Deprecated: Creation of dynamic property FG_Joomla_to_WordPress_Premium::$parent_plugin_name is deprecated in /home/u241363656/domains/alrafidain.info/public_html/wp-content/plugins/fg-joomla-to-wordpress-premium/includes/class-fg-joomla-to-wordpress-premium.php on line 72
الصفحة 23 – مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

تأملات وأضغاث أحلام بقلم:نوفل هاشم

9999495795

9999495795واقعنا العراقي المتداخل والذي لا يمكن تفسيره بأي حال من الاحوال نتيجة لكثرة الاستخفاف بعقول الناس من قبل ولاة الامور للحد الذي وصل لتسفيه عقل المتلقي والسامع، تفاصيل كثيرة ومتداخلة في بعضها البعض على الرغم من عدم وجود ترابط بينها، رسمت في مخيلتي لوحات لوهلة اوجست بنفسي اني متأملاً لكنني استفقت فوجدتها اضغاث احلام.
في احداث ستين يوم مضت وان كانت متصلة بوقت سابق لما ذكرنا حدثت بعض الأمور التي اوجبت علينا ان نقف عندها متسائلين ومتخيلين.
في اللوحة الاولى تم استهداف عدد من الضباط يشهد لهم الوسط العسكري المنتمين له بالنزاهة والوطنية والمهنية والولاء للوطن وهذا سيد ماذكر عنهم، قد حوربوا على مواقف تؤكد شهادة العسكري بأنهم كانوا مخلصين لشعبهم وبلدهم، سوف نستشهد هنا بنموذجين ذكرهما يؤكد ان العراق واحد وان تعددت الطوائف والمذاهب.
الاول من اقصى الجنوب وهو الضابط “علي شياع المالكي”، وتهمته ألقاء القبض على معمم إيراني متورط بعمليات تهريب مخدرات، فعوضا عن مكافئته تم سجنه ، وهذا كما اعتقد ويؤمن به العراقيون هو مصير كل وطني غيور يحب بلده ويسعى لأستعادته من الاحتلالين.
ويذكر وحسب الاحصائيات وتصريحات الجهات الامنية المختصة ان البصرة تغرق بالمخدرات القادمة من الجارة ايران بعد شحة مياه الشرب فيها وتكدس السجون بمتعاطي المخدرات وتجارها، لكن العمامة التي اهانها واهان قدسيتها المعمم الايراني عندما جعلها وسيلة لحماية اعماله الاجرامية المنكرة هي من اطاحت بالمالكي وصغرت من حجم العراق وشعبه.
اما نموذجنا الثاني فهو من الغربية وهو الضابط “محمود الفلاحي”، وقضيته بإختصار انه وقف ضد تمدد المليشيات في الانبار وتحديدا كتائب حزب الله، فقد كان العقبة الوحيدة امام مشاريع وخطط تلك الفصائل المسلحة التي تسعى إلى فرض النفوذ على المواطنين وتحويل الانبار إلى نينوى أخرى، وعلى الرغم من اعلان تبرئته الخجول الذي لم يتطرق فيه الى اي إجراء بحق الجهات التي اتهمت الرجل بالخيانة وفبركت له قضية التخابر مع الامريكان.
الغريب في هذه الحادثة ان ابرز الكتل التي شنت الهجوم ضد الفلاحي هي كتلة فتح بزعامة هادي العامري الذي كان جنديا ولا يزال ويعلن ذلك في اكثر من مناسبة ولقاء دون خجل، انه في الحرس الثوري الايراني وكان يقاتل الجيش العراقي ابان الحرب مع ايران ومن يقودهم اليوم هو الجنرال قاسم سليماني، فمن هو الاحرى ان توجه له صفة التخابر ويحاكم؟؟؟
لوحتنا الثانية ظهور عدد من الجثث المجهولة في منطقة جرف الصخر شمال مدينة بابل والتي اختلف الكثير على عددها الحقيقي ولمن تعود؟ في الوقت ذاته اتفقوا جميعا على عدم ذكر جرف الصخر صراحة لحساسية هذا الاسم وعلى مبدأ “اكرام الميت دفنه” لورعهم وايمانهم المنقطع النظير.
هذه الجريمة المؤلمة بفعلتها وانتهاكها لحقوق الانسان والتي من المفترض ان تدرج تحت احد بنود جرائم الحرب والتصفيات العرقية الا انها مضحكة مبكية بإعلانها وتسابق المسؤولين على التعليق عليها وبيان اسباب تواجد هذه الجثث وفي هذه الرقعة الجغرافية تحديدا، وللأمانة الصحفية ان ساسة السنة فقط الذين برز نجمهم في التعليق وكأنها مباراة كرة قدم لفريق خاسر والكل يحاول ان يرمي الخسارة على اسباب واهية كمثال حارس مرمى العراق جلال حسن عندما دخل مرماه اربعة اهداف ، علل ذلك ان الكرة كانت جدا ملساء لا يمكن امساكها بالعامية (تتمزلج)، وهكذا، المهم الساسة السنة اكدوا انها ليست جرائم طائفية بل هي حالات فردية هنا وهناك، كما واتفقوا على تحديد المناطق التي تعود لها الجثث على الرغم من انها مجهولة؟ هنا يطرح السائل سؤالا مهما جدا، كيف حددت مناطق عائدية الجثث وهي مجهولة؟ هنا نقول هذا ما قاله معلم ابو علي الشيباني الذي استعان به ساسة السنة لكشف هذه الجريمة.
وما لم يتفق عليه قادة السنة هو الالاف من مختطفي الرزازة وجرف الصخر وحزام بغداد والصقلاوية وصلاح الدين والموصل والحويجة وكركوك وديالى، وكذلك عدم اتفاقهم على صناديق الطماطم التي ضمت جثث الاطفال المقطعة بحسب اقوال الحاج رعد الشوك دفان هذه الجثث عملا بتوصيات حكومتنا الرشيدة بان إكرام الميت دفنه.
لوحتنا الثالثة والاخيرة وهي للزعيم السني “خميس الخنجر” وظهوره مؤخرا في احد مطاعم الكباب في مدينة الفلوجة تحت عنوان “خميس الخنجر يتجول داخل الفلوجة ويلتقي بالمواطنين ويستمع إلى معاناة مواطني المدينة”، لا اعلم ماهي معاناة المواطن داخل مطعم الكباب وانا وخميس الخنجر من ابناء هذه المدينة ونعلم معاناتها اين وفي اي منطقة، الرئيس هذا اللقب الذي اطلقه الزميل والصديق انور الحمداني على خميس الخنجر بمعانيه وصفاته كان واسعا جدا عليه وخصوصا بعد الفيلم الذي انتشر في العاصمة السويدية وبان مدى ارتباكه لا نقول غيره ، واصبح صاحب الجملة الشهيرة (This picture for me)، لا يملك صفات المنقذ والمصلح المنشودة ، العراق اليوم بحاجة لرجال حزمهم بحزم المصاب.
وسط هذه اللوحات الثلاث تخالطت الاوراق في مخيلتي واستذكرت قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
صدق الله العظيم

حق الشعوب في تقرير المصير د. غازي فيصل حسين أستاذ العلاقات الدولية والتنمية السياسية

 

Snap 2019.07.03 17h38m59s 002

حق الشعوب في تقرير المصير

 

د. غازي فيصل حسين

أستاذ العلاقات الدولية والتنمية السياسية

 

     إن مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرهم، يُمكن أن يأخذ شكلين، وفق القانون الدولي: الأول، الحق بإقامة دولة، أي تأسيس جماعة إنسانية تُعامل وكأنها تكون شعب بفعل خصائصها الجغرافية، العرقية، الدينية واللغوية وامالها السياسية، مما يبلور إرادة احترام الاستقلال للدولة. الثاني، يحمل معنى: “الاعتراف بحق الجماعة بالمُشاركة السياسية، عبر الانضمام بصورة أو بأخرى لدولة، بتغيير السيادة، أو الحصول على الاستقلال السياسي”. لقد اعترف إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة “بحق الشعوب باختيار حكوماتها”. مما يعني، تطبيق هذا المبدأ على ثلاث حالات من أشكال الهيمنة: الاستعمارية؛ العنصرية؛ الأجنبية.

إقرار الدول لمبدأ حق تقرير المصير

     لعبت الأمم المتحدة دوراً هاماً، في تثبيت مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير، فالمادة الأولى من الميثاق المُتعلقة بأهداف الأمم المتحدة، اكدت على اهمية: “تنمية العلاقات الودية بين الأوطان، المبنية على احترام مبادئ المساواة في الحقوق بين الشعوب وعلى حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، واتخاذ جميع الإجراءات الخاصة لتدعيم السلام العالمي“، بناء عليه أكدت المادة 76 على ضرورة قيام الدول الاستعمارية، بمساعدة الشعوب الخاضعة لها من أجل: “تطوير قدراتها لإدارة نفسها بنفسها، أو تحقيق الاستقلال“، وهذا ما تبلور عملياً في ظهور مبدأ الحق بالتحرر من الاستعمار، الذي تحول وفق وصف ميشيل فيرالي إلى: “إيديولوجية فعالة“، أدت لصدور قرار الأمم المتحدة 1514 في 14 كانون الاول 1960م، الذي اعتبر: “أن الهيمنة واستغلال الشعوب من قبل الأجانب، تُعد خرقاً لمبادئ حقوق الإنسان، وتتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة، كما تهدد قضية السلام والتعاون الدولي“. بناء عليه، “تتمتع جميع الشعوب بالحق في حرية القرار، واستنادا على هذا الحق، فللشعوب الحق في حرية اختيار طريق التنمية وبناء النظام السياسي، أي حرية انتهاج الطريق لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

     لقد جاء الإعلان الخاص بالقانون الدولي، الصادر عن الأمم المتحدة، في 24 تشرين الاول 1970م، ليؤكد على أهمية بناء: “علاقات الصداقة والتعاون بين الدول“، وعلى مبادئ: “المساواة في الحقوق بين الشعوب، وفي حقهم بتقرير مصيرهم بأنفسهم“. وأشار الإعلان بأن: “تأسيس دولة ذات سيادة ومستقلة، أو الارتباط أو الاندماج مع دولة مُستقلة، أو التوصل لأي شكل من البني السياسية، يتقرر بصورة حرة من قبل أي شعب، وتعد هذه الحقوق وسائل تستخدمها الشعوب لتقرير المصير، “دونما أي تدخل خارجي“، وهي لا تعني مبادئPrincipes بل حقDroit معترف به للشعوب. وعلى الرغم من اعترافها بحق الشعوب في تقرير المصير ضد النظم الاستعمارية والأجنبية والعنصرية، لم تُشير الأمم المتحدة، إلى حق انفصال الشعوب عن الدول.

