Deprecated: Creation of dynamic property FG_Joomla_to_WordPress_Premium::$parent_plugin_name is deprecated in /home/u241363656/domains/alrafidain.info/public_html/wp-content/plugins/fg-joomla-to-wordpress-premium/includes/class-fg-joomla-to-wordpress-premium.php on line 72
الصفحة 29 – مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

لبنان يقرر تسليم وزير عراقي أسبق يحمل الجنسية البريطانية إلى بغداد

لبنان يقرر تسليم وزير عراقي أسبق يحمل الجنسية البريطانية إلى بغداد

لبنان يقرر تسليم وزير عراقي أسبق يحمل الجنسية البريطانية إلى بغداد
أصدر لبنان مرسوما جمهوريا، أمس الخميس، يقضي بتسليم وزير التجارة العراقي الأسبق، عبد الفلاح السوداني، إلى بغداد.

وأوضح المرسوم أن “السوداني مطلوب وفق تسعة أحكام قضائية”، تتعلق بقضايا الإضرار المتعمد، ومخالفات واجبات وظيفية متعمدة، وإلحاق ضرر بالأموال العامة، وغسيل أموال.
وأضاف المرسوم أن هذا القرار جاء بناء على أحكام الاتفاقيات المعقودة بين العراق ولبنان، التي تنص على تسليم المطلوبين.

وكانت السلطات اللبنانية قد ألقت القبض على وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني، في مطار بيروت الدولي على خلفية مذكرة اعتقال صادرة من الشرطة الدولية الانتربول.

ينتمي السوداني، والذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية، إلى حزب “الدعوة والإصلاح”، الذي نأى بنفسه آنذاك ونفى صلة السوداني بالحزب.

المصدر: وكالات

بقايا الأقليات في العراق

بقايا الأقليات في العراق

فاروق يوسف

تعرّضت الأقليات الدينية والعرقية في العراق إلى عمليات تهجير منظم عبر السنوات التي أعقبت الاحتلال الأميركي. لقد تواطأت جميع الأطراف على تنفيذ ذلك البرنامج الذي لم يكن ليخفى على أنظار سلطة الاحتلال أو الحكومات العراقية المتعاقبة.

وإذا ما كان تنظيم داعش قد بطش بالإيزيديين بعد أن تخلي الجيش العراقي عن الموصل عام 2014، فإن عمليات تهجير المسيحيين من قراهم ومدنهم في سهل نينوى قد بدأت منذ عام 2004. قبل ظهور داعش بسنوات تعرّضت كنائس المسيحيين في بغداد والبصرة والموصل للتفجير، وكانت مواكب المصلّين القتلى مدعاة لتفكير المسيحيين في ما يمكن أن يبعد عنهم شبح الموت المجاني في حرب لم يكونوا طرفا فيها.

أما الصابئة المندائيون، وهم من سكان العراق الأصليين، فقد وقعوا أثناء الحرب الأهلية التي نشبت بين عامي 2006 و2007 فريسة طمع المتحاربين، فنهبت أسواق الذهب التي يملكونها وتعرضوا للتهديد بالقتل إن لم يغادروا بيوتهم، وهكذا حلت بهم لعنة النزوح والتشرد فغادروا العراق وهم يعرفون أنهم لن يعودوا إلى أرض أجدادهم مرة أخرى.

لقد وقع الكثير من التزييف حين أُلقيت تبعة تلك الجرائم العنصرية على عاتق التنظيمات الإرهابية التي فتح لها الأميركان حدود العراق لها، كما حدث مع تنظيم القاعدة في حين أن الوقائع كلها تؤكد أن جماعات دينية ذات نزعة طائفية قد افتتحت لها مقرات وحسينيات في قرى لم تكن مأهولة إلا من قبل المسيحيين. وقد كان مشهدا مضحكا أن يشارك المسيحيون في المواكب الحسينية بموكب خاص بهم، كان ذلك السلوك العبثي بمثابة نوع من براءة الذمة دفعا للقتل.

