Deprecated: Creation of dynamic property FG_Joomla_to_WordPress_Premium::$parent_plugin_name is deprecated in /home/u241363656/domains/alrafidain.info/public_html/wp-content/plugins/fg-joomla-to-wordpress-premium/includes/class-fg-joomla-to-wordpress-premium.php on line 72
الصفحة 33 – مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

تحديات جدية تستقبل عام 2018 في العراق

تحديات جدية تستقبل عام 2018 في العراق

بغداد ـ «القدس العربي»ـ مصطفى العبيدي: مع إطلالة عام 2018 تبرز تحديات جدية أمام الحكومة العراقية والقوى السياسية فيها، أبرزها أزمة إقليم كردستان والانتخابات وعودة النازحين وإعمار مدنهم المدمرة، إضافة إلى الملف الأمني وسلاح الميليشيات. 
وتحتل محاولات حل الأزمة المتفاقمة بين حكومتي بغداد وأربيل وخاصة بعد إجراء الاستفتاء على الانفصال في 25/9/2017 أهمية خاصة، محليا ودوليا، نظرا لتداعياتها المتشعبة. وقد أثمرت جهود التوفيق والوساطات والضغوط على الطرفين هذه الأيام، عن زيارة وفد كردي من أحزاب السليمانية إلى بغداد، الخميس الماضي، ولقاءه برئيس الوزراء حيدر العبادي الذي أكد على وحدة العراق وحرصه على حل الأزمة وفق الدستور، مع التعهد بدفع رواتب موظفي الإقليم بعد تدقيق قوائم الأسماء. وأكد الوفد الكردي انه مقتنع بعراق موحد وان تحل الاشكالات بين المركز والإقليم ضمن الدستور، كما أشار إلى ان العبادي وعد بصرف رواتب الإقليم ومستحقات الفلاحين المتأخرة لدى بغداد. مع مطالبة الوفد لبغداد بوضع حد لمعاناة شعب الإقليم من منطلق المسؤولية وفتح صفحة جديدة من العلاقات على أساس المواطنة والعدالة الاجتماعية.
ورغم إعلان العبادي عن قرب حل الأزمة واستعداد حكومته لدفع رواتب موظفي الإقليم حتى قبل حسم الأزمة بكل تفاصيلها المعقدة، إلا انه أعلن من جانب آخر ان الواردات الحالية لحكومة الإقليم من تصدير نفط الشمال ورسوم المعابر الحدودية والضرائب تكفي لسد الرواتب. 
وبالتزامن مع استمرار المناكفات السياسية، فقد أعلنت حكومة الإقليم ترحيبها بـ»وجود نوع من حسن النية» لدى بغداد لبدء الحوار، إلا انها لم تحسم موقفها بخصوص تسليم المعابر الحدودية والمطارات للسلطات الاتحادية وتتمسك بالإدارة المشتركة، وتفضل بحث ذلك خلال الحوار المزمع مع بغداد حسب المصادر الكردية.
وتجري الاتصالات الحالية مع بغداد وسط توتر بين الأحزاب الكردية التي يبدو ان الخلافات بينها تعرقل تشكيل وفد كردي موحد، مع محاولات أحزاب السليمانية لاستبعاد بعض الأحزاب وخاصة الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بقيادة مسعود بارزاني، عن وفد الحوار مع بغداد الذي ضم حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة، بينما كانت بغداد تصر على الحوار مع وفد يمثل كل الأحزاب الكردية.