تمسُك الشعوب بمبدأ حق تقرير المصير

 

     رأى جان سالمونJean Salmon ، إن حق تقرير المصير في القانون الدولي كان يُشكل الخطوات الأولى، على طريق بناء الأجهزة والمؤسسات التمثيلية للشعب. لقد بذل زعماء العالم الثالث، جهوداً واسعة للاتفاق على المستوى القاري أو القارات الثلاث، حيث عقدت مؤتمرات الشعوب في آسيا وإفريقيا، للمطالبة بحق تقرير المصير واختيار طريقها الخاص.

حق تقرير المصير السياسي                           L’autodétermination politique

 

     تبقى المنظمة الدولية، قبل كل شيء عنصراً حيوياً للحفاظ على المجتمعات والدول، وبعد تصفية الاستعمار في بلدان العالم الثالث، أخذت تهتم بمشاكل الشعوب التي تتعرض للهيمنة التقليدية، كما في قضية شعب فلسطين. حيث جاء القرار 2535 الصادر عن الأمم المتحدة، في 10 كانون الاول1969 ليؤكد على: “الحقوق غير القابلة للتصرف لشعب فلسطين“.

كما صدرت، قرارات أخرى، أبرزها القرار 3089، ألذي أكد: أن الجمعية العامة للأمم المتحدة،وبناء على روح مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، الوارد في المادة الأولى والمادة 55 من الميثاق، تؤكد بوجوب تمتع الشعب الفلسطيني، بحقوق متساوية، والتمتع بحقه بتقرير مصيره بنفسه“، مما أتاح الفرصة لمنظمة التحرير الفلسطينية، للمشاركة في نظام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى: حركة دول عدم الانحياز؛ منظمة المؤتمر الإسلامي؛ منظمة الوحدة الإفريقية؛ جامعة الدول العربية.

       وأصدرت الأمم المتحدة، قراراً عام 1972م، اعترفت بموجبه بشرعية تمثيل حركات التحرر الوطني للشعوب. حيث أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة على شرعية تمثيل حركات التحرر القومي لآمال الشعوب.

حق تقرير المصير الاقتصادي                    

      

       طرحت العديد من مؤتمرات الأمم المتحدة موضع السيادة الدائمة للشعوب على الثروات الطبيعية. لقد ثبت القرار 523 الصادر في 12 كانون الثاني 1952، اعتراف الأمم المتحدة “للبلدان غير النامية بحق التصرف بثرواتها الطبيعية“. كما شكلت هيئة للسيادة الدائمة على الثروات الطبيعية، في 12 كانون الاول 1958م، كلفت بالتقصي عن مفهوم السيادة الدائمة على الثروات، ورفع مقترحات محددة للأمم المتحدة، والتي بموجبها أصدرت الجمعية العامة في 15 كانون الثاني 1962م، قراراً يقضي بوجود “الحق بالسيادة الدائمة للشعوب وللأوطان على مصادر ثرواتهم الطبيعية، واستثمارها لمصلحة التنمية القومية، ولرفاه الشعب في الدولة ذات المصلحة”، وشدد القرار، على عدم جواز منع أي شعب، وفي كل الأحوال والظروف، من حقه بالتصرف طبقاً “لوسائله الخاصة ألتي تمكنه من البقاء“.

     ثم صدر في الأول من مايس 1974م، الإعلان الخاص ببناء نظام اقتصادي دولي جديد، الذي أكد على: “حق السيادة الدائمة والكاملة لكل دولة على مصادرها الطبيعية“، ولضمان ذلك، فإن لكل دولة الحق بوضع نظام للسيطرة على الاستثمار الوطني وادواته، كما تتمتع بحق ” تأميم أو تحويل ممتلكاتها” في إطار سيادة الدولة. كما بين القرار، أن الدول غير مجبرة على الخضوع لأي شكل من أشكال القسر الاقتصادي والسياسي، الذي يمنع الدول من ممارسة حقوقها السيادية، بصورة كاملة وبحرية غير قابلة للتصرف من قبل أي دولة اخرى.

       وحول الحقوق والواجبات الاقتصادية للدول، صدر القرار 3281 في 12 كانون الاول 1974م، الذي نص على أن: “لكل دولة الحق الكامل وغير القابل للتصرف في اختيار نظامها الاقتصادي“. ويتطلب الحق في حرية اختيار النظام الاقتصادي للدول، أن “يتطابق مع إرادة شعبها، بعيداً عن جميع أشكال التدخل أو الضغط أو التهديد خارجي“. كما طرح مبدأ حق تقرير المصير، قضايا تتعلق بالثقافة، لتنمية الشخصية القومية لكل شعب.

     لكن الملاحظ، أن النتائج على صعيد تطبيق مبادئ حق تقرير المصير للشعوب، بقيت بعيدة وغير قادرة على تلبية اماني وآمال الشعوب والدول النامية، التي غالباً بقيت محددة بفعل سيطرة القوى الدولية الكبرى.

حدود حق الشعوب في تقرير المصير  

  

       لقد أدت محاولة منظمات الأمم المتحدة، تطبيق مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير، إلى التنازع بين المبادئ الخمسة الآتية: حق الشعوب في تقرير المصير؛ عدم اللجوء للقوة؛ تسوية المُشكلات بالطرق السلمية؛ المساواة في السيادة بين الدول؛ مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، مما دفع الدول لبناء حواجز عسكرية وامنية.  

       كما في نصت الفقرة 4 من المادة 2 ، التي تُشير: ان “لأعضاء المنظمة الامتناع، في علاقاتهم الدولية، عن اللجوء إلى التهديد أو استخدام القوة، سواء ضد وحدة الأرض أو الاستقلال السياسي، لأي دولة أخرى، أو بأي شكل لا ينسجم مع مبادئ الأمم المتحدة“، مما يعني عدم السماح لتجزئة أي دولة استنادا لحق الشعوب في تقرير المصير. يمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد “الأمم المتحدة”.

     وفي نفس الإطار، نصت الفقرة 7 من المادة 2، على: أن احكام الميثاق لا تجيز للأمم المتحدة، التدخل في الشؤون الداخلية، التي تُعد من الاختصاص القومي للدولة، أي لا تستطيع الأمم المتحدة إجبار الأعضاء على الخضوع لتسويات تتعلق بالنزاعات الداخلية تؤدي لإجراءات تفكيكية لبنية النظم الوطنية.

       بناء عليه، صدرت العديد من القرارات عن الأمم المتحدة، منها القرار 1514 في 14 كانون الاول 1960، الذي أكد ان “كل محاولة تتوجه لتحطيم الوحدة القومية، أو وحدة الأرض جزئياً أو كلياً لبلد ما، تُعد مُخالفة لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وعلى جميع الدول مراعاة أحكام ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان الحالي، المبني على قاعدة من المساواة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام حقوق السيادة ووحدة الأرض لجميع الشعوب. كما أشار القرار، ان “كل دولة يجب أن تحترم حق الشعوب والأوطان في الاستقلال وتقرير مصيرها بذاتها، والتمتع بهذا الحق بحرية، بعيداً عن أي ضغط خارجي، وبالاحترام ألمطلق لحقوق الإنسان وللحريات الأساسية”.

       ثم جاء صدور القرار 2131 في 21 كانون الاول 1965، ليؤكد على نفس المبادئ، حيث شدد على: ان ” …. لا شيء يسمح أو يُشجع على فعل أي شيء، لتجزئة أو تهديد وحدة الأرض والوحدة السياسية، كلياً أو جزئياً. فلكل دولة مُستقلة وذات سيادة، ألحق في إتباع طريق خاص، وفقاً لمبادئ المساواة وحق الشعوب في تقرير المصير، وامتلاك حكومة تُمثل مجموع الشعب التابع للأرض دونما تمييز بسبب العرق أو اللون أو الدين“.

     لقد صدرت ألعديد من القرارات عن منظمة الوحدة الإفريقية، وجامعة الدول العربية، اكدت على نفس المبادئ الواردة في قرارات الأمم المتحدة، الخاصة باحترام استقلال وسيادة الدول. كما اعلن الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان، في دكار في 20 أبريل 1977م: “ان لكل دولة إفريقية، الحق بالأمن الداخلي ضمن حدودها، مهما يكن خيارها السياسي“.  

 

التحدي الحدودي

وبفعل الصراعات على الحدود تنشأ الأزمات والنزاعات. ومنذ استقلال الدول الأفريقية، في الستينات، حُسمت أو جُمدت العديد من الأزمات، لكن المسألة المطروحة اليوم، تتمثل حول إمكانية إيجاد مفهوم جديد للحدود.

     لقد اعتمدت الدول الإفريقية المُستقلة، كما في امريكا الوسطى وامريكا اللاتينية، على نظرية تعتبر: أن الحدود التي رُسمت في الحقبة الاستعمارية، تُعد الحدود الراهنة للدول، وتُمثل وحدة الأرض الوطنية، وإن الاحترام المُتبادل بين الدول، حول مسألة الحدود ووحدة الأرض، يمكن من تحقيق التعايش السلمي، وفي هذا الإطار أقر مؤتمر باندونج في 24 نيسان 1955م مبدأ:حظر القيام، أو التهديد بالعدوان، أو استخدام القوة ضد وحدة الأرض Intégrité territoriale، أو الاستقلال السياسي لبلد ما“.

       وفي مجال تقييد الدولة في احترام الحدود مع الدول الأخرى، أقر ميثاق الأمم المتحدة (م2 فقرة 4) مبدأ وحدة الأرض، عندما أكد: “إن على أعضاء الأمم المنظمة الامتناع، في علاقاتهم الدولية، عن اللجوء للتهديد أو استخدام القوة، سواء ضد وحدة الأرض، أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو استخدام أشكال أخرى، تتعارض مع أهداف الأمم المتحدة“.

     ثم جاء الإعلان الخاص باستقلال البلدان والشعوب، الصادر في 14 كانون الاول 1960م والذي اقر: “لجميع الشعوب، الحق غير القابل للتصرف، بالحرية الكاملة، للتمتع بسيادتهم، وبوحدة اراضيهم القومية“، وفي نفس السياق، أقر الإعلان الصادر في 11 كانون الاول 1969م، حول التقدم والتنمية في المجال الاجتماعي، “احترام السيادة ووحدة الأرضالتي اعتبرت شرطاً أساسياً لتحقيق التقدم والتنمية في المجال الاجتماعي. واعتمدت نفس المبادئ في مؤتمر القانون الدولي عام 1970م، إضافة لميثاق الحقوق والواجبات للدول، الصادر عن الأمم المتحدة، في 12 كانون الاول 1974م.