ما حدث للإيزيديين صدم العالم، وإن كان قد كشف عن ارتباك المجتمع الدولي وهو يغلب عجزه عن القيام بشيء قد يغضب الأميركان على قيمهم الإنسانية التي وضعت على الرف زمن كان المسيحيون والصائبة والشبك والتركمان يتعرضون للاضطهاد والترويع والقتل لأسباب عنصرية.

وصلت صرخة الإيزيديين بعد أن تم سبي نسائهم وعرضهن في أسواق النخاسة الدولية وهو عار كان من الممكن أن يُلحق بصور العار السابقة وتتم التغطية عليه لولا أن الولايات المتحدة كانت راغبة في تسليط الضوء على جانب من الإسلام السياسي بحثا عن مكاسب اقتصادية.

لقد تم تدمير الأقليات في العراق إلى الدرجة التي صار فيها سنة العراق وأكراده عبارة عن أقليتين مستضعفتين. جرى تدمير الأولى، فيما يتم التخطيط لتدمير الثانية في سياق خطة إيرانية لا أعتقد أن شيعة العراق سيخرجون منها سالمين. فمن اليسير أن يتحوّل أتباع مقتدى الصدر إلى أقلية في أي وقت فيتم سحقهم وهكذا الأمر بالنسبة للآخرين.

لذلك يمكن النظر إلى العرض الذي تقدّمت به الولايات المتحدة وألمانيا من أجل إنفاق بضعة ملايين لتحسين أحوال الأقليات في العراق من جهة كونها نوعا من الفكاهة السوداء.

ما تبقى من أقليات أثنية ودينية في العراق تصلح لأن يتم تخليدها في متحف مدام توسو. لقد تم تدمير فسيفساء العراق بطريقة منظمة عبر سنوات، كانت منظمات الأمم المتحدة تنقل فيها الآلاف من العائلات العراقية إلى بلدان اللجوء مدفوعة بقدر هائل من الشفقة.

من جهتها فإن الولايات المتحدة استقبلت الهاربين من العراق لأسباب دينية بقدر استعراضي من الحنان، بالرغم من أنه كان بإمكانها أن تمنع وقوع المجازر التي تعرضت لها الأقليات العراقية.

فالمناطق التي شهدت تلك المجازر كانت خاضعة بشكل كامل لسلطة الاحتلال. في ما يتعلق اليوم بالحديث عن الأقليات في العراق، فإنه ليس سوى جزء من نفاق سياسي، يُراد من خلاله توجيه الأنظار إلى أماكن لم تعد ذات قيمة في المسألة العراقية من أجل أن لا تُرى المشكلات الراهنة.

الأقليات العراقية صارت جزءا من الماضي الذي جرى تدميره بقوة الاحتلال. ففي مرحلة ما قبل الاحتلال كانت تلك الأقليات تعيش هانئة بنعمة المواطنة التي فقدتها حين تم توزيع العراقيين بين طوائفهم وهو ما نص عليه الدستور الذي كُتب برعاية أميركية.

إعادة إعمار العراق… والأنظار تتجه لدور روسي

إعادة إعمار العراق… والأنظار تتجه لدور روسي

بغداد
أعلن الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء العراقي، سعد الحديثي، اليوم الخميس، أن دولة الكويت بدأت إرسال الدعوات إلى حوالي 70 دولة فاعلة من المجتمع الدولي للمشاركة في المؤتمر الدولي المرتقب لإعادة الإعمار في العراق، مشيرا إلى وجود تنسيق بين بغداد والكويت لاستكمال التحضيرات لهذا المؤتمر بشكل كامل.
وقال الحديثي، في مقابلة خاصة مع وكالة “سبوتنيك” اليوم: “يتم توجيه دعوات إلى حوالي 70 دولة من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي والدول المهتمة والدول الإقليمية وأيضا الدول المهتمة في الشأن العراقي وفي إعادة إعمار العراق، والتي لديها رغبة في الاستثمار، سواء إن كان ذلك استثمار من شركات أو من قطاع خاص في هذه الدول في عملية إعادة تأهيل البنية التحتية في قطاعات مختلفة في العراق”.