وفي الوقت الذي تجري فيه مساعي الحوار، تسود أجواء توتر في كركوك والمناطق المتنازع عليها التي سيطرت عليها القوات الاتحادية بعد 16 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حيث وقعت العديد من الخروقات الأمنية مثل ظهور جماعات متمردة في المناطق النائية بين كركوك وصلاح الدين، تشن هجمات على القوات الأمنية والمناطق المدنية. كما وقعت تفجيرات وهجمات بالهاونات وحملة اغتيالات في كركوك، وسط اتهامات متبادلة بين المكونات العربية والتركمانية والكردية في المحافظة بالمسؤولية عن تدهور الأوضاع الأمنية لتحقيق أهداف سياسية. 
وفي شأن آخر، ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في 12 ايار/مايو المقبل، يدور خلاف شديد بين القوى الشيعية المصرة على إجرائها في الموعد المقرر، وبين القوى السنية التي ترفض إجراءها قبل إعادة النازحين الذين يزيد عددهم عن المليونين إلى مدنهم وبدء إعمار المدمر منها لضمان مشاركة سكان المحافظات السنية. وفي هذا الإطار حذر رئيس تحالف القوى الوطنية العراقية النائب احمد المساري من ان «اجراء الانتخابات في موعدها يعني الاصرار على التزوير وإجراء انتخابات شكلية» مشددا على ان نتائج الانتخابات ستكون «محسومة للأحزاب السياسية التي تملك فصائل مسلحة وخاصة في المحافظات المنكوبة التي هي لا تملك القرار الأمني فيها».
وقد أدت خلافات القوى السياسية في البرلمان، إضافة إلى مشاكل فنية ومالية، إلى الاخفاق المتكرر في إنجاز قانون تعديل الانتخابات وخاصة الفقرة المتعلقة بمحافظة كركوك. 
وفي الملف الأمني، ورغم إعلان بغداد القضاء على تنظيم «داعش» في العراق، إلا ان الهجمات العسكرية الإرهابية تتواصل من قبل جماعات صغيرة متفرقة وخلايا نائمة، ومنها جماعة «الرايات البيضاء» المتمردة التي تتحرك في مناطق حمرين الجبلية الوعرة جنوب كركوك وفي صلاح الدين وديالى وغرب الأنبار، وفي المقابل تشن القوات الأمنية حملات عسكرية في محاولة لتطهير تلك المناطق من بقايا الجماعات المتمردة. 
ومن جهة أخرى، يواجه العبادي تحديا كبيرا من خلال محاولة استعادة الأسلحة الثقيلة لدى الفصائل المسلحة في الحشد الشعبي وتقليص أعدادها ودمجها في القوات الأمنية.
وإزاء دعوات بعض القوى العراقية لتحديد مستقبل القوات الأمريكية في العراق، كشف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لمكافحة «داعش» بريت ماكغورك، أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن سيتخذ سلسلة إجراءات غرب العراق كي لا تظهر نسخة جديدة من «داعش».
وقال ان «عملنا في عام 2018 سيتركز على تنشيط الجهود من أجل استقرار المناطق المحررة والمناطق الأكثر احتياجاً».
وعن تنامي العلاقات بين الحكومتين العراقية والإيرانية، أعلن الملحق التجاري الإيراني في العراق محمد رضا زادة، أن التبادل التجاري بين البلدين لعام 2017 بلغ 13 مليار دولار سنوياً، وأن صادرات إيران إلى العراق تضاعفت 17 مرة خلال العقد الأخير. ويأتي ذلك في وقت أبدت القوى الشيعية العراقية دعمها لحكومة طهران في التصدي للتظاهرات فيها التي أسموها بـ»حوادث الشغب» واعتبروها مؤامرة تدعمها دول معادية لإيران، بينما اكتفت الحكومة العراقية بالصمت تجاه تلك الأحداث.