     إن ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية، لم يحدد فيه بوضوح مبدأ عدم المساس بالحدود، لذا جاء مؤتمر القاهرة، في 21 تموز 1964م، بقرار يربط احترام وحدة الأرض بالتمسك بالحدود التي كانت نتاج الحقبة الاستعمارية، “معتبراً بأن مشاكل الحدود تُشكل عنصراً خطيراً ودائماً للاختلاف، لذا فإن الحدود بين الدول الإفريقية في يوم استقلالها، تكون واقعاً لا يمكن المساس به“، وإن على جميع الدول الأعضاء، احترام الحدود القائمة بعد الاستقلال مباشرة، لأن هذه الحدود وضعت بناء على قواعد شرعية وعادلة، تستند على الاتفاق المُشترك بين الأطراف المعنية.

       لقد اقرت حركة عدم الانحياز، في مؤتمر بلغراد، في 1 أيلول 1961م، مبدأ احترام وحدة الأرض، كما عارضت جميع محاولات قيام أي دولة بضم دولة أخرى، كما أكد مؤتمر القاهرة لحركة عدم الانحياز، في 5 تشرين الاول 1964م، معارضته لجميع المحاولات التي تستهدف النيل من السيادة ووحدة الأرض، وطالب باحترام الحدود التي كانت قائمة، عند حصول الدول على استقلالها.

 

       هكذا، تمسكت البلدان الإفريقية، بوحدة الأرض، وبعدم المساس بالحدود من طرف واحد، أو باستخدام القوة. كما تستطيع الدول الإفريقية، الاستناد على مبادئ “الإعلان العالمي، الصادر عن مؤتمر الجزائر في 4 تموز 1976م، لمعالجة النزاعات الحدودية، حيث أقرت المادة 19 حقوق الأقليات وفق الآتي: “عندما يُمثل شعبُ أقلية في إطار دولة، فله الحق في احترام هويته، وتقاليده، ولغته وثقافته“. “ويجب أن يتمتع أبناء الأقليات، دونما أي تمييز بنفس حقوق المواطنين الآخرين في الدولة، والمُشاركة معهم في الحياة السياسية، وبالتساوي” (مادة 20). أخيراً يؤكد الإعلان: “إن التمتع بهذه الحقوق، يجب أن يكون في إطار احترام المصالح المشروعة للجماعة، وعلى أن لا تمس وحدة الأرض والوحدة السياسية للدولة” (مادة 21)، وعند تطبيق هذه المبادئ، لن تكون الدولة النامية في العالم الثالث سجناً للشعوب، بل مجالاً للتعايش والتضامن.

مداخلة قدمت في المؤتمر العلمي لجامعة جيهان (أربيل) في نيسان ٢٠١٨م

انصف البصرة ياسيادة رئيس مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة. رسالة مركز الرافدين للعدالة وحقوق الانسان

00000

 

00000

 

انصف البصرة ياسيادة رئيس مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.

البصرة التي لم تهدأ يوما ولم تشهد الحياة الطبيعية ولو لساعات، حيث من المفترض ان يعيشها الانسان وفقا لأدنى حقوقه من المعايير التي وضعت في لوائح القوانين والمعاهدات التي تنظم وتحمي حقوق الانسان، بالإضافة الى “طقس” البصرة الاستثنائي والذي يحتاج اهتماما حكوميا ورصدا لطاقات اضافية اخرى للتخفيف من حدته، لكن بالرغم من هذه العوامل المناخية القاسية فقد اضيفت لها فساد الحكومات المحلية المتعاقبة التي هي امتداد وجزء من حكومات المركز منذ العام 2003م ولغاية يومنا هذا، ليخرج ابن البصرة في عام 2018م مطالبا بماء صالح للشرب، نعم ابناء البصرة الفيحاء لا يجدون الماء الصالح للشرب وهم ابناء اغنى مدينة على الكرة الارضية.

عوقب ابناء البصرة لمطالبتهم بالبسيط من مقومات العيش والحياة

اعتقالات، استخدام الحديد والنار والرصاص الحي امام المتظاهرين الحفاة العراة، تصفيات طالت اغلب الناشطات والناشطين المدنيين، انهكوهم دمروا الطبقة المجتمعية الناشطة، قتلوا الشباب، ولا زال اهل البصرة مستمرين وليومنا هذا بالتظاهر على الرغم من محاولات اسكات افواه الحق.

ان مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان يدعو الجميع الى تحمل المسؤولية كلا حسب موقعه و واجبه الانساني، فالأوضاع الجارية في البصرة الان اخذت منحى اخر بتدخل احزاب ومليشيات تقدم مصالحها الشخصية والحزبية على المصالح العامة التي ليس لها موقع في خطط وجداول اعمال مسؤولي مجلس محافظة البصرة، هنالك مخطط امني سياسي عسكري للقضاء على كل من يطالب بحقه الشرعي والقانوني وبدعم مباشر من جارة السوء ايران من خلال ادارة عمليات الازمة بواسطة ضباط من الحرس الثوري الارهابي.

ياسيادة رئيس مجلس حقوق الانسان اثبت من خلال موقعك ان البصرة مدينة منكوبة وان حقوق مواطني واهالي البصرة اكبر محافظات الجنوب في العراق منتهكة.

جنيف- سويسرا

30 حزيران 2019

امريكا هي اللاعب الوحيد بقلم: الكاتب والباحث في الشأن العراقي نوفل هاشم

4532

4532

امريكا هي اللاعب الوحيد

 

بقلم: نوفل هاشم

 

سياسة النفس الطويل التي نسمع عنها دوما حتى في التعامل بين الازواج في البيت الواحد، والتي غالبا ما تكون مثمرة اذا كان من يدير ويقود يجيد هذه السياسة فهي تساعد صاحبها على اجهاض اي مخطط عدواني او استباقي ورد كل ذي كيد في نحره، لذلك تعتبر خطة ذكية يستخدمها البعض وخصوصا الدول القوية في النزاعات المستمرة والتي غالبا ما تكون غير مباشرة،  لكن ما تستخدمه اليوم ادارة واشنطن من سياسة مع حكومة طهران تعد نوعا جديدا وذات ومدى ابعد بكثير من المعهود للحد الذي وصل فيه شرقا الى الصين…..

 

 في هذه الفترة الشائكة يعكس (دونالد ترامب)، طريقة تعاطي نظامه السياسي مع الازمات بعد وصوله الى سدة الرئاسة الاميركية، وسنتناول هنا ما يخص منطقتنا العربية والشرق الاوسط دون الحصر والتمييز:

1.النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

  1. الصراع الاقتصادي مع الصين والازمة الكورية وتداعياتها على الاثنين.
  2. الاتفاق النووي الايراني وتأثيره على التحالف الاستراتيجي مع الاتحاد الاوربي و دول الخليج تحديدا السعودية والامارات.

من خلال هذه النقاط الثلاثة المختصرة والشائكة في ذات الوقت يمكننا ان نضع تصور عن كيفية ادارة ترامب وفريقه للازمة وخصوصا اذا كان فيها تقاربات وتقاطعات، شد وجذب كبير في كل مرحلة حوار وادارة صراع التي لا تخلو جوانبها من القوة العسكرية الامريكية المنتشرة في كل مكان او بقعة في العالم يطالب الرئيس الامريكي اصحابها بالجلوس والحوار من اجل عقد اتفاقيات جديدة تتوافق مع الرؤية المستقبلية لحكومة امريكا، وهذا ما شاهدناه مع كوريا الشمالية والصين مع الفارق في التعامل بين الاثنين واخيرا مع ايران اذا ما اعتبرنا ان موسكو تسير في خط مستقيم متوازي مع من يديرون الازمات في واشنطن، اضافة الى اقتراحه لصفقة القرن التي يحاول من خلالها انهاء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني العربي بالصورة التي تلبى فيها طموح الكيان الصهيوني وتحافظ في الوقت ذاته  على تحالفه الاستراتيجي ومصالحه الاقتصادية مع السعودية وبقية الدول العربية، كيف عليه ان يجمع كل هذه الاطراف و ينشأ عرضا واحدا مختصرا للزمان والحدود الجغرافية محققا الاهداف التي وضعها لسياسته مع ضرورة اقناع الجميع بحصولهم على افضل عرض يخدم مصالحهم؟؟

هنا يلعب عقل رجل الاعمال الاقتصادي دورا يتغلب فيه على عقل السياسي في التعامل مع الامور ومعطياتها في زمن حكم ترامب الصاعد.

بكل بساطة وجد هذا العقل ان هنالك رابط يستطيع ان يجمع كل الاطراف من خلاله وهو مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، بكل سلاسة وبمساعدة حكومة ملالي ايران سوف تحل جميع الازمات التي وعد ترامب ناخبيه بحلها والتي رفع شعاراتها في حملته الانتخابية مع فوائد ربحية تفوق التصور والتوقع، سياسة الاحتواء سوف تطبق على الصين وذلك من خلال اشراكها مرغمة في ازمة الخليج لتحافظ على 60% من حجم احتياجها اليومي من النفط الخام، حيث تستورد الصين يوميا بمعدل 10_9 مليون برميل نفطي معظمها يمر من خلال مضيق هرمز وبحر عمان وايران التي تفرض قرصنتها وارهابها اليوم على جميع ناقلات النفط لذلك وحسب تصريحات ترامب على المتضرر ان يأتي ويفرض الامن، وبذلك تعمل على إقحام الصين عسكريا بالازمة بعدما كانت متضررة اقتصاديا من هذا التوتر الموجود في المنطقة، وبذلك تستطيع استمالة الصين بكل انسيابية لصالحها ولقراراتها المتعلقة بالعقوبات المفروضة على ايران بسبب تهديدات الأخيرة للمنطقة، وخصوصا ان الصين  طرفا بارزا في النزاع الامريكي الكوري الشمالي مما سيجعلها تتخلى عن موقعها في منتصف دائرة الصراع لتصطف بنفس صف كورية الجنوبية واليابان وتتخلى عن سياستها بحصر وتقييد دائرة النفوذ الامريكي في اسيا وبذلك تصاع بيونغ يانغ صاغرة الى إكمال المفاوضات مع واشنطن دون قيد او شرط بعد احتواء الصين.