ومن المنتظر أن تحتضن دولة الكويت في الفترة ما بين 12 — 14 شباط/ فبراير المقبل مؤتمرا دوليا لإعادة الإعمار في العراق.

وأضاف الحديثي، أن “عملية توجيه الدعوات بدأت. والكويت تتولى توجيه الدعوات اليوم إلى الدول المشاركة وبرعاية ودعم البنك الدولي وأيضا منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، باعتبارها أطراف مساندة في تحضير ورعاية وعملية إعداد لهذا المؤتمر”، مضيفا إلى أنه ” المفترض أن تستكمل هذه العملية، عملية توجيه الدعوات، في حوالي منتصف الشهر الجاري، يعني بعد حوالي 4 أيام”.

وذكّر الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، بوجود تنسيق بين الكويت مع الحكومة العراقية من خلال أعمال مجلس الوزراء لاستكمال كل هذه الإعدادات لانعقاد المؤتمر والتحضير له بشكل كامل.

كما أشار الحديثي، إلى أنه لدى روسيا دور فاعل في ترتيب عملية إعادة الاستقرار ودعم جهود الحكومة العراقية لإعادة إعمار البلاد.

وقال الحديثي، في المقابلة ذاتها ردا على سؤال حول احتمال وآفاق مشاركة الجانب الروسي في مؤتمر إعادة الإعمار في العراق المرتقب: “روسيا دولة استراتيجية ودولة مهمة جدا في المجتمع الدولي، وهنالك دور فاعل في ترتيب عملية إعادة الاستقرار ودعم جهود الحكومة العراقية لإعادة الإعمار”.

وأشار الحديثي، إلى إمكانية “مساهمة شركات روسية، في عملية الاستثمار في السوق العراقية من خلال هذا المؤتمر” موضحا أن “شركات روسية في قطاعات الطاقة والنقل والكهرباء والصناعة والسكن وقطاعات أساسية أخرى، والقطاعات المتعلقة بمجال الموارد المائية العراقية، وبجانب من الخدمات الأخرى، ممكن أن يكون لها دور فاعل ومهم وأساسي في هذا المؤتمر”.

كما ذكر الناطق باسم الحكومة العراقية بأن وزارة التخطيط عملت مؤخرا على إحصاء الآثار والدمار، الذي تعرضت له مناطق محررة من تنظيم “داعش”، ووضعت الدراسة، التي أقرها مجلس الوزراء، المسمى بـ”الوثيقة الوطنية لإعادة الإعمار”، حددت فيها الأضرار والدمار، وأيضا حددت المبالغ المطلوبة لإعادة تأهيل كلفة هذه القطاعات في المدن المحررة، وقدرت الأضرار التي تعرضت لها المنشآت الحكومية والبنى التحتية والقطاع الخدمي، والمباني العامة، وقدرت تكلفة إعادة الإعمار وإعادة التأهيل بـ100 مليار دولار.

وخلص الحديثي إلى القول إن “هذا المبلغ من المفترض أن تعمل الحكومة العراقية على مدار 10 سنوات من خلال هذا الوثيقة لإعادة تأهيل هذه المناطق بصورة تدريجية متصاعدة، من خلال رد هذا المبلغ على سنوات متتابعة حتى نهاية عام 2027″، مؤكدا أن هذه الأضرار لا تشمل الأضرار، التي تعرضت لها الممتلكات الخاصة، وممتلكات المواطنين في هذه المدن والمناطق.

يشار إلى أن الأمانة العامة ل‍مجلس الوزراء العراقي كانت قد أكدت، في 31 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، أن برنامج إعادة الإعمار في العراق سيغطي جميع المحافظات، مشيرة إلى أن إعادة الإعمار الشامل أصبحت هدفا أساسيا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي.