إغلاق ومهاجمة قنوات فضائية واعتقال عشرات الإعلاميين في العراق

إغلاق ومهاجمة قنوات فضائية واعتقال عشرات الإعلاميين في العراق

بغداد ـ «القدس العربي»: تعرض الإعلام العراقي خلال الأيام الأخيرة من عام 2017 إلى عدة انتهاكات شملت إغلاق قناتين واعتقال مجموعة من العاملين في مجال الصحافة من قبل الأجهزة الحكومية، وسط إدانات من قبل قوى سياسية وشعبية ومنظمات حقوقية معنية.
ففي العاصمة العراقية بغداد، تعرض المبنى الجديد لقناة «دجلة» مع بداية عام 2018 إلى حريق ما تسبب بخسائر مادية في الاستديوهات الجديدة وباقي أقسام المبنى. وأعلنت القناة تعرضها إلى ما سمته «هجوم إرهابي» ادى إلى احتراق مبنى القناة، داعية وزارة الداخلية إلى التحقيق في الحادث ومتهمة جهات فاسدة بالوقوف خلفه. وكان كادر القناة قد تعرض إلى اعتداء من عناصر ترتبط بميليشيات في إحدى مناطق بغداد أثناء تغطية موضوع عن نقص الخدمات.
وفي إقليم كردستان، وبعد تغطية قناة «NRT» التظاهرات الاحتجاجية في الإقليم، أقدمت الأجهزة الأمنية الكردية على إغلاق القناة التي مقرها في السليمانية لمدة 11 يوما وقطع بثها بتهمة التحريض على التظاهر، كما تم اعتقال رئيس القناة سشوار عبد الواحد وعدد من العاملين فيها قبل إطلاق سراحهم لاحقا، إضافة إلى قيام السلطات الأمنية بتطويق وإغلاق مكتب القناة في أربيل بعد تعرضه لهجوم من مجهولين.
وحمل نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي، الجهات الأمنية والحكومية في إقليم كردستان مسؤولية الحفاظ على حياة الصحافيين وحماية أمنهم وسلامتهم في الإقليم، كما تعهد بمقاضاة تلك الجهات أمام المحاكم الدولية بخلاف ذلك.
واستنكر «المرصد العراقي للحريات الصحافية» في بيان «الحملة الأمنية التي تقوم بها ميليشيات كردية ضد الصحافيين والاطقم الإعلامية في السليمانية على خلفية الاضطرابات التي تشهدها المحافظة منذ عدة أيام، وأدت إلى اعتقال العديد من المراسلين والمصورين والمحررين واقتحام مقار لوسائل إعلام مستقلة مثل «Nrt» وأخرى تغطي الأحداث (الاتجاه، وبلادي، وآسيا) وقد أفرج عن كوادرها الذين احتجزوا، بينما تداهم ميليشيات شقق صحافيين وتنقلهم إلى أماكن غير معلومة».
وضمن السياق، طالب المرصد سلطات الإقليم توفير الحماية للصحافي بهمن سعيد أحمد الذي تعرض لتهديد بالقتل لأكثر من مرة خلال الأيام الماضية لكشفه ملفات فساد في بيع الأسلحة والنفط في الإقليم من قبل عناصر في البيشمركه. 
وكانت المصادر الصحافية في مدينة السليمانية ذكرت أن خدمة الإنترنت وخطوط الاتصال الأرضية في عموم السليمانية تم قطعها على خلفية التظاهرات التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.