اما دول الخليج الحليف الاستراتيجي التي تحتفظ بمعاهدات الحماية والوعود مع الولايات المتحدة الامريكية، يرى المراقب كل يوم كيف ان دول الجوار تبتلع تباعا من قبل جارة الشرق السيئة ايران وتتوسع ويكبر نفوذها في هذه الدول وتنتهك سيادات الدول الاخرى كالسعودية والبحرين والامارات دون رادع يردعها  مما اثر ذلك على بوصلة الخطر لديها وجعلها تدور بقدرة ترامب من خطر الكيان الصهيوني الى خطر كيان الملالي الحاكم في ايران بالرغم من ان خطر الاخير ليس اقل شدة من الخطر الاول،  وهذا ما دعاهم ليجتمعوا في وارسو 14 فبراير 2019 في مؤتمر تحت عنوان “تأثير إيران وإرهابها في منطقة الشرق الاوسط”، ليكون بذلك أول محفل دولي يضم عرباً وإسرائيليين منذ تسعينيات القرن الماضي والذي طرح فيه مشروع صفقة القرن وتأكيدا على نجاح ترامب في صفقة القرن ومن اجل ترسيخها يلتقون مجددا في البحرين في 25 يونيو 2019 في مؤتمر عنوانه اقتصادي ومضمونه قد جمع العرب مع اسرائيل من جديد وفي بلد عربي وهذا هو المهم، الدائرة بدأت تغلق والتوجهات قد عرفها جميع الاطراف وسوف يخرجون منها بما منحته لهم واشنطن والكل يعتقد انه قد اجتاز الازمة وانتصر على حساب حكومة الملالي في طهران التي انتهى دورها الذي اوجدت من اجله عندما جاء الغرب بالخميني عام 1979م مثلما انتهى قبلها دور الشاه وبهذا يغير الغرب الادوار والانظمة في ايران بما يتناسب مع  مصالحه شريطة بقائها الفزاعة او البلطجي في الخليج العربي في ظل غياب حامي البوابة الشرقية الا وهو العراق.

(ويبقى الجميع بيادق بيد صانع القرار الامريكي يحركونهم متى  شاؤوا وكيفما شاؤوا)

السياسه الطائفيه واثرها في نتائج التعليم الأكاديمي في العراق بعد الاحتلال. ا. دحسين الفراجي اكاديمي عراقي.

السياسه الطائفيه واثرها في نتائج التعليم الأكاديمي في العراق بعد الاحتلال.                   ا. دحسين الفراجي اكاديمي عراقي.                               وزير التعليم البريطاني أصله عراقي ووزير الصحه البريطاني أيضا أصله عراقي وما لايقل عن ثمانمئة استاذ جامعي في بريطانيه اصلهم عراقيين وما لايقل عن ألف ومائتين طبيب مختص اصلهم عراقيين وهنالك في مجالات اخرىى من المتميزين من أصول عراقيه ومختلف الاختصاصات في دول اخرى مثل فرنسا وأستراليا وألمانيا وحتى في دول مثل ماليزيا وسنغافورة وأغلب جامعات الدول العربيه تزخر بالاكاديميين العراقيين المتواجدين فيها أو غيرها  من البلدان نظرا لكفائة الاكاديميين العراقيين ، وفي نفس الوقت من ألمؤسف  قبل ٢٠٠٣م أو بعد الاحتلال كانت هنالك هجره الإكاديمين العراقيين لمختلف الاسباب ولكن بعد الاحتلال تم تهجير الاكاديميين العراقيين  ولمختلف الاسباب منها ماهو قسري أو طائفي أو غيرها فمنذى الاحتلال ٢٠٠٣م ولغاية الان فان التعليم الأكاديمي لم يتعافى بآية جرعه علميه او اكاديميه ناهيك عن استيزار كفاءات علميه اكاديميه منذ أول وزاره للتعليم العالي ولغاية الان عدى الفتره التي اعقبتى  تغير الدكتور عبد ذياب العجيلي  واستيزار (علي الاديب) والذي اشاع الطائفيه لحزبه في كل مؤسسات التعليم العالي والتي أسفرت عن ضياع الجانب العلمي والبحثي والأكاديمي لمختلف مؤسسات وزارة التعليم العالي وأصبح الاهتمام بالمواكب الحسينيه فرض تعطل فيه الجامعات للمشاركه بالمواكب وهذه سابقه لا علاقة لها في الجانب الأكاديمي أو البحثي أو العلمي لأنها مناسبه دينيه  وعشعشت آراء وافكار وبنيت اعتمادات اكاديميه للجامعات ومؤسسات لاعلاقة لها بالتعليم العالي وأصبح ملزم الحصول على شهاداتها للعمل في الجامعات العراقيه ومنها الجامعه الاسلاميه في لبنان وجامعة المصطفى وجامعة  ازادي في  يران ومعهد العلمين في النجف الذي يرأسه شخص لايحمل الدكتوراه وقد سبقها معهد الفآرابي الذي رأسه في ذالك الوقت حاصل على شهادة بكالوريوس في القانون حصل عليها من كليه اهليه والتي كثرة أمثالها في العراق في فترة الاحتلال وكانت نتائجها كارثيه حتى على بعض الاتحادات المهنيه التي أغلب قيادات ها غير مهنيه املت عليها ضروف العراق الطائفيه أغلبهم خريجو كليات وجامعات لاتملك أدنى مقومات الجوده والاعتماد الأكاديمي والرصانه الاكاديميه والعلميه لأنها استندت على وضع معاير حزبيه وسياسيه بعيده عن المعاير العلميه والأكاديميه وهذا يخص المؤسسات التعليميه مثلا يجوز أن يكون عميد كليه أو رئيس جامعه من حملة اللقب العلمي استاذ مساعد ورئيس قسم عنده في نفس الجامعه أو الكليه يحمل لقب بروفيسور  وهذا احد اسباب التخلف العلمي ناهيك عن المعاير في قبول  لطلاب الدراسات العليا بمختلف تخصصاتها لأن القيادات التعليميه في وزارة  التعليم العالي هي من تضع شروط القبول لكونه مركزي و أغلب  المدراء أو المسؤلين هم من كوادر الأحزاب الاسلاميه أو ممثليهم طبقا للمحاصصه الطائفيه إضافة إلى أن اليوم العلاقات الثقافيه في التعليم تابعه إلى منتجع رفحاء وأغلب  المسؤلين العاملين اما يحمل الجنسيه الايرانيه أو جنسيه البلد الذي كان مقيم فيه قبل الاحتلال ٢٠٠٣ م فكيف من الممكن بناء منظومة تعليم جامعي تتمتع بالولاء للعراق وشعبه بعد أن كان مستوى التعليم العالي والبحث العلمي متطور ونتائجه مثمره كما تطرقنا في بدايه المقال إضافة إلى أن هنالك من استطاع من الاكاديميين العراقيين من  أن يبني مؤسسه اكاديميه معتمده ومسجله في بلدان أوربا لاتعمل بالتعليم عن بعد او المفتوح وإنما بنظام التعليم معترف به والدراسه وفق معاير أنظمة الجوده في التعليم والاعتماد الأكاديمي والرصانه حينما تكون الغايه والرؤيا مشتركه ضمن قواسم لتطوير التعليم المتنوع بمايتلائم وقوانين التعليم العالي والبحث العلمي العراقية ولايعرف بشمولها بالاعتراف من التعليم العالي العراقيه وهي في نفس الوقت معترف بها في الدوله التي أنشئت أو سجلت بها ولكن هنا  لابد أن تتبع ما يفر ض عليك من بعض الادعاء بالمسؤليه في وزارة التعليم العالي العراقيه  لغرض اعتمادها كمؤسسه تعليميه يستفيد منها أبناء الشعب العراقي الراغبين في تكملت مشوارهم العلمي وخصوصا في بلدهم ضمن معاير القوانين والأنظمة لاسيما الجوده في التعليم والاعتماد الأكاديمي والرصانه، والتي. بما تساهم في تطوير احد جوانب التعليم لاسيما وأن أغلب طبقات الشعب العراقي تعاني من العوز الاقتصادي والمستوى المعاشي المتدني وربما تساهم مثل هذه المؤسسات في تعويض جزء من الترميم الأكاديمي الذي اليوم يحتاجه الطلبه في العراق ويساعدهم ولو بجزء بسيط   من الجوانب العلميه لكونه يستند إلى كفاءات عراقيه مشهود لها بدرجاتها العلميه والأكاديميه والبحثيه.     لطفا ممكن أن ينشر

سفير العراق الأسبق في باريس د. غازي فيصل لـ ”اليوم“ : إيران حولت العراق إلى بؤرة «غسيل الأموال» وممر للمخدرات

سفير العراق الأسبق في باريس د. غازي فيصل لـ ”اليوم“ :

إيران حولت العراق إلى بؤرة «غسيل الأموال» وممر للمخدرات

الميليشيات تحمي الفساد السياسي وتهرب 300 ألف برميل يوميا من نفط البصرة

بعد ١٦ عاما على سقوط نظام صدام حسين على يد الاحتلال الأمريكي، تغي ر وجه العراق، وباتت إيران وميليشياتها يسيطرون على البلاد، في وقت يأكل فيه الفساد ثروات بلاد الرافدين التي عادت بفعل ذلك إلى الخلف أكثر من نصف قرن، ووسط هذا الفساد واقتصاد شبه منهار وتراجع صناعة النفط إلى الحضيض، أخذ الفقر والأمية والجهل والطائفية تتسيد المشهد. وشهدت البلاد تغييرات ديموغرافية، بينما تمارس الميليشيات الطائفية السلطة بغياب شبه كامل لأي دور للحكومة وأجهزتها الأمنية والعسكرية.

وسط هذا الواقع شد د السفير العراقي السابق في باريس د. غازي فيصل، على ضرورة توطيد علاقات التعاونالاقتصادي والتكنولوجي والأمني بين العراق والمملكة، في مواجهة الإرهاب بما تملكه الرياض من قدرات حيوية في مختلف المجالات. وأوضح السفير أن الحل الجوهري لمشكلت ي العراق السياسية والاقتصادية، يتمثل في إجراء تحو لات جذرية شاملة في بنية وهيكلية ووظيفة النظام السياسي ضمن إطار دستور مدني لدولة المؤسسات والحقوق والتوزيع العادل للثروة، وتحريره من النفوذ الإيراني العسكري والاقتصادي.. فإلى تفاصيل الحوار.

حوار: مها العبد الهادي

■ هل هناك فصيل يحمل مشروعًا وطنيًا لمواجهة التحديات التي تواجه العراقيين، خاصة أننا لا نرى سوى قوى سياسية تبحث عن مصالحها؟

بعد الاحتلال الأمريكي لـلـعراق، اجتاحت المشهد الـسياسي مجموعة من الأحزاب الـدينية بجانب عدد من الأحزاب المدنية المحدودة، وطبقًا للتعددية السياسية التي أتاحها دستور ٢٠٠٥ ، حيث تأسس أكثر من ٣٧١ حزبًاوحركة سياسية، كما تم الإعلان عن تشكيل ١١٦٧٠ منظمة من منظمات المجتمع المدني.

وبرزت واحدة من الإشكاليات المتمثلة بعدم امتلاك الأحزاب المذهبية نظرية سياسية لـلـدولـة ونظرية اقتصادية تضع الأسس لإستراتيجية بناء دولـة ديمقراطية مدنية تضمن الحقوق والـتوزيع الـعادل لـلـثروة طبقًا لدستور .٢٠٠٥

■ ماذا جرى إذًا؟

أدى التفكك الاجتماعي والسياسي والـفساد المالـي والـسياسي إلـى صعوبة ظهور أحزاب سياسية وطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والانتقال نحو نظام ديمقراطي لدولة المؤسسات.