سنة العراق يخوضون الانتخابات العامة بتحالف واسع

سنة العراق يخوضون الانتخابات العامة بتحالف واسع

فيما تنتهي اليوم مهلة تسجيل التحالفات السياسية في العراق لخوض الانتخابات العامة في مايو المقبل، فقد أعلنت مصادر سياسية ان السنة سيخوضونها بتحالف واسع يضم 20 حزباً سياسياً. فيما قالت حكومة كردستان إن الارقام التي يعلنها العبادي عن واردات الإقليم النفطية مغلوطة.

واشارت المصادر الى ان إتحاد القوى العراقية السنية قرر خوض الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في 12 مايو المقبل بتحالف واسع يضم 20 حزبا سياسيا من محافظات سنية بغرب ووسط البلاد هي بغداد ونينوى وصلاح الدين والانبار وديالى وكركوك تمثل فيها شخصيات سياسية بارزة من بينها رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي والاعلامي سعد البزاز والنائب السابق محمد الدايني ووزير التخطيط سلمان الجميلي ووزير التعليم العالي السابق عبد ذياب العجيلي وراكان الجبوري محافظ كركوك .

وأوضحت أن من بين هذه القوائم الانتخابية التي ستمثل تحالف القوى السنية قائمة برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وتضم كتلة نائب رئيس الوزراء الاسبق صالح المطلك مع عدد من الكيانات المحلية من تلك المحافظات، فيما ستكون الثانية برئاسة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي ثم القائمة الثالثة وتضم رئيس المشروع العربي الشيخ خميس الخنجر.
وكانت مفوضية الانتخابات العراقية قد اعلنت الاسبوع الماضي انها منحت إجازات رسمية الى 204 أحزاب سياسية للمشاركة في الإنتخابات التي يحق لحوالي 24 مليون عراقي المشاركة فيها من بين مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 36 مليون نسمة.

ومن جهته، اعلن رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الإنتخابات رياض البدران أن اليوم الخميس سيكون الاخير في تسجيل التحالفات السياسية لخوض الانتخابات. واوضح ان عدد التحالفات التي قدمت طلبات تسجيل في المفوضية لغاية يوم الاثنين الماضي، قد بلغ 27 تحالفا إنتخابيا والعمل مستمر باستقبال تسجيل التحالفات .

وقال إن المفوضية مستمرة في جدولها الزمني المعد لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وهي في طور استكمال جميع التعاقدات التي تتعلق بورقة الاقتراع، وعدته ومكاتبه وطباعة سجل الناخبين النهائي، بعد ان تم عرضه للطعون في وقت سابق. واضاف ان عدد الناخبين المؤهلين للمشاركة في الانتخابات بلغ اكثر من 24 مليون ناخب في عموم العراق منهم من حدث سجلاته بايومتريًا، حيث بلغ عددهم اكثر من احد عشر مليون ناخب مشيرًا بنسبة الى ان المفوضية مستمرة في توزيع بطاقات الناخب الالكترونية للمواطنين في مراكز التسجيل في معظم محافظات البلد. وتجري الانتخابات العراقية في 18 دائرة انتخابية تمثل عدد محافظات البلاد ينتخب كل منها بين سبعة إلى 34 نائباً، استنادا إلى التعداد السكاني لكل منها، فيما يتم تخصص ثمانية مقاعد للأقليات، خمسة منها للمسيحيين ومقعد واحد لكل من الصابئة والإيزيديين والشبك.

وتمتد ولاية مجلس النواب العراقي الذي يضم 328 مقعدًا أربع سنوات. وجرت آخر انتخابات تشريعية في 30 أبريل عام 2014.

وباستثناء انتخاب رئيس الوزراء يتعين على الأحزاب التي تتقاسم مقاعد البرلمان الاتفاق على رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، حيث يسود في العراق عرف اتفقت عليه الكتل السياسية يقضي بتقاسم الرئاسات الثلاث فتكون رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة.