وفي الأنبار غرب العراق، أقدم محافظها محمد الحلبوسي على إغلاق مكتب قناة «الشرقية» ومنع كادرها من العمل في المحافظة، إثر قيام القناة بنشر تقارير عن فساد المحافظ وتورطه في قضايا منها مشروع المنطقة الصناعية وتزوير الانتخابات. 
وقد أدان سياسيون ووسائل إعلام ومنظمات حرية الصحافة وجهات دولية معنية، القرار المجحف الذي اتخذه محافظ الأنبار مؤكدين ان قرار الإغلاق كان بدوافع سياسية، ومحاولة لإسكات الاصوات التي تكشف الفاسدين.
وفي الموصل، تعرض صحافي إلى الاعتداء بالضرب من قبل عناصر حماية المحافظ نوفل العاكوب.
ودعت منظمات صحافية عراقية، رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى التدخل العاجل والتحقيق مع مكتب المحافظ بعد تكرار اعتداءات بالضرب المبرح يقوم بها مقربون منه، وعناصر حمايته ضد صحافيين كان آخرها الاعتداء على، محمد أمين عبد الجواد. 
وأفادت المصادر ان الصحافي عبد الجواد استدعي إلى مبنى المحافظة حيث تم التحقيق معه حول تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيها إدارة المحافظة. وقد تعرض إلى ضرب مبرح، ثم سلم إلى الاجهزة الأمنية.
وجراء استفحال الانتهاكات ضد الصحافيين، عبرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، عن القلق على حرية الصحافة في العراق، فيما حملت حكومتي بغداد وكردستان مسؤولية حماية حرية الصحافة والسماح لوسائل الإعلام بممارسة مهنتها بمسؤولية. وأضاف البيان «نشعر بالقلق ازاء الأحداث الأخيرة الرامية لكبح عمل بعض وسائل الإعلام عن طريق القوة أو التخويف وبالأخص حادث مداهمة مكاتب قناة NRT في السليمانية من قبل قوات أمنية تابعة لحكومة إقليم كردستان».
وتابعت السفارة انها «تشعر أيضأ بالقلق إزاء نداءات بعض المسؤولين في الحكومة الاتحادية والمحافظات لإغلاق مكاتب قناة الشرقية» مؤكدة ان «من واجب الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان حماية حرية الصحافة والسماح لوسائل الإعلام بممارسة مهنتهم بمسؤولية».
ويذكر ان المرصد العراقي للحريات الصحافية التابع لنقابة الصحافيين العراقيين، سجل مقتل 15 صحافيا في العام 2017 قضى معظمهم في تغطية المعارك ضد تنظيم «الدولة» الإرهابي وجرح العشرات منهم، بينما شهد إقليم كردستان قمعا غير مسبوق ضد صحافيين ووسائل إعلام، وغلق مكاتب قنوات فضائية، ومحاكمة مراسلين ومصورين وإداريين على خلفية التظاهرات التي عمت الإقليم منذ مطلع العام 2017 وحتى إعداد التقرير، وأشار المرصد إلى خضوع صحافيين إلى محاكمات واحتجاز آخرين لأوقات محددة.
ويعد العراق ضمن أخطر دول العالم بالنسبة للعمل الصحافي، حيث أعلن نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي مؤخرا، ان حصيلة ضحايا الصحافيين العراقيين الذين قضوا خلال الـ14 عاما الماضية، وصلت إلى 465 صحافيا قتلوا، إضافة إلى مئات اصيبوا أو اعتقلوا في مواجهات مع الاحتلال الأمريكي أو الإرهاب أو على يد مافيات الفساد.