ومع ذلك تستطيع القوى الوطنية في داخل وخارج العراق – حيث ينتشر اليوم أكثر من ٥ ٣٫ مليون عراقي في ٦٤ بلدًا عقد الـعديد من المؤتمرات الـسياسية والثقافية لكشف حقائق ما يُرتكب من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية، ولـلـدفاع عن حق الشعب الـعراقي في اختيار نُظمه الـسياسية والاقتصادية والاجتماعية، ضمن إطار دولـة مدنية، وإبعاد الأحزاب الـدينية المرتبطة بأجندة ولاية الفقيه الإيرانية.

■ ألا تعتقد أنه بات من الضروري تشكيل تيار سياسي يتجاوز الواقع المزري؟

أتفق معكم تمامًا على ضرورة العمل بجدية وفي إطار دستور ٢٠٠٥ ، لتشكيل تيار سياسي وطني يطرح إستراتيجية وطنية للتنمية الـشاملـة، وإعادة بناء البنية التحتية، وتبنّي سياسات للسلام والأمن والاستقرار الإقلـيمي، ونبذ إستراتيجيات الحروب والعنف والتوسّع، الـتي تروّج لـها ولاية الـفقيه في إيران، وبما يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. والحروب كلفت العراق منذ عام ٢٠٠٣ أكثر من مليون ضحية بين قتيل ومعاق ودمار الـبنية الـتحتية، وانتشار الفقر والبطالة والتخلف والمخدرات والأمراض.

وتشكّل جميع هذه التحديات الخطيرة دافعًا قويًا للتنسيق والـعمل المشترك لـتأسيس تيار وطني مناهض للعنف والحرب ولـثقافة الـكراهية والـتمييز المذهبي.

وأيضًا أي تيار وطني معارض للعملية السياسية، التي رهنت مستقبل ومصير العراق بولاية الفقيه والعمل على تحريره من الإمبريالية الإقليمية الإيرانية.

■ كيف يمكن الخروج من المأزق العراقي؟

يفترض العمل بجدية لبلورة تيار وطني لوضع حلول جدية لإنقاذ العراق من الهيمنة الإمبريالية الإقلـيمية الإيرانية وشبكات الجريمة المنظمة الممتدة من طهران إلـى بغداد ودمشق وبيروت وإسطنبول وغيرها من الـعواصم، حيث الـعراق الـيوم وفق تقرير الـشفافية الـدولـية البلد الأول بالعالم في مجال تبييض الأموال، وهو أيضًا واحد من بين عشر دول في العالم الأكثر جريمة، حيث ينعدم الأمن بجانب انتشار المخدرات والأمية وتجارة الجنس والأعضاء البشرية.

■ هـل مطلـوب شيطنة السّنة مقابل تسهيل التوسع الفارسي؟

نعم، تعرّض المجتمع الـعراقي بعد ٢٠٠٣ إلـى تمييز مذهبي خطير، أخذ أشكالًا عنصرية علـى صعيد الـوظائف والحقوق، كما شهدت أعمال العنف التي اجتاحت العراق في عام ٢٠٠٦ من تصفيات جسدية وحروب إبادة على أساس التمييز المذهبي وتعرّض الإنسان لـلإبادة على أساس الهوية والاسم.

وتركت المدن والـقرى الـسنية بدون حماية أمنية أو الحق في التسلح الذاتي، إضافة لانسحاب الجيش والـشرطة من المناطق الـغربية عام ٢٠١٤ ؛ مما سهّل اجتياح داعش الإرهابي لـهذه المناطق والإعلان عن تأسيس دولـة الخلافة المزعومة، مما قدّم المبررات الخطيرة لـتدخل الأجهزة الإيرانية بالـشؤون السيادية والأمنية الدفاعية للعراق.

■ هل هناك استغلال سياسي لهذه المسألة؟

تنطلق من بعض الـنواب في البرلمان والـقيادات الحزبية المتطرفة تصريحات وتعميمات غير مسؤولـة تتهم الـناس في المدن الـعراقية ذات الأغلـبية السنية بأنهم حاضنون لـلإرهاب؛ مما يخلق ويؤجّج الصراعات الاجتماعية بدلًا من البحث عن حلول جدية لتصفية العوامل والأس ب اب المولـدة لـظاهرة الإرهاب، خصوصًا المشكلات الاقتصادية وانتشار الـفقر والـتمييز المذهبي والاعتقالات العشوائية والتعذيب خارج إطار سلطة القضاء والإجراءات الدستورية.

لـذا يُفترض بذل الجهود لإعادة بناء الـثقافة الـسياسية وفق المبادئ والقيم الوطنية بما يرسّخ التعايش والتسامح والـشراكة الاقتصادية والسياسية ونبذ الـعنف والإقصاء والـتهميش وترسيخ أسس دولـة المواطنة ولـيس المكوّنات الـطائفية المذهبية المتطرفة المرتبطة بأجندات إقليمية.

وذلـك لأن الـعراق لـن يتحرر بدون تحرير أبنائه من ثقافة الـتخلـف والخرافات والثيوقراطية، التي تنشرها أدوات ولاية الفقيه عبر تكريس التخلف والجهل والأمية، الـتي شملت ٧ ملايين إنسان عراقي.

■ هـل باتت الحكومة العراقية ومؤسساتها غطاء للميليشيات؟

نعم، إن التداخل بين الأحزاب، التي احتكرت السلطة والميليشيات المسلحة واسع جدًا، خصوصًا في مجال توزيع المناصب والمسؤوليات في مجلس النواب ومجلـس الـوزراء، كما توفر الميليشيات المسلحة حماية لطبقة الفساد المالي من السياسيين والـشركات وتهريب النفط، الذي يتجاوز ٣٠٠ ألف برميل يوميًا فقط من البصرة. فالميليشيات المسلحة تمتد من طهران إلـى بغداد ودمشق وبيروت وإسطنبول وأن إيران حوّلت العراق إلى بؤرة لتبييض الأموال، الذي يحتل اليوم الموقع الأول وفق تقرير الشفافية الدولية، إضافة لاستخدام إيران كسوق وكممر للمخدرات باتجاه الشرق الأوسط.

إضافة لـلـسيطرة علـى المنافذ الجمركية والمطارات والاستحواذ على عمولات العقود مع الشركات من خلال المكاتب الاقتصادية التابعة للأحزاب في الوزارات العراقية ومجالس المحافظات.

بمعنى آخر، يوجد تحالـف وثيق وتواطؤ مشترك بين شبكات الـفساد المالـي والإداري عبر توفير حصانات متقابلـة؛ مما حوّل الـقضاء إلـى أداة تحت سطوة شبكات الـفساد المالـي والميليشيات، التي تستحوذ رسميًا على ٢ مليار دولار سنويًا من الميزانية، إضافة للمصادر الأخرى.

■ كيف يمكن تجاوز الـواقع مع إنتاج أجيال من الهامشيين والأميين والفقراء والنازحين؟

العراق من البلدان الغنية بثرواته، الـتي تقدّر ب ١٥ تريلـيون دولار، وعلى الـرغم من الـدور الإيراني الخطير في التحكم بالاقتصاد الـعراقي، وانتشار الفساد المالي بين الأحزاب والمسؤولين برعاية إيرانية، حيث أنفقت الحكومات الـعراقية ٦٠٠ ملـيار دولار بدون إيصالات، كما بيّن النائب عادل نوري رئيس لجنة الـنزاهة في تقرير مفصّل لمجلس الـنواب، وفقدان ٢٠٦ ملـيارات دولار في مشاريع وهمية بلغت ٩٠ ألف مشروع.

وكذلك ما ارتكب من جرائم وحروب بحق الشعب، وتبذير أكثر من تريليون دولار مع ارتفاع البطالة لـ ٣٦ ٪ووجود

٤٠ ٪ تحت مستوى خط الفقر وانتشار المخدرات بين ٦ ٪ من السكان وتكريس النظام الاستبدادي الشمولي المذهبي، الذي عرض ويعرّض الأمن والاستقرار لـلـتهديدات، بجانب انعدام الـعدالـة وتعطيل دور القضاء في مواجهة الفساد المالـي، وانتشار الجريمة والجريمة المنظمة، مما يستوجب تدخّل مجلس الأمن الدولي لإحالة الطبقة السياسية الفاسدة لمحكمة الجرائم الكبرى طبقًا للقانون العراقي، الـذي يعتبر الفساد المالـي جريمة مُخلـة بالـشرف وخيانة للوطن.

■ مضى على تشكيل الحكومة العراقية أكثر من ٦ أشهر، فكيف يمكن أن تعالج حكومة بهذا القدر من العجز مشكلات العراقيين، أم أن ذلك واقع تفرضه الميليشيات وإيران لتكريس غياب الدولة؟

إن الـعجز عن استكمال الحقائب الـوزارية خصوصًا الـدفاع والـداخلـية، يُثير علامات استفهام كبرى حول عجز الأحزاب والتحالف عن تحقيق التوافق لتوزيع الـوزارات السيادية وتلبية حاجات المواطنين وضمان الأمن.

لـكن، كما يبدو، فإن الـصراعات على المصالـح المالـية والـنفوذ تشتد بين الأحزاب والقيادات، وهو ما يعرّض الحياة الـسياسية لـشلـل كبير بجانب الـتدخل الـواسع لـلأجهزة الإيرانية في تكليف الحقائب الـوزارية والمناصب الـسيادية والـتدخل بشؤون الجيش والـشرطة والقوات المسلحة عمومًا، وتحويل العراق إلى ساحة للمواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

■ أين ثروات العراق ومَنْ يسيطر عليها؟

استطاع الـعراق بناء قاعدة للصناعات الثقيلة والخفيفة في مجال الـبتروكيماويات والمشتقات النفطية والكبريت والفوسفات والحديد والصلب وصناعة الشاحنات والتركتورات، إضافة لتطور الصناعات العسكرية. وبعد عام ٢٠٠٣ ، منعت إيران الـوزارات المختصة من إعادة بناء الـقاعدة الصناعية، لكي تحوّل الـعراق إلـى تابع اقتصادي لاستيراد السيارات والأجهزة والعدد وغيرها من الصناعات الاستهلاكية، ويقدّر حجم ما يستورده الـعراق من إيران عام ٢٠١٨ ب ١٢ مليار دولار، واتفق البلدان إلى رفعها لـ ٢٠ مليار دولار عام ٢٠١٩ ، مما قد يشكّل مخالفة صريحة للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

كان العراق عام ٢٠٠٣ مكتفيًا غذائيًا، لـكنه الـيوم، وبسبب الإهمال الـكامل لـلاقتصاد الـزراعي وأنظمة الـري، فإن

العراق يستورد أكثر من ٩٢ ٪ من حاجاته الـغذائية من إيران؛ مما يرفع من معدلات البطالة والفقر بين الفلاحين، ويعرّض الأمن الغذائي لمخاطر التبعية للاقتصاد الإيراني والحاجة لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران، في وقت تبلغ فيه كلفة الغاز المحروق في البصرة ٥ ٢٫ مليار دولار. إضافة لما تقدّم، وطبقًا لـتقارير تسرق إيران النفط من حقول مجنون في الجنوب بما قيمته ١٧ ملـيار دولار سنويًا، وتعود لتصديره كمشتقات نفطية بالأسعار السائدة في السوق.