انتقدت حكومة كردستان تصريحات ادلى بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حول واردات نفط الاقليم وعدم تسجيلها رسميا مؤكدة انها مغلوطة.

واشار المتحدث الرسمي بإسم حكومة كردستان سفين دزئي في بيان صحافي اطلعت عليه “إيلاف” اليوم، الى أن تصريحات العبادي اصبحت مكررة ومتوقعة من قبل الاعلاميين، منوهة الى ان شركة “ديلويت” العالمية للتدقيق ستثبت بالارقام خلال ايام خطأ إدعاءاته بهذا الشأن.

وقال دزئي إن العبادي ومنذ أن بدأ بإطلاق تصريحاته بشأن إرسال رواتب موظفي ومتقاعدي الإقليم، فإن أقواله كانت اكثر بكثير من أفعاله موضحا انه “بالرغم من قيام حكومة الإقليم بإرسال قوائم بأسماء موظفي وزارتي الصحة والتربية الا انه لم يقم باتخاذ أية خطوة فعلية”. وبين ان “الذي تمارسه الحكومة العراقية تجاه مواطني إقليم كردستان ليس سوى عقوبات جماعية وليس له أي توصيف آخر”.

وعن الارقام التي اوردها العبادي بشأن تصدير نفط إقليم كردستان وإيراداته المالية، أكد دزئي أن “جميع المعلومات التي اوردها العبادي خاطئة”.. منوهًا الى ان “شركة ديلويت العالمية للتدقيق عندما تقوم خلال الايام القليلة المقبلة بنشر الارقام الدقيقة ستنكشف تلك الحقيقة التي تؤكد ان تصريحات العبادي لا تستند الى اية حقائق”.

وكان العبادي قد اتهم خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي الثلاثاء الماضي حكومة الاقليم بعدم الجدية في تطبيق الدستور وعدم تسجيل وارداتها من النفط للعام الماضي والبالغة 9 مليارات دولار، وقال إن حكومة اقليم كردستان غير جادة في حل الازمة مع بغداد، كما تشير تصريحات مسؤوليها في الخارج، في اشارة الى زيارات قام بها رئيسها نجيرفان بارزاني مؤخرا الى المانيا وفرنسا وقريبا الى بريطانيا.

واتهم حكومة الاقليم بعدم تسجيل واردات الاقليم من النفط عام 2017 والبالغة 9 مليارات دولار وتساءل قائلا “في أي حسابات سجلت والى اين ذهبت؟ على الاقليم ان يكون واضحًا ويعلن ذلك”.. موضحا ان هناك واردات اخرى من المنافذ الحدودية والجمارك والضرائب اين ذهبت؟. ودعا مسؤولي الاقليم الى اعلان الارقام الحقيقية لواردات النفط والكشف الى اين ذهبت وكيف تم صرفها؟.

مصدر:العبادي سيعلن قريبا عن تشكيل كتلته الانتخابية

مصدر:العبادي سيعلن قريبا عن تشكيل كتلته الانتخابية

مصدر:العبادي سيعلن قريبا عن تشكيل كتلته الانتخابية
 كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الخميس، عن عزم الاخير اعلان تشكيل كتلته الانتخابية الجديدة والتي اطلق عليها اسم “كتلة النصر”، العابرة للطائفية، قريبا.وقال المصدر، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي يعتزم اطلاق كتلته الوطنية الانتخابية “النصر” العابرة للطائفية”، مبينا ان “أعداد كبيرة من مرشحي الكتل والتحالفات تطلب الانضمام اليه بضمنهم المتطوعون الذين حاربوا داعش”.واضاف أن “العبادي اشترط على المرشحين في كتلته الائتلافية الالتزام بالابتعاد عن المحاصصة في المواقع الحكومية”، مشيرا الى ان “قائمة العبادي الوطنية تشمل كل المحافظات العراقية والمرأة العراقية تحتل موقعا متميزا فيها”.ولفت الى ان “العبادي دعا الى اختيار المرشحين المهنيين وتوجه ايضا لمشاركة الشباب لبناء مستقبل واعد”.