العراق: الموازنة تدخل متاهة القوى السياسية وانقسام حول الانتخابات

العراق: الموازنة تدخل متاهة القوى السياسية وانقسام حول الانتخابات

بغداد- انقسم الشارع السياسي العراقي بين مؤيد لأجراء الانتخابات وبين مطالب بتأجيلها، في الوقت الذي ارتبط  فيه قرار اجراء الانتخابات بإقرار الموازنة السنوية لغرض رصد المبالغ المطلوبة للمفوضية العليا للانتخابات لاستكمال استعداداتها لهذا الاستحقاق الانتخابي، في الوقت ذاته دخلت الموازنة هي الاخرى في متاهات مزاجية وتوافقات الكتل السياسية العراقية.
مجلس النواب العراقي الذي عقد جلسة خاصة لغرض الخروج بمقررات مهمة بشأن اقرار قانون الانتخابات والموازنة لم يسعفه الوقت لإقرار أي منهما وسط انقسام القوى السياسية، بعد ان قدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رؤيتها، وازاحت الحمل عن كاهلها لتلقيه على مجلس النواب ومجلس الوزراء.
مصدر نيابي قال لـ ( الغد) اننا “استضفنا مجلس المفوضية للخروج معها بحل أو رأي، لكنها تركت القرار بشأن اجراء الانتخابات أو تأجيلها مناطا بمجلس النواب “.
وقال المصدر “إذا كانت الكتل السياسية منقسمة بين مؤيد لاجراء الانتخابات وآخر يطالب بالتأجيل فان هذه الكتل انقسمت إلى اراء شتى ومتاهات معقدة، فالكرد يتفقون بشكل عام على عدم تحفيض حصتهم من الموازنة، لكنهم ينقسمون بشأن آلية صرفها فالأحزاب الرئيسية تطالب بصرفها لحكومة الاقليم، بينما الاحزاب التي تصنف انها معارضة تريد اشراف للحكومة المركزية أو تسلم إلى كل محافظة بشكل منعزل، القوى السياسية (السنية) ترفض الموازنة كونها قليلة ولا تتناسب مع حجم الدمار الذي تعرضت اليه المدن جراء سيطرة داعش “.
فيما رفضت القوى السياسية (الشيعية) من ممثلي المحافظات الجنوبية والوسطى الموازنة، لأنها ترى انها قليلة بحقها كونها المصدرة للثروة النفطية في البلاد ولم تستفاد منها لتطوير المرافق الحياتية”، مطالبة ان “يتم تخصيص حصة لها من صادرات النفط التي تستخرج من مناطقها، وان لا تتساوى مع بقية المحافظات”.
وكشفت المصادر لـ ( الغد) ان المفوضية “طالبت بتخصيصات مالية كبيرة وبتشريع قانون الانتخابات وخلال فترة لا تتجاوز (10) أيام حتى تتمكن من اكمال استعداداتها للانتخابات في موعدها”، مؤكدة أن “التخصيصات المطلوبة لانعرف هل تستطيع الحكومة بتوفيرها خلال هذه الفترة في ظل عدم اقرار الموازنة”.
النائب عن التحالف الوطني شوقي سليم أكد لـ ( الغد) ان “هيئة رئاسة مجلس النواب اقرت اعتبار جلسة الخميس التي اكتمل النصاب فيها جلسة مفتوحة حتى لا يتكرر الاخلال بالنصاب على ان يتم استئناف الجلسة يوم اليوم الاحد”.
مصادر سياسية كشفت لـ (الغد) ان اجتماع الكتل السياسية مع رئاسة مجلس النواب واللجنة القانونية النيابية “اسفر عن اتفاق ينص على استضافة رئيس الوزراء والوزراء المختصين واللجان ذات العلاقة والسادة النواب ممثلي محافظات اقليم كردستان والمحافظات المنتجة للنفط في اجتماع لمناقشة مشروعي القانونين للخروج بصيغة توافقية”، مشيرا إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد لقاءات مكثفة بين اللجان المختصة والجهة التنفيذية لتقديم الصيغة المثلى مع استمرار المجلس بعقد جلساته”. 
رئيس مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات معن الهيتاوي قال لـ (الغد) ان المبالغ التي تطالب بها المفوضية لتتمكن من اجراء الانتخابات قال رئيس مجلس المفوضية ” اننا بحاجة إلى 296 مليار دينار ما يعادل ( 248) مليون دولار لإدارة العملية الانتخابية خصوصا ان المفوضية حريصة على استكمال الايفاء بالالتزامات المالية تجاه الشركات المتعاقد معها “.
وأكد الهيتاوي أن “مجلس النواب يريد اجراء تغيير على قانون الانتخابات السابق وهذا يجب ان يقر بأسرع وقت ممكن لتتمكن المفوضية من اعتماد القانون الذي يقره المجلس واحتساب المقاعد الانتخابية”.
وأوضح مدير الدائرة الانتخابية رياض البدر أن المفوضية “اجرت مسحا لجميع مخيمات النازحين، واقرت خطة كاملة لأنشاء مراكز انتخابية في مخيمات النازحين واستخدام اجهزة التصويت السريع، ولمنع التزوير الغت بطاقات الناخب القديمة بإصدار بطاقة جديدة تحمل صورة الناخب لمحافظة نينوى وقضاء الحويجة وبعض مناطق محافظة الانبار”
وأكد مدير الدائرة الانتخابية انه بدخول الاجهزة الحديثة المتعاقد عليها فان نتائج الانتخابات لهذه الدورة لن تستغرق كثيرا و”ستعلن خلال 24 ساعة” 
وكشف عضو مجلس النواب احمد الجبوري عن محافظة نينوى ان “هناك 750 ألف ناخب من محافظة نينوى لوحدها يتواجدون خارج المحافظة سواء في اقليم كردستان او الدول المجاورة” .
وقال لـ (الغد) في حال عدم حل هذه الاشكالية فان “من الصعوبة اجراء الانتخابات في 12 أيار( مايو) في موعدها”، متسائلا عن “كيفية اجراء الانتخابات للنازحين في المخيمات وخارج مدنهم واغلبهم يفتقدون للأوراق الثبوتية الشخصية”.