إذًا لابد من تحرير الاقتصاد العراقي من الهيمنة الإمبريالية لإيران، ضمن إطار إستراتيجية ولاية الفقيه التوسعية عبر إشعال الحروب الإقليمية.

■ ما هو واقع التعليم في العراق مع تمجيد الفكر الميليشياوي والظلامي؟

يفتقد الـتعلـيم في الـعراق لأبسط المقومات لبناء قاعدة رصينة في مجال التربية والتعليم، حيث سحبت منظمة اليونسكو اعترافها بالشهادات الجامعية العراقية لـعدم تطابقها مع المواصفات والمعايير الـدولـية، كما تدنت مستويات وكفاءة التعليم بالمدارس العراقية التي شهدت تغييرًا في المناهج، بما ينسجم مع سياسات التمييز الطائفي وترسيخ مفاهيم الكراهية وثقافة العنف في كتب التاريخ، في وقت تحتاج فيه مجتمعاتنا لنشر ثقافة التسامح والحرية الدينية والانفتاح نحو مستقبل مشترك.

وأيضًا تحتاج وزارة التربية لبناء أكثر من ١١ ألف مدرسة لسد الحاجة الملحّة لـلـزيادة الـسكانية، كما ارتفعت الأمية لتطال ٧ ملايين إنسان.

■ ألا تعتقد أنه يتوجب على العرب لعب دور أكثر فعالية ليعود العراق إلى مكانه.. وكيف تنظرون إلى دور المملكة العربية السعودية؟

أعتقد أن الحكمة والعقلانية تفرض اتباع سياسة خارجية عراقية متوازنة مع دول الجوار، ورفض سياسة التبعية والانحياز لـطهران بدوافع سياسية ومذهبية.

لـذا يبدو من المهم توطيد علاقات الـتعاون الاقتصادية والـتكنولـوجية والأمنية في مواجهة الإرهاب بين العراق والمملكة، بما تملكه الـرياض من قدرات حيوية في مختلـف المجالات، إضافة لتوثيق الـعلاقة مع الـكويت والبحرين ودولـة الإمارات العربية وسلطنة عُمان، وأيضًا تشكّل جمهورية مصر العربية دولـة عربية مهمة لـلـتعاون والـشراكة الاقتصادية مع العراق؛ مما يوفر فرصة حقيقية لبناء فضاء للأمن والسلام في الشرق الأوسط والخليج العربي.

د. غازي فيصل

ماذا في جعبة أمريكا بعدم تنفيذ الضربة العسكرية؟ حازم الراوي

98376

98376

ماذا في جعبة أمريكا بعدم تنفيذ الضربة
العسكرية؟

حازم الراوي

في إطار الصراع الحالي بين أمريكا وإيران يصعب التكهن بالعديد من الأحداث القادمة . ولكن هنالك مؤشرات ومعطيات ومعلومات تؤثر حتما فيها . ومنها الانتخابات الأمريكية القادمة ، مستوى تأثير الحصار الاقتصادي على ايران ، وجود الأذرع الايرانية المنتشرة في المنطقة وإمكانية لجمها ، سمعة وهيبة الولايات المتحدة الامريكية ، الانقسام في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل الكونغرس ، الضغط المتواصل للصقور في الادارة الامريكية لاستخدام القوة العسكرية ، الموقف الأوربي المتأرجح فيما يخص الاتفاق النووي ، اسرائيل وفرصتها السانحة لاستهداف مفاعل بوشهر النووي الايراني ، حجم وتأثير المعارضة الايرانية في الداخل والخارج ، وغيرها الكثير .

وإذا ما توقفنا عند جزئية صغيرة في إطار هذا الصراع والتي كثر الحديث عنها بعد إسقاط الطائرة المسيرة الامريكية من قبل الدفاع الجوي الايراني في الأجواء الدولية ، فان الكثير من المراقبين يعتقدون بان عدم الرد العسكري الامريكي المباشر المحدود يعد ضعفا او ترددا أو خوفا ، والبعض الآخر يعتقد أن ذلك يأتي ضمن الاستراتيجية المعتمدة من قبل الادارة الامريكية لعدم الانجرار الى مواجهة عسكرية مبكرة ، والتي تريدها ايران الآن بأي ثمن !! وقد يتصور البعض أن امريكا وقعت في حيرة من أمرها فان ردت عسكريا فإنها ستفتح باب القتال المسلح والمواجهة الشاملة ، وان صمتت فإنها تخسر سمعتها الدولية فضلا عن الرأي العام الامريكي الذي سيوجه له مستقبلا أعضاء الحزب الديمقراطي أسئلتهم المحرجة في مناظرات الترشيح للدورة الثانية من الانتخابات القادمة .

وقبل أن نتعرض لمجمل الفوائد والمحاذير من الرد العسكري الامريكي الذي تم تأجيله وليس إلغاءه دعونا نتعرف ببساطة على مفهوم الاستراتيجية ، ونتطرق بإيجاز الى الاستراتيجية العسكرية المعتمدة من قبل طرفي الصراع . فالإستراتيجية تعني علم وفن استخدام القوة لتحقيق أهداف السياسة . والقوة هنا جاءت مطلقة فقد تكون قوة عسكرية ( استخدام مباشر للقوات المسلحة ) ، قوة اقتصادية ( الحصار الاقتصادي ، مقاطعة بضائع ..الخ ) ، قوة دبلوماسية ( عزل سياسي ، قطع علاقات ..الخ ) ، قوة اجتماعية ( طائفية ، عرقية ) ، او قوة إعلامية ( حرب نفسية ، صخب إعلامي مضاد ) وغيرها .

وعموما عندما يتم اعتماد أي من هذه القوى تكون القوى الأخرى مساندة لها لتحقيق هدف السياسة في إخضاع الخصم للإرادة المقابلة .

وبالطبع فان امريكا قد اختارت الاستراتيجية الاقتصادية كإستراتيجية رائدة في هذا الصراع لتحقيق أهداف السياسة الامريكية المتمثلة بتنفيذ ايران للشروط الاثنى عشر المفروضة ، مع دعم الاستراتيجيات الأخرى ، العسكرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية لها . ويبدو أن الحصار الاقتصادي الخانق لتصفير النفط قد أخذ مداه بشكل خطير .

فإذا ما استمر هذا الحصار بنفس الوتيرة فان ايران سوف لن تتمكن من الاستمرار في تنفيذ مشروعها الذي يمثل الهدف الاستراتيجي الأعظم لها بما يسمى تصدير الثورة وتحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية ، وإذا ما وافقت على العرض الامريكي في التفاوض فإنها ستخسر أيضا نفس المشروع لقساوة الشروط الاثنى عشر .

وكذلك فإنها بكل الأحوال تخسر قوة اذرعها التي تحتاج الى تمويلها ، مثلما تخسر جبهتها الداخلية التي يتفاقم فيها الجوع والفقر والبطالة بشدة يوما بعد آخر ..ولذلك فان المخرج الوحيد لإيران هو الاشتباك العسكري مع الولايات المتحدة الامريكية ودول الخليج بشكل مباشر بقوات الحرس الثوري وغير مباشر بقوات اذرعها ، حيث يحقق ذلك من وجهة نظرها العديد من الفوائد ، لعل أهمها يتمثل في محاولة كسب الصين وروسيا وأوربا للتدخل في السعي لإيقاف العمليات العسكرية والجلوس الى مائدة التفاوض بعد تخفيف العقوبات الاقتصادية وتخفيض سقف المطالب الاثنى عشر الامريكية . وكذلك فان ايران تعتقد أن جر امريكا الى الصراع المسلح سيؤدي الى استمرار المناوشات في عموم المنطقة حتى بدء الانتخابات الامريكية ، وعندها يتصورون أن ترمب سيخسرها ، ومن ثم سيتبدل الحال !

ومن هنا فان الإدارة الأمريكية يبدو أنها فهمت التحرش العسكري الايراني الذي يستهدف إيقاع أمريكا بهذا الفخ الخطير ..

فأصبحت كما يقول المثل الشعبي العراقي ( بين حانه ومانه راحت لحانا ) .. فان ردت عسكريا بشكل محدود فسيفتح باب الصراع العسكري على مصراعيه دون توقف ، وان لم ترد فستخسر سمعتها ..

ولذلك فهي تدرس الآن أسهل واسلم وأسرع الخيارات للخروج من هذا المأزق دون أن تتخلى عن هدف الصراع والإستراتيجية الاقتصادية الرائدة فيه ..

فهي إما أن ترد بقوة في عمليات تجريد واسعة تستهدف مراكز القيادة والسيطرة والقواعد العسكرية البحرية والمنشآت الحيوية الاقتصادية ، وهذا مستبعد بالوقت الحاضر ، أو توكل المهمة لطرف ثالث كإسرائيل لتنفيذ ضربة عسكرية ضد مفاعل بوشهر وهي الفرصة المواتية للكيان الصهيوني ، أو يجدون حلا يصعب للمحللين تقديره ، فمراكز البحوث والمستشارين والخبراء لهم من الخبرة والتجربة والدهاء ما يجعلهم يفاجئون العالم ..ولننتظر

ومن يقول أن الحرب محالة بين امريكا وإيران فله كل الحق عندما ينظر الى الحرب بأنها صواريخ وطائرات ومدافع ، أما من ينظر إليها كصراع بين إرادتين فإنها بدأت بالفعل في هذا الخنق الاقتصادي ..
ويبدو ان الولايات المتحدة الامريكية عندما تنتخب رئيسا لها في مرحلة ما ، تختاره ليتمكن بالفعل من تنفيذ الاستراتيجية العليا ، فعندما جاءوا ببوش الصغير المتهور ليستخدم القوات المسلحة دون تردد في أفغانستان والعراق ، وعندما جاءوا باوباما المتردد الضعيف ليوقع الاتفاق النووي وسحب القوات من العراق وأفغانستان ، وعندما جاءوا بالتاجر ترمب لينفذ هذه الاستراتيجية الاقتصادية . والله اعلم

دعوة للتفكير في أقامة أقليم سنة العراق – الحقوقي راهب صالح

 