الاحرار:سليم الجبوري يخالف القوانين

الاحرار:سليم الجبوري يخالف القوانين

الاحرار:سليم الجبوري يخالف القوانين
اتهمت نائب عن كتلة الاحرار في مجلس النواب،الخميس، رئيس البرلمان سليم الجبوري بمخالفة الكثير من القوانين، فيما أكدت عزمها جمع تواقيع نيابية لاستجوابه على خلفية تلك المخالفات.وقالت النائب زينب الطائي، في حديث صحفي لها اليوم: إن “المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب أصدر بيانا بحق النائبين عواد العوادي ورياض غالي من أربع نقاط منها تجميد عضويتهما لمدة 15 يوم واحالتهما الى لجنة تحقيقية”، مخاطبةً الجبوري أنه “ليس من حقك ولا من صلاحياتك انهاء عضوية اي نائب منتخب”.وأضاف الطائي، أن “النائبين وقفا بوجه عملية استبدال عضوية نائب لأنها مخالفة للقانون حيث يجب ان يحضر النائب المستقيل امام مجلس النواب لقبول استقالته ومن ثم تتم عملية الاستبدال”، لافتةً الى أن “الرئيس هو من خالف القوانين وليس هما”.وتابعت الطائي، أن “الرسائل التي وصلتنا لن تثنيننا عن مواجهة الفساد والفاسدين”، مؤكدةً عزمها القيام بـ “حملة جمع تواقيع لاستجواب رئيس البرلمان على خلفية مخالفات قانونية كثيرة”.وكانت النائب عن كتلة الاحرار زينب الطائي قد أعلنت، الثلاثاء الماضي ، تعرض سيارتها الشخصية الى استهداف مسلح اثناء خروجها من المنطقة الخضراء، فيما عدت الهجوم “رسالة من الفاسدين”. 

الولايات المتحدة لمواطنيها: لاتسافروا إلى العراق

الولايات المتحدة لمواطنيها: لاتسافروا إلى العراق

الولايات المتحدة لمواطنيها: لاتسافروا إلى العراق
 استحدثت الولايات المتحدة الأميركية طريقة جديدة لتحذير مواطنيها من مخاطر السفر، عبر نظام يصنف السلامة، مكون من أربعة مستويات وخارطة تفاعلية للعالم، تحدد عدة دول من بينها العراق وإيران وخمس دول عربية.وصنفت الولايات المتحدة عشر مناطق حروب ودول منهارة في المستوى الرابع: “لا تسافروا”، وهي أفغانستان، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وإيران، والعراق، وليبيا، ومالي، والصومال، وجنوب السودان، وسوريا، واليمن.وتم تصنيف كوريا الشمالية أيضا في المستوى الرابع مع قيود إضافية إذ أن القانون الأميركي يمنع المسافرين الأميركيين من استخدام جوازات سفرهم هناك ما يعني منع السفر.وبعض التصنيفات قد تثير الدهشة أو قل الغضب الدولي، علما أن وزارة الخارجية تقول إنها تقدم نصائح كانت قائمة أصلا إنما بأسلوب جديد.وشدد المسؤولون على أن التغيير يهدف لجعل النصح أكثر وضوحا للمسافرين الأميركيين، علما أن نظام تحذيرات السفر لطالما أثار جدلا واعتبرته دول عدة مهينا.وقالت المسؤولة القنصلية ميشيل بيرنيير-توث “هذه ليست وثائق سياسية إنها تحذيرات مبنية على تقييمنا للأوضاع الأمنية”.ويضع التصنيف كبار الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة على غرار بريطانيا وفرنسا والمانيا في المستوى الثاني: “اتخذوا مزيدا من الحذر”، فيما تم تصنيف أوزبكستان في المستوى الأول: “اتبعوا احتياطات اعتيادية”.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر في كانون الثاني 2017 بحظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة للولايات المتحدة بينها العراق ما اثار موجة من الاحتجاجات والغضب الشعبي.لكن ترامب استثنى العراق من الحظر باعتباره شريكاً وحليفاً في محاربة الارهاب وداعش.