الجبوري يؤكد للمبعوث الأممي سعي العراق لإقامة الانتخابات بموعدها

الجبوري يؤكد للمبعوث الأممي سعي العراق لإقامة الانتخابات بموعدها

رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري

كد رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، اليوم السبت، لمبعوث الأمم المتحدة إلى العراق، يان كوبيتش، حرص العراق على إجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها المحدد، داعيا إلى استمرار الدعم الدولي لبلاده في مجال إعادة الإعمار ومساعدة النازحين.

بغداد- سبوتنيك. وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، قال الجبوري خلال استقباله لـ”كوبيتش” “إن مجلس النواب يعمل على تعديل قانون الانتخابات وتهيئة كافة الإجراءات الضرورية من أجل إقامة الانتخابات ضمن توقيتاتها الدستورية وبما يضمن حقوق الجميع”.

كما أكد الجبوري، بحسب البيان، على “ضرورة استمرار الدعم الدولي للعراق، لا سيما في إغاثة النازحين والعمل على إعادة إعمار المناطق المحررة وإعادة نازحيها بأسرع وقت ممكن”.

وأعلن العراق إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في 12 آيار/ مايو المقبل، وهي الأولى منذ إعلان الانتصار على تنظيم “داعش”.

وأعلنت الحكومة العراقية في كانون الأول/ديسمبر الماضي السيطرة على كافة الأراضي التي احتلها تنظيم “داعش” في العراق في 2014 بعد حملة عسكرية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وأدت الحرب إلى نزوح الملايين من العراقيين داخل البلاد وخارجها، ويقدر مسؤولون عراقيون أن نصف العائلات النازحة لم تعد بعد إلى مناطقها.

خبير اقتصادي : كل طفل عراقي يولد سيكون مديونا بـ ( 3500 ) دولار !!

122016114487630075838

122016114487630075838

أكد خبير اقتصادي عزم الحكومة الاتحادية الاقتراض لسد عجز موازنة عام 2018، متوقعا ارتفاع حجم الديون المترتبة على العراق من 119 الى اكثر من 130 مليار دولار خلال العام الجاري.

وقال الخبير الاقتصادي عبد الحسن الشمري في تصريح صحفي:” ان  موازنة عام 2018 ،  اغفلت الجانب الاستثماري وبناء العراق ، وتضمنت فقرات لكيفية سد العجز المالي من خلال الاقتراض الداخلي والخارجي ، وهذا بحد ذاته سيثقل كاهل المواطن العراقي “.

واضاف الشمري  :” ان الموازنة  تضمنت اقتراض العراق من 21 جهة بين دول وبنوك عالمية ومحلية ، مما سيؤدي الى ارتفاع حجم الديون المترتبة على العراق من 119 الى اكثر من 130 مليار دولار ، منها 45 مليار دولار المديونية الداخلية، ما يعني ان كل فرد عراقي وكل طفل يولد حديثا سيكون مديونا بـ  3500 دولار، وهذا تكبيل للمواطن العراقي في الحاضر والمستقبل “.

الصحة النيابية والوزارة تصمتان أمام “انفلونزا الطيور”

الحسناوي 1tfhamt4cm67w6zka13ub99tu3kor1ddhtdx24y6sdfg

 الحسناوي 1tfhamt4cm67w6zka13ub99tu3kor1ddhtdx24y6sdfg

برغم تفشي مرض انفلونزا الطيور في محافظة ديالى واضطرار دائرة البيطرة في المحافظة لحظر بيع الدواجن، وتحذير مجلس ديالى، من انهيار قطاع الدواجن في المحافظة، إلا أن عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان “صالح الحسناوي” أقر بأن وزارة الصحة لم ترسل أي إشعار إلى اللجنة تشير من خلاله إلى تسجيل أية إصابة بمرض انفلونزا الطيور في العراق.