دعوة للتفكير في أقامة أقليم سنة العراق

 الحقوقي راهب صالح

دعوة للتفكير في أقامة أقليم سنة العراق

 الحقوقي راهب صالح

بعيدا عن الذين يصطادون في المياه العكرة,,,أنا من من كانوا يرفضون الاقليم ويحارب من يدعوا الى الاقليم

التفكير في الاقليم, هو لحماية ما يمكن حمايته من كيان أهل السنة الذين يتعرضون لإبادة جماعية واضحة من قبل حكومة أذيال أيران , وبإشتراك من مرجعياتهم الموالية للخامنئ اللعين وسياسييهم واحزابهم ومليشياتهم, .وللذين يرفضون الاقليم أين أنتم قليل منكم في اقليم كردستان حيث الامان وقلة منكم مشردين مهجرين ومغتربين ,,,لنجعل التفكير بالاقليم بعيدا عن التعصب فهو الخلاص ودواء الجروح ولم الشمل والقوة ان صراعات التهجير قائمة

وعلى فرض أن الفدرالية (التي تعني الحكم اللامركزي أو اللامركزية السياسية والإدارية) تعني التقسيم، فأيهما أهون: تقسيم التراب أم تقسيم ديننا متعة وخمس وتقية؟ أيهما أخطر .. تقسيم الأرض والنأي عن أعداء الله وأعدائنا أم تقسيم جثثنا الى أجساد ورؤوس؟ أين أنتم من قوله تعالى: “. إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا” (النساء: 97)؟ ………. وقوله تعالى: “وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا”؟ (النساء: 140) وأين أنتم من هجرة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه الذين تركوا مكة بما فيها من أملاكهم لكفار قريش، فرارا بدينهم؟ ألم يتخذوا من المدينة موطنا لهم لينطلقوا منها بعد حين فاتحين لمكة وغيرها من البلدان؟ هل تريدون لنا استضعافا أكثر مما نحن عليه اليوم؟ هل تنتظرون أن ننسلخ من عقيدتنا وندفع مزيدا من أرواحنا وأعراضنا وكرامتنا من أجل “وطن” ليس لنا فيه ناقة ولا جمل؟ الفدرالية هي هجرة لكنها ليست من البلد وإنما إليه. وهي وسيلة للإفلات من جور الظالمين ولو جزئيا، وإلا فهل لديكم من حل بديل؟

_تبلغ مساحة العراق الكلية434290 وهو يمثل التسلسل العاشر في المساحة بين الدول العربية حيث ان اكبر دولة عربية هي الجزائر التي تتجاوز مساحتها 2 مليون واصغر دولة عربية هي البحرين التي تبلغ مساحتها 665

ب_المساحة الكلية للمحافظات السنية الاربعة هي212357 وكما يلي:

-الانبار 138000 وهي اكبر المحافظات العراقية مساحة

_نينوى32308

-صلاح الدين24364

_ديالى17685

ج_المساحة الكلية للمحافظات الشيعية التسعة هي163213 كما يلي:

– المثنى51029 وهي ثاني اكبر محافظة عراقية من حيث المساحة

_النجف28824

_البصرة19070

_واسط17012

_ميسان16072

_ذي قار12900

_القادسية8153

_بابل5119

_كربلاء5034

د_المساحة الكلية للمحافظات الكردية الثلاثة هي42812 كما يلي:

_اربيل15074

_دهوك10715

-السليمانية17023

و_ المحافظات ذات الوضع الخاص

_كركوك10715

_بغداد4555 وهي اصغر المحافظات العراقية مساحة

الاستنتاج:

1-محافظة ديالى وحدها تساوي مساحة دولة الكويت حيث تبلغ مساحة الكويت17818

2-محافظة صلاح الدين اكبر من مساحة قطر باكثر من الضعف حيث تبلغ مساحة دولة قطر11521

3-مساحة الانبار اكثر من مساحة البحرين ب200 مرة

4-مساحة الانبار اكبر من ثلاث دول مجتمعة هي الاردن وفلسطين ولبنان حيث تبلغ مساحة هذه الدول كما يلي:

_الاردن 92000 وهو مكون من 12 محافظة

_فلسطين مساحتها الكلية قبل الاحتلال 27000

-لبنان 10000

اذن مجموع مساحة هذه الدول الثلاث هو129000 بينما مساحة الانبار وحدها 138000 اي الانبار اكبر منها مجتمعة ب9000

5-المحافظات السنية الاربعة (بدون كركوك وبغداد) اكبر من المحافظات الشيعية التسعة ب49144 وهو ما يساوي مساحة محافظة المثنى ثاني اكبر المدن العراقية مساحة بفارق 2كم مربع

6_مساحة المحافظات السنية الاربعة اكبر من المحافظات الكردية الثلاثة ب5مرات

7-المحافظات السنية الاريعة اكبر من مساحة سوريا حيث تبلغ مساحة سوريا 185000 اي انها اكبر من سوريا ب27357 وهذا الفرق نفس مساحة فلسطين وزيادة.

اخواني اهل السنة مساحة ارضكم اكبر من مساحة دول مجاورة لكم و اكبر من مساحة اخوانكم الاكراد واكبر من مساحة اخوانكم الشيعة الشركاء الحقيقيون وليس التبعية الايرانية التي أستفحلت بغزوا المحتل لعراقنا الجريح كيف لو انضمت معها محافظة كركوك او حتى جزء منها كيف لو اتحدتم مع اخوانكم الاكراد وهم سنة مثلكم بالتاكيد سوف تصبحون القوى الاعظم في العراق اليس هذا افضل من حالنا اليوم حيث يغتصب نسائنا ورجالنا ويقتل السني بدم بارد وبدون سبب كما حدث بالامس في الاعظمية حيث اوقف الجيش شابا سنيا وقتله بدون جرم وجهارا في معقل السنةفي بغداد (الاعظمية)! الا تدركون حد الوهن والضعف الذي وصلتم اليه!اذا كنتم حريصين على وحدة العراق اقيموا اقليمكم واستعيدوا انفاسكم كي تقوى شوكتكم عندها اذا اردتم تحرير العراق كله سوف تنطلقون من منطلق القوة حيث يكون لديكم جيش وشرطة واجهزة امنية اليس هذا افضل من الذل الذي تعيشون فيه؟ اليس هذا افضل من خوض مغامرة حربية غير مضمونة النتائج في هذا الوقت ؟ام انكم تريدون ان تراوحوا في مكانكم فقط ولاشيء عندكم غير الصلاة على الطريق السريع ثم بعدها خطبة حماسية انفعالية واهازيج وطنية والنتيجة لاشيء على ارض الواقع الا زيادة الضرر على سنة بغداد واطرافها حيث زاد الاعتقال والاغتيال والتهجير بل زاد الضرر حتى على المعتقلين السنة المساكين حيث بدا المالكي باعدامهم نكاية وتشفيا وجاء العبادي ليكمل مسيرة ومخطط أسياده الفرس

اقول طال ليل الردى وتمادى العِدا وحان وقت الحسم واتخاذ القرار الشجاع من اجل تحقيق الأهداف التي نحصل من خلالها على الحرية والتخلص من الأفكار الهدامة والملة الفاسدة الي لايرضيها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن فهيا بعد التوكل على الله إلى تحقيق الأقليم لبداية حياة جديدة وبناء مستقبل لأجيالنا القادمة لتسير في الأرض بدين الله في ضل أجواء سنية.

متى تردم الفجوة الأمريكية الايرانية التي ملئت من دماء امتنا العربية- مركز الدراسات الاستراتيجية – الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الإيراني

094877

 

 

094877متى تردم الفجوة الأمريكية الايرانية التي ملئت من دماء امتنا العربية

 

مركز الدراسات الاستراتيجية

الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الإيراني

من يبحث في تاريخ العلاقات الامريكية الايرانية يرى قدم هذه العلاقة وعمقها في بعض النقاط من الزمن ,لكن المخفي وغير المعلن عنه اكثر بكثير من ما هو معلن ومتداول والاتفاقات السرية والمراسلات غير المباشرة هي سمة بارزة في العلاقات الامريكية الايرانية.

وكأن من يقربهم ويجمعهم في كل مره المصالح وليست التحالفات ، ويبقى هاجس الريبة والتوجس الايراني مستمر من جانب امريكا الى يومنا هذا منذ ان اطاحت امريكا بحكومة (مصدق1953), فقد ظلت الذاكرة السياسية الايرانية حاملة اهمية كبرى لهذا الحدث على الرغم من تعدد الحكومات وتغير أنظمة الحكم فتجدهم لا يستبعدوا قيام الولايات المتحدة الامريكية في اي لحظة من اعادة ذلك المشهد وقلب نظام الحكم مجددا بما يخدم مصالحها.

فنشأت بين الولايات المتحدة الامريكية وايران “فجوة”، هذه الفجوة لا يمكن ان تزول على الرغم من تباين حجمها بين الحين والاخرة، والسبب ليس التحالف الامريكي مع دول الخليج وأنما الالتزام الامريكي مع (أسرائيل) وهذه الاخيرة هي من تمتلك زمام المبادرة فيما لو كان هنالك صدام مباشر بين واشنطن وطهران او على الاقل في تحديد نوع وحجم الفجوة.

الفجوة بدأت بالتوسع منذ عام 2009م، وكبرت بعد عام 2011م، بسبب التدخل الايراني المباشر في سوريا وبعدها اليمن اضافة الى فرض سيطرتها التامة على القرار السياسي في العراق ولبنان، ولكن تم احتوائها من خلال ابرام الاتفاق النووي في عام 2015م، ولكنها عادت هذه الفجوة الى التوسع من جديد بعد مجيء ترامب الى السلطة واعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي الذي وصفه “بالكارثي”، ووضع الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب وضاعف من العقوبات الاقتصادية، لكن على الرغم من ذلك عاد هذا التوتر بفوائد كثيرة وكبيرة على النظام الامريكي قبل الايراني من خلال عقود الحماية والدفاع والتسليح التي ابرمت مع دول الخليج لمواجهة الثور الهائج في المنطقة “ايران”، لكن الامور الان اخذت منحى اخر هذا المنحى بدأ يهز عرش امريكا القطب الاوحد المتربعة عليه والقوة المسيطرة على العالم ومنطقة الخليج تحديدا، المنحى الذي سمح لإيران ان تتسيد في المنطقة وتقوم بدور شرطي الخليج وتهدد بالتحكم في منافذ الملاحة البحرية في مضيق هرمز والخليج العربي وهذا ماجعلها تقدم على إسقاط طائرة الاستطلاع الامريكية التي كانت تحلق في الاجواء الدولية لمراقبة حركة مرور السفن الدولية في المنطقة. وقد وصف المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الامريكي حادثة إسقاط طائرة الاستطلاع الأمريكية فوق مياه مضيق هرمز “بالعمل غير المبرر”.