الأمم المتحدة تعلن استعدادها لدعم الانتخابات العراقية

الأمم المتحدة تعلن استعدادها لدعم الانتخابات العراقية

الأمم المتحدة تعلن استعدادها لدعم الانتخابات العراقية
 عرضت الأمم المتحدة، المساعدة الى العراق لحل اي اشكال يعيق اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.وذكر بيان لرئاسة الجمهورية ان “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، استقبل في قصر السلام ببغداد اليوم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش وبحث اللقاء دور الأمم المتحدة في المساعدة في المرحلة المقلبة خاصة في مجال اعادة النازحين والانتخابات فضلا عن تبادل الآراء حول التطورات السياسية والعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان والمشاكل العالقة”.وأشاد كوبيش “بالدور المهم لرئيس الجمهورية في العمل على تأمين حوار بناء يساعد في حل المشكلات”.وأكد رئيس الجمهورية على “ضرورة الحفاظ على التوقيتات الدستورية للانتخابات والعمل على اعادة الاستقرار والخدمات الى كافة المناطق المحررة وتوفير كافة الاجواء المناسبة للمشاركة في العملية الانتخابية”.من جانبه أكد كوبيش دعم المنظمة الدولية للعراق من خلال تقديم المساعدة الضرورية للعراقيين لحل الاشكالات التي قد تعيق الانتخابات بموعدها المحدد, وكذلك المساعدة في تشجيع كافة الأطراف السياسية لبدء حوار ينهي كافة المشاكل العالقة.

زلزال بقوة 5.5 ريختر يضرب بغداد وعددا من المحافظات العراقية

زلزال بقوة 5.5 ريختر يضرب بغداد وعددا من المحافظات العراقية

بغداد العراق

شهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات هزة أرضية، صباح اليوم، وشعر السكان بتردداتها ولم تنشر السلطات أي تقارير عن خسائر، حتى الآن.

وقالت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي العراقية في بيان لها أن “الهزة الأرضية التي حدثت صباح اليوم عند الساعة 9:59:31 بالتوقيت المحلي، بلغت درجتها 5.5 على مقياس ريختر”.

وأضافت بأن “الهزة مركزها في إيران على بعد 25 كيلو جنوب شرقي مندلي (جنوب شرقي ديالى) و104 كلم جنوبي بغداد.

وشعر بالهزة سكان محافظات الوسط، ومن بينها بغداد، وبابل، وواسط، وديالي، وكذلك إقليم كردستان.

«وساطة» تركية لإنهاء الأزمة بين بغداد وأربيل

«وساطة» تركية لإنهاء الأزمة بين بغداد وأربيل

«وساطة» تركية لإنهاء الأزمة بين بغداد وأربيل. (أرشيفية)

أعلن وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أنه سيزور بغداد الشهر الجاري، بعدما تلقت حكومة بلاده «طلب وساطة» لإنهاء الأزمة بين حكومتي بغداد وأربيل، فيما أكدت واشنطن أن الخلافات الكردية- الكردية تعرقل الجهود الرامية إلى دفع الحكومتين إلى الجلوس على طاولة الحوار.

ويتهم الأكراد حكومة بغداد بفرض «شروط تعجيزية» لإطلاق المفاوضات الرامية إلى حلّ الملفات الخلافية والأزمة التي خلفتها خطوة أربيل الانفصالية (استفتاء الانفصال) في 25 أيلول (سبتمبر) الماضي.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي قوله، إن «أنقرة تلقت طلباً للوساطة بين حكومتي أربيل وبغداد لحل الأزمة، وعليه فإننا سنزور بغداد في 21 من الشهر الجاري للقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي، وسنبحث أيضاً في قضايا ثنائية». وأكد أننا «نؤيد إخضاع المعابر الحدودية في شمال العراق إلى السلطة الاتحادية في بغداد»، مشيراً إلى أن «على أربيل الالتزام بالدستور من دون أن تكون طرفاً في تغيير الحدود». وأشاد بمواقفها الإيجابية إزاء قرارات المحكمة الاتحادية في العراق (إبطال نتائج الاستفتاء على الانفصال).

