحركة العراق الإسلامية، ومنظمة العمل الإسلامية، والاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، والجماعة الإسلامية الكردستانية. وفي الوقت الذي أكد فيه سياسيون أن معظم الأحزاب الإسلامية ارتدت ثوب المدنية، كشف قياديون في “التيار المدني العراقي” أن “الأحزاب الإسلامية الطائفية لا يمكن أن تكون مدنية وحتى ولو رفعت شعارات تدعو لذلك”.

نسبة الأحزاب الإسلامية البالغة 6 في المائة من مجموع الأحزاب المسجلة في مفوضية الانتخابات، مثّلت مفاجأة للمفوضية والجهات المعنية بالشؤون الانتخابية في العراق، بحسب مصدر في مفوضية الانتخابات، الذي أكد لـ “العربي الجديد” أن “النسبة المتوقعة كانت تراوح بين 50 و55 في المائة، مقارنة بالانتخابات السابقة التي كنا نشهد فيها هيمنة واضحة للأحزاب الإسلامية”. وأضاف المصدر أن “بعض الأحزاب المعروفة سُجّلت في بادئ الأمر بعناوين إسلامية، قبل أن تسحب تسجيلها لتعود بعد أيام بتسميات مدنية”، موضحاً أن “مفوضية الانتخابات على علم بالمرجعية الإسلامية لكثير من الأحزاب التي حملت عناوين مدنية”. وتابع “لكن هذا الأمر لا يعنيها كونها جهة رسمية مكلفة بتسجيل أي حزب يلبي شروط دائرة الأحزاب التابعة لمفوضية الانتخابات”.

من جهته، عزا الناشط المدني اليساري رشيد غويلب، أسباب ارتداء الأحزاب الإسلامية ثوب المدنية، إلى “فشل ممارستها للسلطة منذ الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003″، مبيناً خلال مقابلة تلفزيونية أن “هذه الأحزاب جنحت إلى حمل تسميات مدنية على الرغم من أنها قائمة على إرث إسلامي وأسر دينية”. وعبّر عن استغرابه من “التحول المفاجئ للأحزاب الإسلامية نحو الخطاب المدني”، مضيفاً أن “الغريب هو أن الإسلام السياسي المتشدد من الطائفتين (السنة والشيعة) تحول إلى الخطاب المدني، وهنا تمكن الإشارة إلى أنهم يريدون مسايرة مزاج الناس الرافض لأدائهم، وحتى جمهورهم بدأ يفكر في البحث عن بديل لهم”. وأكد أن “بعض الأحزاب الإسلامية التاريخية أصبحت على قناعة بأن خطابها غير مجدٍ ما دفعها لرفع عناوين مدنية”. ولفت إلى أن “هيمنة الأحزاب الإسلامية على المشهد السياسي تسببت بالفساد والتخلف والأمية”، متسائلاً: “لماذا بعد 14 سنة من الإدارة الفاشلة يبحثون عن أسماء علمانية؟”. وأوضح أن “كثيراً من الفاسدين جاءوا عن طريق الأحزاب الإسلامية”.

أما القيادي في “التيار المدني العراقي” جاسم الحلفي، فرفض الاعتراف بالتسميات المدنية التي رفعتها بعض الأحزاب الإسلامية والطائفية، مؤكداً لـ “العربي الجديد” أن “الأحزاب الطائفية التي ترفع شعار المدنية لا تمثل المدنيين”. والحلفي خسر الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2014 على الرغم من حصوله على 17 ألف صوت، واعتبر أن “الانتخابات في جانب منها هي انتخابات إقليمية تُدار على أرض العراق”، لافتاً إلى “وجود تمويل كبير من دول إقليمية وعربية لأحزاب مشتركة في العملية السياسية، التي أصبح بعض أفرادها كأنهم سفراء لدول أخرى في العراق”.
بدوره، انتقد عضو البرلمان العراقي عن “التحالف المدني” فائق الشيخ علي، الأحزاب الإسلامية، معتبراً أنها “غيّرت جلدها للتحوّل إلى المدنية”، متهماً الأحزاب الإسلامية بـ”التقلب وعدم اتخاذ موقف ثابت”. ورأى في مقابلة تلفزيونية أن “الجماهير لا تثق بالإسلام السياسي الذي دمّر البلاد”.

في المقابل، أكد عضو “التحالف الوطني” علي الموسوي، في حديثٍ لـ”العربي الجديد”، أن “المدنية ليست حكراً على أحد ولا يمكن لحزب بعينه أن يحتكرها”، مبدياً استغرابه من “الهجمة التي تتعرّض لها أحزاب إسلامية دخلت الانتخابات بعناوين جديدة مدنية”. وتابع قائلاً: “لا ثبات في السياسة، فالصالح اليوم قد لا يكون كذلك غداً، والعكس صحيح”، مؤكداً أن “كل التسميات والعناوين متاحة ما دام الدستور العراقي لم ينص خلاف ذلك”. واتهم منتقدو الأحزاب الإسلامية بـ”شنّ حملة مبكرة تمهيداً للانتخابات البرلمانية المقررة في 12 مايو/ أيار المقبل”، مبيناً أن “التيار المدني فشل هو الآخر من خلال أعضائه في البرلمان في تأدية دوره بشكل صحيح خلال السنوات الماضية، ولم يتمكن نوابه من طرح استجواب واحد، سواء كان لوزير أو مسؤول”.

من جهتها، اتهمت عضو البرلمان العراقي عن “التحالف المدني” شروق العبايجي، بعض الجهات بـ”محاولة تضليل الرأي العام من خلال ترداد أقوال مضللة بأن النائب الشريف هو فقط الذي يقوم بالاستجوابات”، مؤكدة أن “هذه الجهات تمارس الابتزاز السياسي من خلال الاستجوابات”. وأشارت إلى أن “الاستجوابات تدر على هؤلاء بمبالغ هائلة”، متسائلة “ما فائدة الاستجوابات التي قامت بها حتى الآن غير أموال الابتزاز السياسي؟”.

من جانبه، اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حسان العيداني، أن “حرب التصريحات بين المدنيين والإسلاميين أمر طبيعي، أما غير الطبيعي فهو تخلّي أحزاب إسلامية عن تاريخها الإسلامي لصالح التسميات المدنية”. وأضاف “فوجئنا كمحللين بوجود عدد قليل من الأحزاب الإسلامية ضمن قائمة الأحزاب السياسية المسجلة في مفوضية الانتخابات”، مؤكداً لـ “العربي الجديد” أن “هذا الأمر يمثل اعترافاً ضمنياً من قبل الإسلام السياسي بالفشل في قيادة البلاد خلال السنوات الماضية”.

يشار إلى أن “حزب الدعوة الإسلامية” (الشيعي) يسيطر على مقاليد الحكم في العراق منذ 13 عاماً، إذ تولى القيادي بالحزب، وزير الخارجية الحالي إبراهيم الجعفري السلطة في حكومة مؤقتة طيلة عام 2005، قبل أن يخلفه الأمين العام لـ”حزب الدعوة”، نائب الرئيس العراقي الحالي نوري المالكي، في حكومتي (2006-2010) و(2010-2014)، بعدها بدأ عهد حيدر العبادي، وهو الآخر قيادي في “حزب الدعوة”، منذ عام 2014.