وقال الحسناوي في تصريح صحفي إن “منظمة الصحة الحيوانية العالمية تقوم بنشر جدول وبشكل دوري تظهر خلاله تسجيل إصابات بمرض انفلونزا الطيور في أية دولة من دول العالم، وعلى إثر ذلك الجدول تقوم وزارة الصحة تلقائيا بتفعيل قرار رئاسة الوزراء القاضي بمنع استيراد اللحوم من الدول التي تسجل فيها إصابات بذلك المرض”.

وأضاف الحسناوي أن “على أصحاب حقول الدواجن تلقيح الدجاج والطيور الأخرى بصورة دورية خاصة وأن الإصابة بذلك المرض غير مستبعدة نتيجة التطورات الجينية لفيروس أنفلونزا الطيور”.

“حبة بغداد” في ديالى.. الكشف عن احصائية جديدة للمصابين

هو مرض حبة بغداد 1tfhtq87o2sksq05qvgwpr8zi7ddhestqh4nha4pyes4

 هو مرض حبة بغداد 1tfhtq87o2sksq05qvgwpr8zi7ddhestqh4nha4pyes4

في ظل الإهمال الحكومي للقطاع الصحي في العراق ، وعدم اكتراث المسؤولين بحياة المواطنين ، انتشرت الأمراض واستفحلت في العديد من المناطق المعدومة الخدمات ، فمرض حبة بغداد تفشى في محافظة ديالى كالنار في الهشيم ، في غضون ذلك ، أعلنت دائرة صحة ديالى أن عدد المصابين بمرض “حبة بغداد” في المحافظة خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ  1347 شخصا.

وقالت الدائرة في تصريح لها إنه “خلال شهر تشرين الاول الماضي تم تسجيل 360 حالة بمرض “حبة بغداد” ، وفي تشرين الثاني سجلت 480 حالة ، وخلال شهر كانون الاول الماضي سجلت دائرة صحة المحافظة 507 حالة بالمرض”.

وأضافت الدائرة أن “أعداد الإصابات أقل من إصابات عامي 2015 و2016 ، ومنذ بدء العام 2018 وإلى هذا اليوم انطلقت دوائر الصحة بحملة كبرى في ناحيتي العظيم والسعدية من أحل السيطرة التامة عليه”.

فيما أكدت مصار محلية أن “العلاجات “اللقاح” لهذا المرض لا تكفي إلا عددا قليلا من المصابين بالمحافظة ، مشيرين إلى التقصير الحكومي الواضح في دعم جوانب الصحة بالمحافظة”.

مخاوف لدى الأحزاب والسياسيين من مقاطعة الشعب للانتخابات

مخاوف لدى الأحزاب والسياسيين من مقاطعة الشعب للانتخابات

مخاوف لدى الأحزاب والسياسيين من مقاطعة الشعب للانتخابات

في الموسم الانتخابي ومع قرب كل انتخابات تتصاعد نشاطات الساسة وزياراتهم ونزولهم للشارع بذريعة تفقد أحوال الشعب وذلك للتلاعب بعقول المواطنين لمشاركتهم في الانتخابات، حيث يعاني أغلب الساسة الآن من مخاوف مقاطعة الانتخابات القادمة من قبل الشعب العراقي.

ويؤكد أحد المحللين  أن “الساسة يعيشون في حالة توتر وخوف من مقاطعة الشعب للانتخابات بعد أن يأسوا من الحكومة الحالية وعرفوا قدر الفساد وغياب المصداقية في الوعود المتكررة”.

وأوضح المحلل أنه “وعلى هذا النحو يتلقى أغلب الساسة إهانات أثناء زيارات مخيمات النزوح والشارع العراقي في معظم محافظات العراق، وكان أبرزها إهانة وطرد “سليم الجبوري” من قبل ذوي المختطفين في الأنبار”.