بعد هذا الحادث وعلى خلفية الحصار الاقتصادي الخانق الذي تفرضه امريكا على ايران عقب انسحابها من الاتفاق النووي في ايار 2018م، وادراج الحرس الثوري الايراني على قوائم الارهاب الامريكية، وما تبعها من اعمال ارهابية وتخريبية طالت المنطقة بأستهداف ناقلات نفط في الامارات وفي خليج عمان ومنشآت نفطية داخل الاراضي السعودية وكان المتهم الوحيد وفقا للتقارير والادلة الامريكية هي ايران، كانت كل التوقعات تشير الى رد عسكري امريكي حاسم وتوجيه ضربات جوية محددة وهذا ما تداولته الاخبار والتقارير لولا تراجع ترامب في اللحظات الاخير ودعوة ايران من جديد الى التفاوض، وهي ذاتها التي رفضت جميع الدعوات السابقة ولم تستجب للمناشدات التي اطلقها ترامب بالجلوس على طاولة الحوار، ترامب يبحث عن عمل موحد من خلال الحلفاء وهذا ما ذكره الامس ويكرره دوما بان قراره لن يخرج عن اطار مواقف الحلفاء، هذه السياسة التي تتعامل بها امريكا اليوم مع ايران لم تكن موجودة مع قضايا سابقة ولم تمس واشنطن بالشكل المباشر ولكن كان التعامل والقرار فردي،

لماذا اليوم مع ايران تبحث امريكا عن قرار جماعي؟؟

ماهو موقف اسرائيل باعتبارها كيان موجود في منطقة الشرق الاوسط ومتضرر من الاعمال الارهابية لحكومة طهران خصوصا انها اشتركت في قمة وارسو؟

وهل قرار الغاء الرد الامريكي او تأجيله له علاقة بمؤتمر البحرين المزمع عقده في الاسبوع القادم؟

لماذا دول التحالف وخصوصا الدول الاوربية دعت الولايات المتحدة الى التهدئة ولم تتوجه بخطابها الى ايران ولو حتى بإدانه او دعوة حكومة طهران الى التهدئة؟

ما هو المكسب الامريكي الكبير الذي جعل ترامب يضحي بسمعة امريكا كدولة عظمى تقود العالم امام دولة المليشيات مثل ايران وابرازها كخصم مهيب لها في المنطقة ليحسب لها الف حساب؟؟

ليس هذا وحسب بل اخذ الاعلام ينشر ويروج للقدرات العسكرية الايرانية وامكانياتها الدفاعية والهجومية بالتزامن مع تصريحات قائد الحرس الثوري الايراني عقب اسقاط الطائرة الامريكية والتي قال عنها ” انها رسالة مباشرة الى الولايات المتحدة الامريكية مفادها ان من يعتدي على سيادتنا سوف يدمر”، هذه الرسالة لم تكن محددة وانما واسعة وشملت المنطقة بأسرها ودول الخليج ايضا.

هنا يتوجب على صانع القرار الخليجي ان يبحث مع حليفه الاستراتيجي كيفية الخروج من هذه الازمة من منطلق واحد فقط وهو “ان القوة لا تواجهها سوى القوة” وإلا دولكم وماتملكون في زوال وبقائه مسألة وقت ليس إلا، واسألوا ترامب هل المدنيين في ايران المتهمة بالإرهاب هم اثمن واغلى من المليون مدني عراقي الذين سقطوا بنيران التحالف الامريكي في 2003، هل هنالك مدينة في ايران ذي قيمة كما مدينة الموصل الحدباء التي ابيدت عن بكرة ابيها ولغاية اللحظة وبعد مرور ثلاث سنوات لا تزال جثث المدنيين تحت الحطام، نحن مع حقوق الانسان دون تمييز ودون عنصرية، وتصريح ترامب الاخير الذي شرح فيه اسباب ايقاف الضربة العسكرية ضد ايران من اجل الحفاظ على ارواح 150 مدني، ماهو الا تمييز عنصري وعرقي مقيت وكيل بمكيالين وفي كل يوم يقتل ويخطف اضعاف هذا العدد في العراق وسوريا واليمن بواسطة ايران ومليشياتها المجرمة السائبة ولم تتحرك مشاعر السيد ترامب ولا مشاعر ابناء جلدتنا فهل الدم العربي رخيص لهذه الدرجة؟؟؟

نعم انه ارخص من ان يوضع حد لمن يهدره، الوقت كالسيف يا ابناء جلدتنا وعمومتنا العرب ان لم تقطعه قطعك وسوف تكونون من الذكرى ومن الماضي. ونقول مقولة جد نبينا الرسول محمد عليه الصلاة والسلام للبيت رب يحميه.

جنيف – الجمعة 21 حزيران 2019

بيان إدانة اعتقال المواطنة أمينة محمد فارس الجبوري وابنتها دعاء شيخو محمد الهلالي

 

بيان إدانة اعتقال المواطنة أمينة محمد فارس الجبوري وابنتها دعاء شيخو محمد الهلالي 
…………………………………………………………………………………….
لاتزال عمليات إعتقال نساء أهل السنة من المحافظات الغربية ومناطق حزام بغداد بتهم كيدية مستمرة ، فبعد حادثة إعتقال المواطنة هلالة رشيد المشهداني في سيطرة الناصرية عند ذهابها لمحافظة ذي قار لزيارة ابنها المعتقل ظلما في سجن الحوت السيء الصيت تم اعتقال السيدة دعاء شيخو محمد الهلاليأثناء زيارتها لوالدتها السبعينية المسنة المعتقلة في سجن النساء في الموصل أمينة محمد الجبوري منذ الخامس من شهر أيار2018 وذلك على خلفية تصريحاتها للإعلام عن الممارسات اللاإنسانية والمآسي التي تتعرض لها نساء العراق المعتقلات في سجون الدولة الرسمية ، حيث أكدت السيدة امينة من خلال مشاهداتها عندما تعرضت للإعتقال الأول ، من ان المعتقلات العراقيات يتعرضن للإعتداء الجنسي والنفسي إضافة الى الاغتصاب الجماعي من قبل القوات الأمنية والتعذيب والضرب والصعق بالكهرباء ومنع الدواء عن المريضات. 
لقد سجلت منظمة هيومن رايتس ووتش حالات الاغتصاب الكثيرة التي تعرضت لها المعتقلات العراقيات من قبل العناصر الحكومية وحالات الوفاة نتيجة عمليات الاجهاض التي أُجبرن عليها او نتيجة الاهمال الطبي. 
كذلك تعرضت ابنة المعتقلة السيدة دعاء شيخو الهلالي للابتزاز والمساومة من قبل المخبر السري حيث طلب منها مبلغا كبيرا من المال مقابل إطلاق سراح والدتها السبعينية. وغالبا ما يقوم المخبر السري بدور الوسيط بين اهالي المعتقلين والعناصر الامنية الحكومية من ضباط ومراتب في ابتزاز ومساومة اهالي المعتقلين على حرية ابنائهم واقتسام الاموال مع الضباط والعناصر الامنية.
لقد تمادت هذه العناصر الأمنية والميليشيات في إجرامها وغيّها بحق نساء وأطفال العراق مستغلةً بذلك الحصانة المطلقة التي منحتها الحكومة العراقية والبرلمان والصمت الدولي على ما يجري من انتهاكات لحقوق المرأة والطفل في العراق.
إنّ هذا العمل الاجرامي البربري يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وحقوق الإنسان أيضاً ومخالفا ً لقوانين الدستور العراقي وكذلك القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة لحقوق المرأة الذي وقع عليه العراق.
نحن في مركز الرافدين للعدالة وحقوق الإنسان إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم والانتهاكات بحق نساء العراق نحمّل الحكومة العراقية وجميع أجهزتها الأمنية وهيئة الحشد الشعبي والميليشيات المنضوية تحتها مسؤولية ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات وما آل اليه الوضع في العراق من تزايد لحالات الخطف والتصفية والاعتقالات الجائرة لأسباب طائفية وانتشار الجثث المجهولة في الطرقات والجرائم المنظمة.
الأربعاء, 19 يونيو 2019
أثناء زيارتها لوالدتها السبعينية المسنة المعتقلة في سجن النساء في الموصل أمينة محمد الجبوري منذ الخامس من شهر أيار2018 وذلك على خلفية تصريحاتها للإعلام عن الممارسات اللاإنسانية والمآسي التي تتعرض لها نساء العراق المعتقلات في سجون الدولة الرسمية ، حيث أكدت السيدة امينة من خلال مشاهداتها عندما تعرضت للإعتقال الأول ، من ان المعتقلات
العراقيات يتعرضن للإعتداء الجنسي والنفسي إضافة الى الاغتصاب الجماعي من قبل القوات الأمنية والتعذيب والضرب والصعق بالكهرباء ومنع الدواء عن المريضات. 
لقد سجلت منظمة هيومن رايتس ووتش حالات الاغتصاب الكثيرة التي تعرضت لها المعتقلات العراقيات من قبل العناصر الحكومية وحالات الوفاة نتيجة عمليات الاجهاض التي أُجبرن عليها او نتيجة الاهمال الطبي. 
كذلك تعرضت ابنة المعتقلة السيدة دعاء شيخو الهلالي للابتزاز والمساومة من قبل المخبر السري حيث طلب منها مبلغا كبيرا من المال مقابل إطلاق سراح والدتها السبعينية. وغالبا ما يقوم المخبر السري بدور الوسيط بين اهالي المعتقلين والعناصر الامنية الحكومية من ضباط ومراتب في ابتزاز ومساومة اهالي المعتقلين على حرية ابنائهم واقتسام الاموال مع الضباط والعناصر الامنية.
لقد تمادت هذه العناصر الأمنية والميليشيات في إجرامها وغيّها بحق نساء وأطفال العراق مستغلةً بذلك الحصانة المطلقة التي منحتها الحكومة العراقية والبرلمان والصمت الدولي على ما يجري من انتهاكات لحقوق المرأة والطفل في العراق.
إنّ هذا العمل الاجرامي البربري يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وحقوق الإنسان أيضاً ومخالفا ً لقوانين الدستور العراقي وكذلك القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة لحقوق المرأة الذي وقع عليه العراق.
نحن في مركز الرافدين للعدالة وحقوق الإنسان إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم والانتهاكات بحق نساء العراق نحمّل الحكومة العراقية وجميع أجهزتها الأمنية وهيئة الحشد الشعبي والميليشيات المنضوية تحتها مسؤولية ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات وما آل اليه الوضع في العراق من تزايد لحالات الخطف والتصفية والاعتقالات الجائرة لأسباب طائفية وانتشار الجثث المجهولة في الطرقات والجرائم المنظمة.
الأربعاء, 19 يونيو 2019