ولفت إلى أن «أربيل لا تعد مشكلة بالنسبة إلينا، بل أن المشكلة الأساسية تكمن في التنظيم الإرهابي لحزب العمال الكردستاني. وأضاف: «لا يخفى أننا كنا ضد خطوة الأكراد في الانفصال عن العراق، لكننا لسنا مع أن يدفع الشعب الكردي ضريبة ذلك الخطأ، فحقوقه محفوظة بموجب الدستور العراقي، واستقرار هذا البلد بالغ الأهمية لتركيا».

من جهة أخرى، أفاد السفير الأميركي لدى العراق دوغلاس سيليمان، خلال لقاء مع عدد من وسائل الإعلام المحلية، بأن «الانقسامات بين الأحزاب الكردية تصعب جهود انطلاق المفاوضات بين أربيل وبغداد»، موضحاً أننا «نرى أهمية وجود إقليم كردستان ضمن عراق موحد».

وأشار سيليمان إلى أنه «سيكون لنا لقاءات خلال الفترة المقبلة مع السياسيين لتشجيع الطرفين على الحوار». وقال: «نحن نشجع بغداد على دفع رواتب موظفي الإقليم وحل الخلاف على إدارة المنافذ الحدودية والتنسيق الأمني، ونعتقد بأن الحكومتين لديهما الرغبة بحل المشكلات في محافظة كركوك، وهناك خطوات فعلية بهذا الشأن».

إلى ذلك، رأى مسرور بارزاني (نجل رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني) ومستشار «مجلس أمن كردستان» في مقابلة تلفزيونية، أن «بغداد ترفض الحوار مع الإقليم»، معتبراً أن «الاستقلال هو أفضل حلّ للحفاظ على كيان الإقليم ومكتسباته، لكن لتحقيق ذلك، علينا التأني والصبر».

ووصف حوادث سيطرة القوات الاتحادية على محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، بأنها «أكبر خيانة وقعت في تاريخ الاكراد». وقال: نحن نعتبر تلك المناطق محتلة، وكنا نعلم أن الخونة (قادة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني) كانوا على اتصال مع الحكومة الاتحادية، لكن لم نتوقع أن يسلموها بهذا الشكل.

وأكد فرياد راوندوزي القيادي في حزب «الاتحاد الوطني» ووزير الثقافة في حكومة العبادي، «عدم وجود مؤشرات لانطلاق المفاوضات»، مشيراً إلى أن «بغداد تصر على تسليم أربيل المنافذ الحدودية والمطارات، فيما يرفض الأكراد هذا الشرط باعتباره خطوة لتقويض سلطات الإقليم». وقال: «أعتقد أن بغداد لن تدفع رواتب موظفي الإقليم ما لم يحصل تفاهم عبر المفاوضات المباشرة».

وحذر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت من «ضغوط اقتصادية تمارس من داخل العراق وخارجه، ضد إقليم كردستان في محاولة لإضعافه». وقال في كلمة أمام برلمان بلاده: «لدينا تاريخ طويل من التعاون مع الأكراد، فهم حاربوا تنظيم داعش ومن الخطأ أن ندير ظهرنا لهم، إلا أننا ندعم عراقاً اتحادياً قوياً تُحترم فيه حقوق الجميع». وأضاف: «سبق أن نوهت حكومتنا مسبقاً بأن الخطوة الانفصالية لن تكون في صالح استقرار المنطقة، ويجب أن تتم بحوار ثنائي بين أربيل وبغداد». ودعا حكومتي بغداد وكردستان إلى «فتح صفحة جديدة والاتفاق على حل الخلافات العالقة».