وأضاف المحلل أن “ناشطين تداولوا على وسائل التواصل الاجتماعي إهانة الجبوري وطرده من قبل ذوي المختطفين من أبناء مدينة الموصل”.

وبالرغم من محاولات السياسيين التكتم على هذه الاهانات إلا أن ناشطين استطاعوا التغلب على التكتم وفضح ما يحدث في الحقيقة.

رفض شعبي كبير لزيارات الجبوري إلى الأنبار ونينوى

رفض شعبي كبير لزيارات الجبوري إلى الأنبار ونينوى

رفض شعبي كبير لزيارات الجبوري إلى الأنبار ونينوى

مع قرب الانتخابات يبدأ ساسة حكومة بغداد بالقيام بزيارات ميدانية في مساع لإعادة ترويج أحزابهم انتخابيا، وفي هذا الصدد يقوم رئيس البرلمان “سليم الجبوري” بزيارات لعدة محافظات كالأنبار ونينوى وبعض أطراف بغداد، إلا أن تلك الزيارات لم تحظ بالاستقبال المتوقع من جانب الأهالي الذين يعانون من ما خلفته العمليات العسكرية في مناطقهم وكذلك الانفلات الأمني المستمر وسوء الأوضاع الاقتصادية وغيرها من المشاكل التي عجزت الحكومة عن إيجاد حل لها.

وقال مصدر محلي  إن الجبوري خلال زياراته لعدة محافظات كالأنبار ونينوى وأطراف بغداد لم يتلق الاستقبال الذي كان يتوقعه”.

وأضاف المصدر أن “الجبوري قوبل بالرفض من قبل المواطنين وأهالي المفقودين وضحايا العمليات العسكرية، كما حدث في ناحية الصقلاوية بمدينة الفلوجة، وكما حدث أخيرا بمحافظة نينوى عندما قام أهالي المفقودين بطرده”.

يشار إلى أن المسؤولين في الحكومة وأعضاء البرلمان يكثفون من زياراتهم في الآونة الأخيرة للمحافظات المختلفة، ويحاولون الاطلاع على مشاكل المواطنين، وذلك رغبة في تحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية الشخصية خلال الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أن زيارات الكثير من هؤلاء المرشحين قوبلت برفض شعبي من الأهالي.

اعتداءات نقاط التفتيش في الموصل وصلت إلى “القتل”

اعتداءات نقاط التفتيش في الموصل وصلت إلى “القتل”

اعتداءات نقاط التفتيش في الموصل وصلت إلى “القتل”

سجل ميليشيا الحشد الشعبي حافل بالانتهاكات والجرائم بحق المدنيين العراقيين الابرياء، حيث تمارس انتهاكاتها وجرائمها في كل مكان تسيطر عليه حسب ما تكشفه التقارير الصحفية والمنظمات الحقوقية وحتى الدولية، وفي هذا السياق كشف ناشطون عن قيام الميليشيات المتنفذة بقتل شاب لمجرد استخدامه منبه السيارة في إحدى نقاط التفتيش بمحافظة نينوى.

وأكد مصدر مطلع لـ(وكالة يقين للأنباء) أن “انتهاكات واعتداءات وابتزاز تمارسها هذه الميليشيات في أغلب السيطرات التي تسيطر عليها بمحافظة نينوى”.

وأوضح المصدر أن  “الدافع الرئيسي وراء تجاوزات الميليشيات هي الطائفية والحقد الممتلئ في قلوبهم” وذلك على حد تعبيره.

وبين المصدر أنه “وقعت عشرات الحالات لاعتداءات تطال المدنيين والمارة في السيطرات أغلبها تكون بالابتزاز والمضايقات للحصول على رشاوى لعبورهم، كما حصلت اعتداءات وصلت للعائلات المارة”.

وأضاف المصدر أن “شابا يعمل سائق أجرة بين الموصل وأربيل قتل على أيدي ميليشيا الحشد الشعبي بسبب استخدامه منبه السيارة في إحدى نقاط التفتيش”.